خزيمة بن ثابت: الفرق بين النسختين

تم إزالة 8٬132 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(تنظيف شريط البوابات)
{{ويكي|تاريخ=ديسمبر 2013}}
{{تدقيق|تاريخ=مايو 2013}}
{{مصادر|تاريخ= مايو 2015}}
{{تهذيب}}
{{تحيز}}
{{تعظيم}}
 
'''هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة ابن جشم بن مالك بن الأوس'''، الأنصاري الأوسي، صاحب لقب '''ذو الشهادتين.'''
 
ثم من [[بني خطمة]]، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين، جعل رسول الله شهادته بشهادة رجلين، وكان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة.
== استشهادهمقتله ==
استشهدقتل بصفين سنة [[37 هـ]] وهو يقاتل في صف رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب. قال نصر انه قتل في وقعة الخميس وقال ابن اسحاق بعد قتل [[عمار بن ياسر]]. (خزيمة) بضم الخاء (الخطمي) بفتح الخاء نسبة إلى بني خطمة حي من الأوس إحدى قبيلتي الأنصار الأوس والخزرج. وفي الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة: سمي ذا الشهادتين لأن رسول الله (ص) جعل شهادته كشهادة رجلين. وفي الإصابة روى أبو يعلى عن انس افتخر الحيان الأوس والخزرج فقال الأوس منا من جعل رسول الله (ص) شهادته بشهادة رجلين.
 
== كنيته ==
في أسد الغابة هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس (غيان) قيل بفتح الغين المعجمة وتشديد المثناة التحتية وآخره نون وقيل بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل بكسر العين المهملة وبالنونين والله اعلم وفي الإصابة (الفاكه) بالفاء وكسر الكاف (وغياث) بالمعجمة والتحتانية وقيل بالمهملة والنون (وخطمة) بفتح المعجمة وسكون المهملة واسمه عبد الله (وجشم) بضم الجيم وفتح المعجمة.
(أمه) كبشة بنت أوس من بني ساعدة.
 
== خزيمة بن ثابت واحد أم اثنان ==
 
قال ابن أبي الحديد: من غريب ما وقفت [وقعت‏] عليه من العصبية القبيحة أن أبا حيان التوحيدي قال في كتاب البصائر أن خزيمة بن ثابت المقتول مع علي بصفين ليس هو خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين بل آخر من الأنصار صحابي اسمه خزيمة بن ثابت وهذا خطا لأن كتب الحديث والنسب تنطق بأنه لم يكن في الصحابة من الأنصار ولا من غير الأنصار من اسمه خزيمة بن ثابت إلا ذو الشهادتين وإنما الهوى لا دواء له على أن [[الطبري]] صاحب التاريخ قد سبق أبا حيان بهذا القول ومن كتابه نقل أبو حيان والكتب الموضوعة لأسماء الصحابة تشهد بخلاف ما ذكراه ثم أي حاجة لناصري أمير المؤمنين أن يتكثروا بخزيمة وأبي الهيثم وعمار وغيرهم ولو أنصف الناس هذا الرجل ورأوه بالعين الصحيحة لعلموا انه لو كان وحده وحاربه الناس كلهم أجمعون لكان على الحق وكانوا على الباطل وصاحب الإصابة بعد ما ذكر خذيمة [خزيمة] بن ثابت بن الفاكه المترجم ذكر ترجمة ثانية فقال خزيمة بن ثابت الأنصاري آخر روى [[ابن عساكر]] في تاريخه من طريق الحكم بن عيينة انه قيل له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل فقال لا ذاك خزيمة بن ثابت آخر ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان هكذا أورده من طريق سيف صاحب الفتوح وقال الخطيب في الموضح اجمع علماء السير أن ذا الشهادتين قتل بصفين مع علي وليس سيف بحجة إذا خالف وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمى خزيمة واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين.
 
== أقوال العلماء فيه ==
وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي ، فاضطجع له النبي وقال: "صدق رؤياك"، فسجد على جبهة النبي . أخرجه الثلاثة.
 
