افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{Infobox disease
| Name = Bacterialبكتيريا vaginosisمهبلية
| Image = Vaginose-G15.jpg
| Caption = Micrograph of '''bacterial vaginosis''' - [[squamous cell]]s of the [[cervix]] covered with rod-shaped bacteria, ''[[Gardnerella vaginalis]]'' (arrows).
| MeshID = D016585
}}
'''البكتيريا المهبلية (BV)''' هي السبب الأكثر شيوعا للعدوى المهبلية.ولا تعتبر من الأمراض المنقوله جنسيا حيث لا تنتقل بالأتصال الجنسى رغم ذلك هي أكثر شيوعا بين النساء النشطين جنسيا. والسبب في الإصابة بالعدوى المهبلية هو عدم توازن الوجود البكتيرى الطبيعى في المهبل، وينبغي عدم الخلط بين عدوى الخميرة والسفاد، أو العدوى الشائعة ببكترياببكتيريا '' المشعرات المهبلية'' (التريكوموناس) وبين العدوى بالبكتريابالبكتيريا المهبلية.
 
== الأعراض والعلامات ==
 
== التشخيص ==
لتشخيص الأصابة بالبكتريابالبكتيريا المهبلية, ينبغى الفحص بالمنظار وأيضا الحصول على مسحات متتابعة من عده ارتفاعات في المهبل. هذه المسحات يتم فحصها بحثا عن :
* رائحة مميزه تشبه رائحة السمك. يسمى هذا الاختبار ''اختبار النفحه'' ،حيث تضاف كمية صغيرة من هيدروكسيد البوتاسيوم إلى شريحة مجهرية تحتوي على الإفرازات المهبلية. تصاعد رائحه مميزه تشبه رائحه السمك يعد نتيجه ايجابيه تؤكد الاصابة بالبكتيريا المهبلية.
=== تحول المهبل من الحامضية ===
 
=== وجود الخلايا الدلالية ===
فحص وجود الخلايا الدلالية مشابه لأختبار النفحه حيث توضع قطره من كلوريد الصوديوم على شريحة زجاجية محملة بالافرازات المهبلية وفحص الشريحة تحت الميكرسكوب لبيان وجود الخلايا الدلالية من عدمه. سميت هذه الخلايا بالدلالية لانها دليل على وجود العدوى وأيضا تساعد في معرفه البكترياالبكتيريا المسببه للعدوى ويمكن رؤيتها بالميكرسكوب الضوئى وهى خلايا من النسيج المبطن للمهبل مغطاه بالبكتريابالبكتيريا.
 
نتيجتان ايجابيتان، بالإضافة إلى وجود الإفرازات نفسها يعد كافى جدا لتشخيص العدوى المهبلية. عند غياب الإفرازات، يعد وجود نتائج ايجابيه لجميع الفحوصات امر أساسي لتشخيص العدوى المهبلية. أثبتت دراسة أجريت عام 1990 أن أفضل اختبار أحادى لتشخيص العدوى المهبلية هو فحص وجود الخلايا الدلالية بأستخدام الميكروسكوب الضوئى. وأن أفضل مزيج من اختبارين لتشخيص الأصابة هو اختبار الخلايا الدلالية واختبار النفحة.
لابد أن تتواجد ثلاثة من أربعة معايير على الأقل لتأكيد التشخيص.
 
بديل اخر هو استخدام شريحه مثبته من الإفرازات المهبليه المصبوغه بصبغه الغرام (اجراء يستخدم لمعرفه نوع الجدار الخلوى للبكترياللبكتيريا فأما ان يكون موجب الغرام أو سالب الغرام) بأستخدام معايير هاى / ليسن.
 
تعرف معايير هاى / ليسن كالاتى:
* الدرجة الأولى(العادية) : تشكل بكتريابكتيريا Lactobacillus morphotypes النسبة الأكبر من الوجود البكتيرى.
* الدرجة الثانية(المتوسطة) : وجود تعداد بكتيرى من بكتريابكتيريا أخرى من اللاكتوبسيلات، وأيضا وجود أنواع بكتريابكتيريا أخرى مثل Gardnerella أو Mobiluncus morphotypes.
* الدرجة الثالثة (البكتيرية المهبلية) : تشكل بكتريابكتيريا Gardnerella و/ أو بكتريابكتيريا morphotypes Mobiluncus التعداد الأكبر من البكترياالبكتيريا. وتتميز بقلة أو غياب Lactobacilli. (هاي وآخرون، 1994)
 
رغم فقدان هذه التقنية للكثير نتيجة قلة موثقيتها ودقتها، إلا أنها تستعيد ما فقدته بسهولة نتيجه سهولة وسرعة الاستخدام.
* نتيجة سلبية (عدم وجود عدوى بكتيرية) 0-3
* نتيجة متوسطة 4-6
* مؤشر لوجود أصابه بالبكتريابالبكتيريا المهبلية 7 +.
ما لا يقل عن 10-20 عينه تم فحصها تحت عدسه بقوه 1000× مغموسه بزيت سيدر وعد الخلايا البكتريه الموجودة فيها وتحديد المتوسط.
 
