حبيب بن مسلمة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 783 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
==فتوحاته==
اختلف الرواء في هل عمر بن الخطّاب ولّى حبيباً في خلافته أم لا، والأرجح أن أبا عبيدة عامر بن الجراح في عهد ولايته على [[الشام]] ولاه أنطاكيه ثم لما فتح [[عياض بن غنم|عياض بن غُنم]] الجزيرة كان حبيب على بعض جيوشه، ولما ولى [[عمر بن الخطاب]] [[سراقة بن عمرو]] على غزو الباب وكتب إلى حبيب فيمن كتب إليهم بإمداد سراقة، سار حبيب من الجزيرة إلى أرمينيا والقوقاز وفتح هو وعبدالرحمن وسراقة وغيرهم من القواد بلاد أرمينيا، ثم انتقضت ثانية فغزاها في خلافة [[عثمان بن عفان]] حتى أتم فتحها.
 
==وفاته==
في خبر وفاته روى ابن عساكر أن حبيباً دخل الحمام فأطال المكث فيه، فمرض مرضه الذي مات فيه، وقد اختلف المؤرخون في محل وفاته، فقال [[البلاذري]] في [[فتوح البلدان |فتوح البلدان]] أنه لما أمره عثمان بن عفان بالإنصراف إلى الشام نزل حمص فنقله معاوية إلى دمشق فتوفي فيها سنة [[42 هـ|42هـ]] وهو ابن 35 سنة. وقال ابن عبدالبر ان معاوية وجهه إلى أرمينيا والياً عليها فتوفي فيها سنة 42هـ، وكذلك قال ابن سعد وابن عساكر وأنه مات فيها ولم يبلغ الخمسين.
 
{{شريط بوابات|إسلام|التاريخ الإسلامي|محمد|صحابة|أعلام}}
1٬506

تعديل