وهام: الفرق بين النسختين

تم إضافة 32 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
ط (روبوت: إزالة قوالب: تهذيب)
 
{{Infobox disease
| Name = وهام
== أنواع الأوهام ==
يتم تصنيف الأوهام في أربع مجموعات مختلفة:
 
* '''الوهم الغريب:''' هو الوهم الذي يتسم بالغرابة الشديدة وعدم القابلية للتصديق تمامًا. ومن أمثلة التوهم الغريب أن يعتقد الشخص المصاب بالوهم أن غزاة من الفضاء نزعوا مخه.
* '''الوهم غير الغريب:''' وهو الوهم الذي يكون مضمونه مغلوطًا تمامًا، ولكنه محتمل الحدوث على أقل تقدير. ومن أمثلة هذا النوع من الأوهام أن يعتقد الشخص الذي يعاني من الوهم بشكل مغلوط أنه تحت مراقبة الشرطة باستمرار.
</ref>
 
وبالإضافة إلى هذه التصنيفات، عادةً ما تفصح الأوهام عن وجودها في إطار فكرة واحدة تتسم أجزائها بالتناغم مع بعضها البعض. وعلى الرغم من أن الأوهام لا تقتصر على فكرة معينة، فإن بعض الأفكار تكون أكثر شيوعًا من غيرها لدى مرضى الوهم. وتعتبر أكثر الأفكار المرتبطة بالوهم شيوعًا هي<ref name="minddisorders.com" />:
* '''وهم السيطرة''' : وهو معتقد زائف بأن شخصًا آخر أو مجموعة من الناس أو قوة خارجية تسيطر على أفكار الشخص المصاب بالوهم أو مشاعره أو دوافعه أو سلوكه. فعلى سبيل المثال، يمكن أن نجد أحد الأشخاص المصابين بالوهم يصف تجربة مر بها حيث أجبرته مخلوقات فضائية على التحرك بطريقة معينة وأنه لم يستطع أن يسيطر على حركات جسده. كذلك، يوجد وهم إذاعة الأفكار (وفيه يعتقد الشخص المصاب بالوهم بشكل زائف أنه يتم سماع أفكاره بصوت عالٍ). وهناك صور أخرى لوهم السيطرة، منها وهم إقحام الأفكار داخل الرأس ووهم سحب الأفكار من الرأس (وفيهما يعتقد الشخص المصاب بالوهم أن قوة خارجية أو شخص أو مجموعة من الناس تقوم بإزالة أو استخراج أفكاره من داخل رأسه).
* '''وهم العدمية''' : وهو الوهم الذي يكون المحور الأساسي لفكرته هو إحساس الشخص المصاب بالوهم بعدم وجوده أو بعدم وجود أجزاء من جسمه أو عدم وجود الآخرين أو العالم من حوله. وقد يعتقد الشخص المصاب بهذا النوع من الأوهام بشكل مضلل أن العالم في سبيله للفناء.
* '''الوهم الجسدي''' : هو الوهم الذي يتعلق بأداء الجسم لوظائفه أو بالأحاسيس الجسدية أو بالمظهر الخارجي. وعادةً ما ينطوي هذا الاعتقاد الزائف على فكرة إصابة الجسم بأحد الأمراض أو كونه غير طبيعي أو قد طرأ عليه بعض التغيير. ومثال ذلك أن يعتقد الشخص المصاب بالوهم أن الطفيليات تغزو جسده باستمرار.
* '''وهم الطفيليات (DOP) أو وهم الإصابة بداء طفيلي''' : وفيه يعتقد الشخص المصاب بالوهم أن جسده تغزوه [[حشرة]] أو [[بكتيريا]] أو [[سوس (عنكبيات)|عثة]] أو عناكب أو قمل أو براغيث أو ديدان أو أنواع أخرى من الكائنات الدقيقة. وقد يصف بعض هؤلاء المرضى أيضًا أنهم يتعرضون للدغ هذه الكائنات بصفة متكررة. وفي بعض الحالات، يكون مطلوبًا من علماء الحشرات البحث عن السبب وراء اللدغات الغامضة التي تنتشر في أجساد بعض هؤلاء المرضى. وفي أحيان أخرى، يظهر على المصابين علامات جسدية ظاهرة تتضمن الآفات الجلدية.<ref name="D">{{cite web|url=http://www.livingwithbugs.com/del_pho.html |title=Difference between delusion and phobia |date=|accessdate=2010-08-06}}</ref>
 
