افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 209 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{نهاية مسدودة|تاريخ=مارس 2015}}
 
'''الفيزيولوجياعلم وظائف الأعضاء''' أو علم'''الفسيولوجيا''' وظائف(بالإنجليزية الأعضاءphysiology) هو علم دراسة وظائف الأجهزةالأعضاء والأجهزة الحيوية ويتضمن ذلك كيف تقوم الكائنات الحية، والأجهزةالأجهزة العضوية، والخلايا،و[[الخلية|الخلايا]]، والجزيئات الحيوية بالوظائفبالعمليات الكيميائية والفيزيائية في الجهاز[[الكائنات الحية]] الحيوي. وتعد [[جائزة نوبل]] في علم الوظائف أو الطب أعلى منصب للتكريم في مجال علم وظائف الأعضاء وتمنحها الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم منذ عام 1901.<ref name="abahe">[http://www.abahe.co.uk/physiology-of-the-human-body-enc.html موسوعة فيزيولوجيا جسم الإنسان Human Physiology Encyclopedia]</ref>
 
==أصل الكلمة==
يعود أصل كلمة فيزيولوجيا أو علم وظائف الأعضاءphysiology إلى [[اللغة الأغريقيةالإغريقية]] ويتكون من شقين فيزيو ويقصد به الطبيعة أو الأصل والجزء الآخر لوجيا وتعني العلم.<ref name="abahe" />
 
==علم وظائف أعضاء الإنسان==
يدرس علم وظائف أعضاء الإنسان أو (فيزيولوجيافيسيولوجيا الإنسان) الوظائفوظائف الميكانيكيةالأعضاء من خلال عملياتها الكيميائية والفيزيائية والكيميائية(الميكانيكية) الحيوية لأعضاء جسم الإنسان وخلاياه. والهدف الرئيسي من دراسة علم وظائف الأعضاء هو دراسة أعضاء جسم الكائن الحي والأجهزة التي تكونها. وتُوصِل إلى الكثير من المعلومات عن وظائف أعضاء جسم الإنسان من خلال التجارب على تجرى [[علم الحيوان الإنساني|الحيوانات]]. يرتبط علم وظائف الأعضاء ارتباطاً وثيقاً [[علم التشريح|بعلم التشريح]] ، حيث يدرس علم التشريح التركيبتركيب [[عضو (تشريح)|الأعضاء]] و[[أجهزة الجسم|الأجهزة]] الحيوية ، بينما يدرس علم وظائف الأعضاء الوظيفة.وظيفة تلك الأعضاء والأجهزة، ونظراً لمدى التداخل بين التركيب والوظيفة فإنه لا يمكن الفصل بين دراسة علم وظائف الأعضاء وعلم التشريح ولذلك فهما يشكلان جزءاً لا يتجزأ من الخطة الدراسيةالمنهجية لدراسةفي دراسة الطب.
 
==نظرة تاريخية==
تعود أول الدراسات في مجال علم وظائف الأعضاء إلى ما قبل عام 420 قبل الميلاد. وأيامفي فترة العالم [[أبقراط]] والذي يطلق عليه (أبو الطب).، ويعود الفضل للعالم [[أرسطو|أرسطو طاليس]] ذو التفكير الثاقب و الذي أرسى مبادئ علم وظائف الأعضاء في [[الحضارة الإغريقية]] من خلال ربطه للعلاقة بين الوظيفة والتركيب ، بينما كان العالم [[جالينوس|كلاود جالينوس]] (126129-199200 قبل الميلاد) والمعروف باسم جلين أول من أجرى تجارباً لاختبار وظائف الجسم وهو المؤسس لعلم الوظائف التجريبي. (للإطلاع على تاريخ علم وظائف أعضاء الإنسان يمكنك الإطلاع على هذا المقال)
 
ازدادت المعرفة بعلم وظائف الأعضاء خلال القرن التاسع عشر كثيراً، خصوصا مع ظهور النظرية الخلوية في عام 1838 للعالمين ماتياس شيلدين و تيودور شوان والتي تنص على أن الكائنات تتكون من وحدات تسمى خلايا. تلا ذلك اكتشافات العالم كلاود برنارد (1813 − 1878) التي قادته لنظرية البيئة الداخلية للخلية والتي أسماها العالم الأمريكي وولتر كانون (1871-1945) بالتوازن المتناسق أو الاستقرار المتسق. و في القرن العشرين ازداد اهتمام الباحثين في التعرف على وظائف الكائنات الأخرى غير الإنسان وذلك لإرساء أساسيات المقارنة بين علم وظائف الأعضاء وعلم وظائف الأعضاء البيئي. ومن أشهر العلماء في هذين المجالين العالمين نت شميدت نلسن وجورج بارثولوموف، وقد أصبح مؤخراً علم تطور وظائف الأعضاء فرعاً قائماً بذاته .