افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 548 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
وشهدت حياته عدة عمليات نفذها ضد الاحتلال تخطيطاً وتنفيذاً مع المهندس عياش و"الفريق الرباعي" وأسفرت عملياته عن قتل العديد من الصهاينة.
 
ونظرا لارتفاع مستوى خطورته وشقيقه على قواتها كانت تحضر قوات الاحتلال إلى البيت كل يوم أو يومين وتقوم بمداهمة المنزل وتفتيشه بحثاً عنه وعن شقيقه القسامي [[سلامة مرعي]] الذي كان مطارداً منذ بداية [[الانتفاضة الأولى]] والذي اعتقل في العام [[1993]] مع المجاهد القائد [[زاهر جبارين]] في شارع 24 بمدينة [[نابلس]].
وفي إحدى المرات كان الطفلطفله "مجاهد" جالسا على الأرض وكان عمره 7 شهور قام أحد الضباط بإلقاء قنبلة صوتية أمام الطفلأمامه مما جعله يصرخ، وفي ذات المرات قام أحد الضباط بسؤال شقيقة الشهيد وزوجته من منكن زوجة الشهيد .. و قال لها راح تشوفي ماذا سنفعل بعدنان؟!!. و كان الشهيد عندما يسمع ما يفعله جيش الاحتلال بأهله وبيته يزداد كرهه لهم وإصراره بعدم تسليمهم نفسه، وبأن يذيقهم أصناف المرارة و العذاب، وهكذا، ما نلبث حتى نسمع عن العمليات التي كان يشارك فيها الشهيد مع مجاهدينا الأبطالوهكذا.
 
وفي ذات مرة حضر الشهيد إلى المنزل في الصباح أيضاً،الصباح، فقام عملاء الصهاينة بإخبار الجيش بوجود عدنان في البلدة فزحفت القوات الصهيونية إلى البلدة وقامت بمحاصرة المنزل، ولأن شهيدناولأنه كان يتمتع بخبرة هادية عالية، قام بعمل مخبأ سري داخل المنزل، وكانت زوجة الشهيدزوجته في الطابق الأرضي والشهيدوهو في الطابق الثاني وذهبت لإخباره ولكن شعر بقدومهم فنزل سريع داخل المخبأ في الطابق الثاني ولبث الشهيد داخل المخبأ من الصباح حتى المساء، وكان داخل المخبأ ثقوب أحدثها الشهيد كي يدخل الهواء داخل المخبأ، وقوات الاحتلال تخطط وترسم كيف تعتقل الشهيدتعتقله وأين يختبئ وأين هو ويهددون أهله وزوجته ويتوعد وشهيدنا يستمعويستمع إليهم، ويدعو الله أن يعمي أبصارهم وينجيه منهم.
رعاية ربانية
شاءتثم إرادة الله وقدرته أن ينهزمانهزم الجيش الذي كان يقاربمنه المائة جنديالعشرات يحاصرون المنطقة بأكملها وما يقارب العشرات من الآليات لجنود الاحتلال، فقامت القوات الصهيونية بتفتيش المنزل بدقة متناهية وأمضت الوقت الطويل داخل الغرفة بالذات المتواجد فيها الشهيدهو إلا أنهم لم يعثروا على شيء، ولم يكن أحد يعلم بوجوده الشهيد داخل المنزل إلا زوجته، وكانت تبتهل إلى الله بأن ينجيه ويعمي أبصارهم،زوجته.
 