== التشخيص ==
[[ملف:Airloom.gif|thumb|قام John Haslam برسم هذه الصورة التوضيحية لإحدى الآلات التي قام James Tilly Matthews (مصاب بالفصام البارانويدي) بوصفها مطلقًا عليها اسم "air loom" أو "الطيف الذي يلوح في السماء". واعتقد Matthews أن من يضطهدونه يستخدمون هذه الآلة لتعذيبه هو وأشخاص آخرين لأسباب تتعلق بتوجهاته السياسية.]]
تم توجيه الانتقاد للتعريف الحديث لمفهوم الوهم وكذلك المعايير الأساسية التي وضعها Jaspers لتمييز الإصابة بالوهم؛ حيث يمكن تقديم أمثلة عكسية لكل سمة من سمات الوهم التي قدمتهما هاتان المحاولتان للتعريف.
 
وقد أثبتت الدراسات التي تم إجراؤها على المرضى النفسيين أن الأوهام يمكن أن تختلف في شدتها ودرجة رسوخها في عقل المريض بمرور الوقت. ويشير ذلك إلى أن معياري اليقين وتوفر سوء الفهم غير القابل للتصحيح يعتبران من العوامل غير الضرورية لوصف المعتقد الوهمي.<ref>{{cite journal |author=Myin-Germeys I, Nicolson NA, Delespaul PA |title=The context of delusional experiences in the daily life of patients with schizophrenia |journal=Psychol Med |volume=31 |issue=3 |pages=489–98 |year=2001 |month=April |pmid=11305857 }}</ref>
 
وليس من الضروري أن تتصف الأوهام بالزيف أو بكونها "استدلالات خاطئة عن الواقع الخارجي".<ref>{{cite journal |doi=10.1016/0010-440X(90)90023-L |author=Spitzer M |title=On defining delusions |journal=Compr Psychiatry |volume=31 |issue=5 |pages=377–97 |year=1990 |pmid=2225797 |url=http://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/0010-440X(90)90023-L}}<br /></ref> ولا يمكن أن يشوب بعض المعتقدات الدينية أو الروحية - نظرًا لطبيعتها الخاصة - أي زيف أو خداع. ومن ثم، لا يمكن أن يتم وصفها بأنها زائفة أو غير سليمة؛ بغض النظر عن تشخيص حالة الشخص الذي يؤمن بهذه المعتقدات بأنه مصاب بالوهم أم لا.<ref>{{cite book |author=Young, A.W. |chapter=Wondrous strange: The neuropsychology of abnormal beliefs |editor=Coltheart M., Davis M. |title=Pathologies of belief |publisher=Blackwell |location=Oxford |year=2000 |isbn=0-631-22136-0 |pages=47–74 }}</ref>
 
وفي حالات أخرى، قد يتضح أن الوهم الذي يسيطر على المريض ما هو إلا معتقد حقيقي.<ref>{{cite journal |author=Jones E |title=The phenomenology of abnormal belief |journal=Philosophy, Psychiatry and Psychology |volume=6 |pages=1–16 |year=1999 |url=http://muse.jhu.edu/journals/philosophy_psychiatry_and_psychology/toc/ppp6.1.html}}</ref> وعلى سبيل المثال، قد تؤدي الغيرة الوهمية التي يعتقد فيها المريض أن شريك حياته غير مخلص له (وهو الأمر الذي قد يدفع بالمريض إلى تتبع شريك حياته إلى كل مكان يذهب إليه - حتى إلى دورة المياه - ظنًا منه أنه يقابل عشيقه في كل وقت متاح له حتى وإن كان وقتًا وجيزًا للغاية) إلى أن يصبح شريك الحياة المخلص والبريء من الاتهام غير مخلص بالفعل نتيجة للإجهاد العصبي المستمر وغير المعقول الذي يثقله به شريك حياته المريض بالوهم. وفي مثل هذه الحالة، لن يكون لهذا الوهم نهاية أبدًا لأن فكرته تصبح حقيقة واقعة بمرور الوقت.
 
