حبيب بن مسلمة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬433 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
==فتوحاته==
اختلف الرواء في هل عمر بن الخطّاب ولّى حبيباً في خلافته أم لا، والأرجح أن أبا عبيدة عامر بن الجراح في عهد ولايته على [[الشام]] ولاه أنطاكيه ثم لما فتح [[عياض بن غنم|عياض بن غُنم]] الجزيرة كان حبيب على بعض جيوشه، ولما ولى [[عمر بن الخطاب]] [[سراقة بن عمرو]] على غزو الباب وكتب إلى حبيب فيمن كتب إليهم بإمداد سراقة، سار حبيب من الجزيرة إلى أرمينيا والقوقاز وفتح هو وعبدالرحمن وسراقة وغيرهم من القواد بلاد أرمينيا، ثم انتقضت ثانية فغزاها في خلافة [[عثمان بن عفان]] حتى أتم فتحها.
 
==صفاته==
أجمع الرواة أن أهل الشام كانوا يثنون على حبيب بن مسلمة ثناء حسناً، ويعتقدون فيه منتهى الصلاح، لهذا كانوا يقولون: كان مستجاب الدعوة. ومما يدلك على صلاحه ما رواه ابن عساكر أن حبيباً دخل العلياء بحمص فقال: "وهذا من نعيم من ما ينعم به أهل الدنيا، ولو مكثت فيه ساعةً لهلكت، ما أنا بخارج منه حتى استغفر الله تعالى فيه ألف مرة"، قال فما فرغ حتى ألقي الماء على وجهه مراراً (لعله كان يُغشى عليه).
ومن شدة تقواه وصلاحه كان دائماً يُلح على [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]] بالعمل بسيرة أبي بكر وعمر، وكان معاوية يخشاه لهذا السبب، فقد روى ابن عساكر عن ابن عجلان قال: "لما أتى معاوية موت حبيب بن مسلمة سجد، ولما أتاه موت [[عمرو بن العاص]] سجد"، فقال له قائل:"يا أمير المؤمنين سجدت لوفدين وهما مختلفان"، فقال "أما حبيب فكان يأخذني بسنة أبي بكر وعمر، وأما عمرو بن العاص فيأخذني بالامرة الامرة، فلا أدري ما أصنع".
 
==وفاته==
1٬506

تعديل