وخرج الشهيد من داخل المخبأ كما يخرج العصفور من داخل القفص وودع أهله ولم يعد إلى المنزل إلا متخفياً لأن عيون الأنذالالعيون كانت تراقبه وتراقبتراقب المنزل وأهله ليل نهار؟نهار. وكان يحضر إلى منزله مرة كل أسبوع لرؤية أسرته وولده الصغير "مجاهد"، مع تلك الفترة التي كانت تشمل التخطيط للعمليات الجهادية، في ذات يوم أتى الشهيد إلى المنزل وكان الوقت ظهراً، وما لبث أن وصل إلى الطابق الأرضي في بيت أهله حتى كانت قوات الاحتلال تحاصر المنزل، ولكن قدرة الله وإرادته كانت مع الشهيد واستطاع الهروب من أحد النوافذ فيالعسكرية الطابقالمقاومة الأرضيللاحتلال.
وفي ذات مرة حضر الشهيد إلى المنزل في الصباح أيضاً، فقام عملاء الصهاينة بإخبار الجيش بوجود عدنان في البلدة فزحفت القوات الصهيونية إلى البلدة وقامت بمحاصرة المنزل، ولأن شهيدنا كان يتمتع بخبرة هادية عالية، قام بعمل مخبأ سري داخل المنزل، وكانت زوجة الشهيد في الطابق الأرضي والشهيد في الطابق الثاني وذهبت لإخباره ولكن شعر بقدومهم فنزل سريع داخل المخبأ في الطابق الثاني ولبث الشهيد داخل المخبأ من الصباح حتى المساء، وكان داخل المخبأ ثقوب أحدثها الشهيد كي يدخل الهواء داخل المخبأ، وقوات الاحتلال تخطط وترسم كيف تعتقل الشهيد وأين يختبئ وأين هو ويهددون أهله وزوجته ويتوعد وشهيدنا يستمع إليهم، ويدعو الله أن يعمي أبصارهم وينجيه منهم.
ثم أتى يوماً إلى المنزل وكان الوقت ظهراً، وما لبث أن وصل إلى الطابق الأرضي في بيت أهله حتى كانت قوات الاحتلال تحاصر المنزل، ولكن قدرة الله وإرادته كانت معه واستطاع الهروب من أحد النوافذ في الطابق الأرضي.
شاءت إرادة الله وقدرته أن ينهزم الجيش الذي كان يقارب المائة جندي يحاصرون المنطقة بأكملها وما يقارب العشرات من الآليات لجنود الاحتلال، فقامت القوات الصهيونية بتفتيش المنزل بدقة متناهية وأمضت الوقت الطويل داخل الغرفة بالذات المتواجد فيها الشهيد إلا أنهم لم يعثروا على شيء، ولم يكن أحد يعلم بوجوده الشهيد داخل المنزل إلا زوجته، وكانت تبتهل إلى الله بأن ينجيه ويعمي أبصارهم،
 
==إغتياله==
وخرج الشهيد من داخل المخبأ كما يخرج العصفور من داخل القفص وودع أهله ولم يعد إلى المنزل إلا متخفياً لأن عيون الأنذال كانت تراقبه وتراقب المنزل وأهله ليل نهار؟ وكان يحضر إلى منزله مرة كل أسبوع لرؤية أسرته وولده الصغير "مجاهد"، مع تلك الفترة التي كانت تشمل التخطيط للعمليات الجهادية، في ذات يوم أتى الشهيد إلى المنزل وكان الوقت ظهراً، وما لبث أن وصل إلى الطابق الأرضي في بيت أهله حتى كانت قوات الاحتلال تحاصر المنزل، ولكن قدرة الله وإرادته كانت مع الشهيد واستطاع الهروب من أحد النوافذ في الطابق الأرضي.
 
استشهاده
 
في صبيحة يوم الجمعة الموافق 6 (آب/ أغسطس) عام 1993 وبعد مراقبة عدة أيام لنقطة مراقبة "دير بلوط" الواقعة جنوب "سلفيت" قام المجاهدون بالهجوم على تلك النقطة وتكونت الكتيبة القسامية من المجاهدين: عدنان مرعي وعلي عاصي من قرية "قراوة بين حسان" قضاء سلفيت، ومحمد ريان من قرية "بيت لقيا" سائق السيارة الذي اقلهم بها وهي من نوع "بيجو 405"