وفي حالات أخرى، قد يزعم الطبيب أو المعالج النفسي أن معتقد المريض الذي يقوم بتقييمه وهم زائف؛ وذلك لأن هذا الوهم ''يبدو'' غير محتمل الحدوث أو غريب أو لأن المريض يتمسك به عن قناعة مبالغ فيها. ونادرًا ما يكون لدى الأطباء النفسيين الوقت أو الأدوات اللازمة للتأكد من صحة ادعاءات الشخص المريض بالوهم، وهو أمر قد يؤدي إلى أن يقوم المعالج بتصنيف بعض المعتقدات الحقيقية للمريض على أنها أوهام على سبيل الخطأ.<ref>{{cite book |author=Maher B.A. |chapter=Anomalous experience and delusional thinking: The logic of explanations |editor=Oltmanns T., Maher B. |title=Delusional Beliefs |publisher=Wiley Interscience |location=New York |year=1988 |isbn=0-471-83635-4 }}</ref> وتعرف هذه الحالة باسم Martha Mitchell effect - وسبب هذه التسمية هو أن مارثا ميتشيل زوجة [[نائب عام للولايات المتحدة|النائب العام]] للولايات المتحدة الأمريكية ادعت أن بعض الأعمال غير القانونية تتم داخل [[البيت الأبيض]]. وفي الوقت الذي ادعت فيه ذلك، اعتقد الجميع أن ما تقوله هو علامات على إصابتها بمرض عقلي. ولم يتم التأكد من صدق أقوالها إلا بعد الكشف عن [[فضيحة ووترغيت|فضيحة ووترجيت]] في عهد نيكسون (ومن ثم ثبت أنها سيدة عاقلة).
 
وقد أدت عوامل مشابهة إلى توجيه تلك الانتقادات إلى تعريف Jasper للأوهام الحقيقية على أنها في جوهرها "غير قابلة للفهم أو الإدراك". ويرى بعض النقاد (مثل Ronald David Laing) أن ذلك يؤدي إلى اعتماد التشخيص الطبي للإصابة بالوهم على الفهم [[ذاتية (علم)|الشخصي]] للطبيب النفسي المسئول عن الحالة، وقد لا تتوافر لهذا الطبيب المعلومات اللازمة التي تمكنه من تفسير معتقد المريض. وقد تم تطبيق افتراض Laing على بعض أشكال العلاج الإسقاطي، وذلك حتى يمكن "إصلاح" النظام الوهمي حتى لا يتمكن المريض من تغييره وتبديله باستمرار. وقد قام الباحثون النفسيون في [[جامعة يال]] وجامعة ولاية أوهايو والمركز الطبي المعروف باسم Community Mental Health Center of Middle Georgia باستخدام الروايات والأفلام السينمائية لتكون محورًا يرتكز عليه أسلوبهم العلاجي. وتتم مناقشة النصوص وحبكة الأحداث وأسلوب التصوير السينمائي، ومن ثم يتم الاقتراب من الأوهام التي يعاني منها المرضى بشكل عرضي.<ref>{{cite journal |author=Giannini AJ |title=Use of fiction in therapy |journal=Psychiatric Times |volume=18 |issue=7 |pages=56 |year=2001 }}</ref>. وقد تم توظيف هذا الاستخدام للخيال للحد من قدرة المريض على تطويع وهمه في مشروع مشترك قام به مؤلف روايات الخيال العلمي الأمريكي Philip Jose Farmer بالاشتراك مع الطبيب النفسي الذي يعمل في جامعة يال Angelo James Giannini. فقد قاما بتأليف رواية ''Red Orc's Rage''، وتتناول الرواية - بشكل متسلسل ومتواصل - عالم المراهقين المصابين بالأوهام الذين يتم علاجهم باستخدام أسلوب العلاج الإسقاطي. وفي الخلفية الخيالية لهذه الرواية تتم مناقشة روايات أخرى قام Farmer بكتابتها، ويتم الدمج والتوحيد بين الشخصيات - بشكل رمزي - وبين أوهام المرضى الذين تحكي عنهم الروايات.بعد ذلك، تم تطبيق ما جاء في هذه الرواية على مناخ علاجي واقعي.<ref>AJ Giannini. Afterword. (in) PJ Farmer. Red Orc's Rage. NY, Tor Books, 1991, pp.279-282.</ref>
 
