افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 345 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''توحيد الحاكمية''' يعني إفراد الله وحده في الحكم والتشريع، فالله هو الحكم العدل له الحكم والأمر لا شريك له في حكمه وتشريعه. فكما أن الله لا شريك له في الملك وفي تدبير شؤون الخلق كذلك لا شريك له في الحكم والتشريع. كما قال تعالى: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}، وقال تعالى: {والله يحكم لا معقب لحكمه}، وقال تعالى: {إن الله يحكم ما يريد}، وقال تعالى: {ولا يُشرك في حكمه أحداً}، وقال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون}، {وما اختلفتم من شيء فحكمه إلى الله}، وقال تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}.
 
وغيرها كثير من الآيات البينات المحكمات التي أشارت إلى هذا النوع من التوحيد. وفي الحديث عن النبي أنه قال: (إن الله هو الحَكَمُ، وإليه الحكمُ). الكتب التي تناولت هذا الجانب من التوحيد كثيرة جداً، أهمها وأعلاها وأجلها القرآن الكريم، ثم كتب السنة النبوية، ثم كتب العقائد ككتب [[ابن تيمية]]، و[[ابن القيم]]، وابنومن المعاصرين كتب [[محمدتقي عبدالدين الوهاب|عبد الوهابالنبهاني]] وأحفاده،الذي ومنأسهب المعاصرينفي طرحه و فصل تفصيلا في كتب عديدة منها "نظام الإسلام" و "النظام الإقتصادي في الإسلام" و "النظام الإجتماعي في الإسلام" و أسس حزب النحرير الذي يدعو إلى تطبيق الشريعة وفترته أيضاً دعى [[سيد قطب]] إلى نفس الفكرة في عد كتب وبخاصة منها كتابه "الظلال"، و"المعالم"، و"خصائص التصور"، و"مقومات التصور الإسلامي". وكذلك كتب أخيه [[محمد قطب]]، ومن الكتب المتخصصة في هذا الجانب كذلك كتاب توحيد الحاكمية للشيخ أبي إيثار، وكذلك كتب ورسائل الشيخ [[أبو محمد المقدسي|أبي محمد المقدسي]].
 
== تمهيد ==
مستخدم مجهول