أم قيس (إربد): الفرق بين النسختين

تم إضافة 212 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
←‏تاريخ المدينة: تنسيق وتصحيح لغوي
(←‏تاريخ المدينة: تنسيق وتصحيح لغوي)
== تاريخ المدينة ==
[[ملف:Umm Qais 00 (3).JPG|تصغير|يمين|جانب من آثار وأعمدة مدينة جدارا، إحدى المدن اليونانية- الرومانية العشر في بلدة أم قيس، بالأردن.]]
كانت أم قيس تعرف في قديم الزمان باسم جدارا. وهي إحدى المدن [[يونان|اليونانية]]- [[روما|الرومانية]] العشر. وفي الأزمنة القديمة، كانت جدارا تقع في موقع استراتيجي ويمر بها عدد من الطرق [[تجارة|التجارية]] التي كانت تربط [[سوريا]] وفلسطينو[[فلسطين]].
 
في سنة 218 ق.م كان [[بطليموس الرابع]] (221-203 ق.م) ملك [[مصر]] يحكم فلسطين والأردنو[[الأردن]] وهاجمه [[أنطيوخوس الثالث]] السلوقي (223-186 ق.م) بحملة عسكرية وسيطر على [[الجليل]]، واجتاز [[نهر الأردن]] واستولى على أجزاء من شمال الأردن واستسلمت له جدارا، وهكذا وصلت إليها [[حضارة|الحضارة]] [[يونان|اليونانية]].
 
اجتذبت الكتاب والفنانين والفلاسفةو[[فيلسوف|الفلاسفة]] والشعراء في عصر اليونانين مثل:
* شاعر الهجاء [[مينيبوس]]
* الشاعر الساخر [[ميلاغروس]]
* الخطيب الفصيح [[ثيودوروس]] الذي عاش ما بين 14-37 بعد الميلاد.
 
في عام 63 قبل الميلاد احتلها القائد الروماني مومباي من الإغريق اليونان ‏‏وضمها إلى [[حلف الديكابولس]] الذي أقيم أيام اليونان والرومان، وكان يضم عشر مدن في ‏‏المنطقة الواقعة عند ملتقى حدود الأردن وسورياو[[سوريا]] وفلسطين، ‏‏منها: [[جرش]] [[أميلا]] أو [[طبقة فحل]] في وادي الأردن، ومدينة [[أم الجمال]] شمالي ‏‏شرق الأردن.
 
وخلال السنوات الأولى من الحكم الروماني، كان النبطيون ،النبطيون، وعاصمتهم البتراء، يسيطرون على طرق [[التجارة]] حتى [[دمشق]] في الشمال. غير أن مارك انتوني لم يكن راضياً عن هذا الوضع الذي كان ينافس الرومان. ولذلك فقد أرسل الملك هيرودوس العظيم على رأس [[جيش]] ليقاتل النبطيين. وفي النهاية تنازل النبطيون عن طرقهم [[تجارة|التجارية]] في الشمال سنة 31 قبل الميلاد. وتقديراً لجهود هيرودوس العظيم، فقد قامت [[روما]] بمنحه مدينة جداراجدارا، وصلتووصلت المدينة قمة ازدهارها في القرن الثاني بعد الميلاد وانتشرت الشوارع المبلطة والهياكل والمسارح والحمامات فيها. وقد شبه ميلاغروس مدينة جدارا بأثينا، وهي شهادة تثبت أن المدنية أصبحت مركزاً للثقافة الهيلينية في الشرق الأدنى القديم. وقد انتشرت المسيحية ببطء بين أهالي جدارا. و ابتداء من القرن الرابع الميلادي، أصبح أسقف جدارا يحضر المجامع الكنسية في نيقيا وخلدونية وإفسس.
 
بقيت جدارا، تنعم بالهدوء والاستقرار حتى سنة 162 عندما اجتاز [[الفرس]] [[نهر]] الفرات،[[الفرات]]، واجتاحوا [[سوريا]] واحتلوا مدُنها وهبّ الإمبراطور الروماني [[ماركوس أوريليوس]] (161-180 م) لمقاومة [[الفرس]] وجهز الجيوش. عثرولقدعثر بمدينة أم قيس -جدارا- على [[كتابة]] كانت على [[قبر]] أحد الجنود من الكتيبة الرابعة عشرة (جامينا) التي تشير إلى الفرقة التي وصلت إلى أم قيس. فيوفي سنة 614 احتلتها الجيوش الفارسية ودمّرت كنائسها، ولم ترحم سكانها، وفي سنة 635 حررتها الجيوش [[إسلام|الإسلامية]] من سيطرهسيطرة الرومان بقيادة [[شرحبيل بن حسنة]] زمن الخليفة [[عمر بن الخطاب]].
 
[[ملف:أم قيس2.jpg|تصغير|أحد نقوش اليونانية في أم قيس]]