وثمة نوع آخر من الصعوبات التي يمكن أن تواجه عملية تشخيص الأوهام؛ ألا وهو أن هذه السمات كلها تقريبًا يمكن أن تكون جزءًا من المعتقدات "السوية". وتتصف العديد من المعتقدات الدينية بالسمات نفسها، وعلى الرغم من ذلك لا يتم اعتبارها - بشكل عام - معتقدات وهمية. وقد جعلت هذه العوامل الطبيب النفسي Anthony David يلاحظ "عدم وجود تعريف مقبول للوهم (ولا يقصد هنا أن يتم قبول صحة التعريف بشكل علمي؛ بل يقصد استحسان التعريف والرضا عنه)."<ref>{{cite journal |author=David AS |title=On the impossibility of defining delusions |journal=Philosophy, Psychiatry and Psychology |volume=6 |issue=1 |pages=17–20 |year=1999 }}</ref> وفي الممارسة العملية، يعمد الأطباء النفسيون إلى تشخيص المعتقد على أنه وهمي إذا كان غريبًا بشكل واضح أو يتسبب في إزعاج شديد للمريض أو يشغله بشكل مبالغ فيه؛ خاصةً إذا لم يتغير اقتناع المريض بمعتقده بعد إدراكه لوجود دليل يثبت عكس ما يعتقد أو تقديم حجج عقلانية يمكنها دحض هذا المعتقد.
 
ومن المهم أن يتم التفريق بين الأوهام الحقيقية والأعراض الأخرى التي يمكن أن تتشابه معها، مثل [[قلق|القلق]] أو [[خوف|الخوف]] أو [[زور|البارانويا]]. ولتشخيص الإصابة بالوهم، يمكن استخدام مقياس الفحص النفسي للمريض. ويشتمل هذا الاختبار على المظهر والمزاج والشعور و[[سلوك|السلوك]] ومعدل سرعة الحديث واستمراريته ووجود دليل على إصابة هذا الشخص بالهلوسة أو إيمانه بمعتقدات غير سوية. يجب - أيضًا - أن يشمل الفحص المحتوى الفكري لهذا الشخص وتكيفه مع الإحساس بالزمن والمكان والأشخاص وكذلك قدرته على الانتباه و[[تركيز|التركيز]] ومشاعره الباطنة وأحكامه على الأمور التي تدور حوله و[[ذاكرة (بيولوجيا)|الذاكرة]] قصيرة المدى.<ref name="E">{{cite web|url=http://www.wrongdiagnosis.com/symptoms/delusions/tests.htm |title=Diagnostic Test List for Delusions |date=|accessdate=2010-08-06}}</ref>
وتكون المستويات المرتفعة للدوبامين في المخ من الأعراض التي تكشف عن وجود "اضطرابات في وظائف المخ". وقد قامت إحدى الدراسات المبدئية التي تم إجراؤها حول الاضطراب التوهمي (وهو أحد الأعراض الذهانية) بتقييم العلاقة بين وجود هذه المستويات المرتفعة من الدوبامين وبين الإصابة بأنماط معينة من الأوهام. وكان الهدف من هذه الدراسة توضيح العلاقة بين الشيزوفيرنيا وبين الذهان المرتبط بالدوبامين.<ref>{{cite journal |author=Morimoto K, Miyatake R, Nakamura M, Watanabe T, Hirao T, Suwaki H |title=Delusional disorder: molecular genetic evidence for dopamine psychosis |journal=Neuropsychopharmacology |volume=26 |issue=6 |pages=794–801 |year=2002 |month=June |pmid=12007750 |doi=10.1016/S0893-133X(01)00421-3 |url=http://www.nature.com/npp/journal/v26/n6/full/1395864a.html}}</ref> وقد خلصت هذه الدراسة إلى نتائج إيجابية؛ فقد ثبت أن المصابين بأوهام الغيرة والاضطهاد لديهم مستويات مختلفة من مستقلب الدوبامين؛ وهو حمض الهوموفانيليك (Acide homovanilique (HVA)) (وقد يكون هذا الأمر وراثيًا). ويمكن النظر إلى هذه النتائج باعتبارها نتائج غير نهائية؛ حيث دعت الدراسة إلى إجراء المزيد من الأبحاث على أعداد أكبر من الأشخاص في المستقبل.
 