خزيمة بن ثابت من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين قاله الفضل بن شاذان وقال الشهيد الثاني في الحاشية نقلا عن الإكمال خزيمة شهد بدرا مع رسول الله () وجعل شهادته بشهادة رجلين وكان يسمى ذا الشهادتين شهد صفين مع علي وقتل يومئذ سنة 37. وقال الشيخ في رجاله [في‏] أصحاب الرسول () خزيمة بن ثابت وفي أصحاب علي خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وروى الصدوق في العيون بسنده عن الرضا (ع) فيما كتبه في جواب سؤال المأمون أن من الذين مضوا على منهاج نبيهم لم يغيروا ولم يبدلوا خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وروى الكشي في ترجمة [[عمار بن ياسر]] بسنده عن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) في حديث انه قال أن أقواما يزعمون أن عليا لم يكن إماما حتى شهر سيفه خاب إذا عمار وخزيمة بن ثابت وصاحبك أبو عمرة الحديث (أقول) الظاهر أن القائلين بذلك هم الزيدية وقوله خاب إذا عمار الخ فإنهم اعتقدوا إمامته شهر سيفه أو لم يشهره وفي ترجمة أبي أيوب الأنصاري عن الفضل بن شاذان عده من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (ع) وفي ترجمة [[البراء بن عازب]] انه من جملة الصحابة الذين استشهدهم أمير المؤمنين (ع) بالكوفة فشهدوا جميعا أنهم سمعوا رسول الله (صلى الله علية وسلم) يقول يوم [[غدير خم]] من كنت مولاه فعلي مولاه وفي رجال الكشي أيضا ما صورته (خزيمة بن ثابت) روي عن الفضل بن دكين حدثنا عبد الجبار بن العباس الشامي عن أبي اسحاق قال لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عنه سلاحه ثم شن عليه الماء فاغتسل ثم قاتل حتى قتل. وروى أبو معشر عن محمد بن عمار بن خزيمة بن ثابت قال ما زال جدي بسلاحه يوم الجمل ويوم صفين حتى قتل عمار فلما قتل سل سيفه وقال سمعت رسول الله () يقول عمار تقتله الفئة الباغية فقاتل حتى قتل (أقول) ربما ظهر من هاتين الروايتين ومن بعض الروايات الآتية من طرق غيرنا انه كان كافا عن القتال حتى قتل عمار وسيأتي ما ينافي ذلك. ويمكن أن يكون المراد انه قبل قتل عمار كان يقاتل قتالا عاديا فلما قتل عمار استقتل فاغتسل وخرج طالبا للشهادة فاستشهد والله أعلم وفي المجلس الثاني من مجالس الصدوق أن ممن شهد لعلي بالولاء والاخاء والوصية خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وفي الاستيعاب شهد بدرا وما بعدها من المشاهد وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح وكان مع علي بصفين فلما قتل عمار جرد سيفه فقاتل حتى قتل وكانت صفين سنة [[37 هـ]] وروي عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت من وجوه في طرق حديث عمار: ما زال جدي خزيمة بن ثابت مع علي بصفين كافا سلاحه وكذلك فعل يوم الجمل فلما قتل عمار بصفين قال سمعت رسول الله () يقول تقتل عمارا الفئة الباغية ثم سل سيفه فقاتل حتى قتل ولنعم ما قال ابن أبي الحديد أو نقله من غيره عجبا لقوم تأخذهم الريبة لمكان عمار ولا تأخذهم لمكان [[علي بن أبي طالب]] ولكن ما يأتي من أشعاره يوم الجمل وصفين وما رواه المرزباني عن ابن أبي ليلى وجملة من أخباره ينافي ذلك. وقال ابن سعد كان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة وفي أسد الغابة عن أبي أحمد الحاكم انه حكى عن ابن القداح انه شهد أحدا قال وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها روى عنه ابنه عمارة. وفي الإصابة من السابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها وقيل أول مشاهده أحد وفي تهذيب التهذيب: ذكر [[ابن عبد البر]] و[[الترمذي]] قبله و[[اللالكائي]] انه شهد بدرا وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا وقال العسكري: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها وهو مذكور في النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزباني التي عندنا نسختها المخطوطة وذكر فيها ترجمة 28 شاعرا من شعراء الشيعة ذكرنا أسماءهم في ترجمة إسماعيل بن محمد الحميري وهو الخامس منهم وذكرنا تراجمهم في مطاوي هذا الكتاب وفي الدرجات الرفيعة كان من كبار الصحابة قال الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين. كان خزيمة ممن أنكر على الخليفة الأول تقدمه على علي:
 
روي عن جعفر الصادق انه قام ذلك اليوم فقال أيها الناس ألستم تعلمون أن رسول الله () قبل شهادتي ولم يرد معي غيري قالوا بلى قال فاشهدوا أني سمعت رسول الله () يقول أهل بيتي يفرقون بين الحق والباطل وهم الأئمة الذين يقتدي بهم وقد قلت ما علمت وما على الرسول إلا البلاغ. وقال [[ابن عساكر]] شهد مع النبي () أحدا وما بعدها وشهد غزوة الفتح و[[غزوة مؤتة]] وفي ذيل المذيل ص‏52 روى عن رسول الله ص أحاديث ثم روى بسنده عن خزيمة بن ثابت قال رسول الله () اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام لقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين وقال 13ص شهد مع [[علي بن أبي طالب]] صفين وقتل يومئذ سنة 37
 
وفي شرح النهج الحديدي ج 1 ص‏48 كان خزيمة بدريا ومما رويناه من الشعر المقول في صدر الإسلام المتضمن كون علي وصي رسول الله (ص) قول خزيمة يوم الجمل وأورد الأبيات المتقدمة عن كتاب صفين التي فيها:
 
يا وصي النبي قد أجلت الحرب‏ الأعادي وسارت الأظعان
 
قال وقال خزيمة أيضا في يوم الجمل وأورد الأبيات المتقدمة التي فيها:
 
وصي رسول الله من دون أهله‏ وأنت على ما كان من ذاك شاهده
 
== أخباره يوم موقعة الجمل ==
20٬813

تعديل