افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 116 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
استرجاع تعديلات 1339861mzb (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة 130.193.223.78
 
 
* [[معفرةمغفرة]]: ويؤمن المسلمين كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:٥٣]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون ان المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءاً بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:٤٩و٥٠]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819</ref> وهذا يعني ان الخطيئة صفة طبيعية عند الانسان ولا يوجد احد معصوم حسب العقيدة الاسلامية.
يؤمن المسلمين بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الاسلام الى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يوصفهم بالمفسدين بالارض،
 
 
رغم [[الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية|الاختلافات بين المذاهب المسيحية]] الا انها متفقة في الاساس، وهذهومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض [[ملكوت الله]]"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة.<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية - بالعربية، مجموعة من الأساقفة بموافقة البابا بندكت السادس عشر، مكتب الشبيبة البطريركي، بكركي 2012، ص.49</ref> تشترط [[عقيدة مسيحية|العقيدة المسيحية]] في ال[[خطيئة]] أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها.
و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله [[سر التوبة|التوبة]] عنها، صافحًا وغافرًا، يقول [[يسوع|يسوع المسيح]] عن [[سر التوبة]] لتلاميذه : " خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم " <ref>http://www.lilhayat.com/marcharbel/Internet/tawb.htm</ref> . [[انجيل يوحنا|يوحنا 20/ 1-23]] . فاعطى [[رسل المسيح الاثنا عشر|الرسل]] وخلفاءهم الاساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا ، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوع ، انه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة .
رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في [[صكوك الغفران|المغفرة]] حيث يعتقد [[بروتستانت|البروتستانتين]] ان المغفرة حق إلٰهي ليس [[البابا|للكهنة]] حق فيه.