ويكون من قبيل الإفراط في تبسيط الأمور أن يكون وجود مقدار معين من الدوبامين في المخ هو السبب وراء الإصابة بنوع معين من الوهم. وتوضح الدراسات أن العمر<ref>{{cite journal |author=Mazure CM, Bowers MB |title=Pretreatment plasma HVA predicts neuroleptic response in manic psychosis |journal=Journal of Affective Disorders |volume=48 |issue=1 |pages=83–6 |date=1 February 1998 |pmid=9495606 |doi=10.1016/S0165-0327(97)00159-6}}</ref><ref>{{cite journal |author=Yamada N, Nakajima S, Noguchi T |title=Age at onset of delusional disorder is dependent on the delusional theme |journal=Acta Psychiatrica Scandinavica |volume=97 |issue=2 |pages=122–4 |year=1998 |month=February |pmid=9517905 |doi=10.1111/j.1600-0447.1998.tb09973.x }}</ref> والنوع يمكن أن يكون لهما تأثير على هذا الأمر، كما توضح وجود احتمالية كبيرة لتغير مستويات حمض الهوموفانيليك على مدار مراحل تطور بعض الأمراض.<ref>{{cite journal |author=Tamplin A, Goodyer IM, Herbert J |title=Family functioning and parent general health in families of adolescents with major depressive disorder |journal=Journal of Affective Disorders |volume=48 |issue=1 |pages=1–13 |date=1 February 1998 |pmid=9495597 |doi=10.1016/S0165-0327(97)00105-5}}</ref>
 
أما بالنسبة لتأثير مرض الوهم على الشخصية، "اعتبر Jaspers أن هناك تغيرًا بسيطًا يطرأ على شخصية المريض بسبب إصابته بالمرض، وأن هذا التغيير يتسبب في إيجاد المناخ التوهمي الملائم الذي تنبع المزيد من الأوهام في إطاره."<ref>{{cite book |author=Sims, Andrew |title=Symptoms in the mind: an introduction to descriptive psychopathology |publisher=W. B. Saunders |location=Philadelphia |year=2002 |pages=128 |isbn=0-7020-2627-1 |oclc= |doi= |accessdate=}}</ref>
 
== انظر أيضًا ==
* [[متلازمة الغروب]]
* [[اضطراب الفكر]]
* [[اضطراب التشوه الجسمي]]
| doi = 10.1176/appi.ajp.158.4.527
}}
* {{cite book |editor=Coltheart M., Davies M. |title=Pathologies of belief |publisher=Blackwell |location=Oxford |year=2000 |isbn=0-631-22136-0 }}
* {{cite book |author=Persaud, R. |title=From the Edge of the Couch: Bizarre Psychiatric Cases and What They Teach Us About Ourselves |publisher=Bantam |year=2003 |isbn=0-553-81346-3 }}
 
{{علم النفس}}
 
[[تصنيف:تواصل كاذب]]
[[تصنيف:غش]]
[[تصنيف:علم شذوذ النفس]]
[[تصنيف:ذهان]]
[[تصنيف:معتقدات]]
[[تصنيف:علم النفس]]
[[تصنيف:علم شذوذ النفس]]
[[تصنيف:علم نفس الأمراض]]
[[تصنيف:غش]]
[[تصنيف:مصطلحات علم النفس]]
[[تصنيف:معتقدات]]
2٬044٬996

تعديل