{| class="wikitable"
| متوسط عدد بكتريابكتيريا
Lactobacillus morphotypes
بعد الفحص تحت
تحت عدسه بقوه 1000× مغموسه بزيت سيدر. عرض حقول متعددة.
|
| متوسط عدد بكتريابكتيريا
Gardnerella /
وبكتيريا
وبكتريا
Bacteroides morphotypes
بعد الفحص تحت
== الأسباب ==
 
يحتوي المهبل السليم على العديد من الكائنات الحية الدقيقة، بعض من الكائنات الشائعة هي بكتريابكتيريا Lactobacillus crispatus وبكترياوبكتيريا Lactobacillus jensenii. و''Lactobacillus''، بعض الأنواع خصوصا المفرزه لفوق أكسيد الهيدروجين تؤثر بالسلب على تكاثر أنواع الميكروبات المهبليه الأخرى إلى مستوى يمكنها من احداث أعراض. الكائنات الدقيقة المسببه للعدوى المهبليه متنوعه جدا، ولكنها تشمل بكتريابكتيريا Gardnerella vaginalis ,وبكترياوبكتيريا Mobiluncus Bacteroides وبكترياوبكتيريا Mycoplasma. التغيير في الوجود البكتيرى الطبيعي بما في ذلك خفض نسبه اللاكتوباسيلس، والذي قد يكون ناجما عن استخدام المضادات الحيوية أو عدم توازن الحامضيه، قد يسمح للبكتيريا الأكثر مقاومة بالنمو والتكاثر. هذه الميكروبات بدورها تفرز السموم التي تؤثر على دفاعات الجسم الطبيعية وتجعل إعادة استعمار البكتيريا الصحية أكثر صعوبة. {{حقيقة|date=May 2010}}
 
وهناك مجموعة متنوعة من أسباب الإصابة بالبكتيريا المهبلية. حالات البكتيريا المهبلية أكثر عرضة للحدوث بين النساء النشطات جنسيا الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 44، وخصوصا بعد الاتصال مع شريك جديد. [[عازل ذكري|الواقي الذكري]] قد يوفر بعض الحماية وليس هناك أي دليل على أن مبيدات الحيوانات المنويه تزيد من خطر الإصابة بالعدوى المهبلية على الرغم من أن العدوى المهبلية قد ترتبط بالاتصال الجنسى ،إلا أن ليس هناك دليل واضح على أن العدوى تنتقل بالأتصال الجنسى.<ref name="Bradshaw2006">{{cite journal |author=Bradshaw CS, Morton AN, Hocking J, ''et al.'' |title=High recurrence rates of bacterial vaginosis over the course of 12 months after oral metronidazole therapy and factors associated with recurrence |journal=J. Infect. Dis. |volume=193 |issue=11 |pages=1478–86 |year=2006 |pmid=16652274 |doi=10.1086/503780 |url=}}</ref> {{Better source|date=May 2010}} ومن الممكن للعذارى أيضا الإصابة بالبكتيريا المهبلية. ان العدوى المهبلية قد تكون اختلال التوازن الكيميائى والبيولوجي للكائنات الميكروبيه الموجودة في المهبل. وتستكشف الأبحاث الحديثة الصلة بين معاملة الشريك الجنسي والقضاء على الحالات المتكررة من العدوى المهبلية.و تعد النساء [[حمل|الحوامل]] والنساء المصابات بالأمراض المنتقلة جنسيا من أكثر المعرضات للاصابة بالبكتريابالبكتيريا المهبلية. أحياناأيضا تصاب بعض النساء بالبكتريابالبكتيريا المهبلية بعد انقطاع الطمث. في دراسة أجريت عام 2005 بواسطه باحثين في [[جامعة غنت|جامعة غينت]] بلجيكا أظهرت احتمالية أن تكون أعراض نقص الحديد (فقر الدم) مع عدم رصده فعليا لدى النساءالحوامل مؤشر قوي على الاصابة بالبكتيريا المهبلية. وفي دراسة طولية نشرت في شباط / فبراير 2006 في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة ظهر وجود علاقة بين الضغط النفسي والبكتيريا المهبلية مستقلا عن عوامل الخطر الأخرى المؤديه للأصابه <ref>[33] ^ Nansel,TR; Riggs, MA; YU, KF and Andrews, WW: The association of psykhosocial stress and bacterial vaginosis in a longitudinal cohort Am.J Obst. Gynecol. 194, (2), p 381-386</ref>.
 
في الفتيات في سن البلوغ يكون سبب الإصابة بالبكتريابالبكتيريا المهبلية التعرض لبكتريالبكتيريا streptococcus أو عن طريق البكتيريا المنقولة من فتحة الشرج بسبب عدم أتباع الشروط الصحية السليمة (كالمسح) بعد التحركات المعويه "عملية التبرز". {{حقيقة|date=May 2010}}
 
== المضاعفات ==
 
=== الطب البديل ===
في احدى عروض منظمة كوشران للمعلومات عن تأثيرات وسائل الرعاية الصحية عام 2009 أشير إلى ان العلاج بتناول البروبيوتيك غير مفيد في علاج البكترياالبكتيريا المهبلية في حين في عرض اخر لنفس المنظمة خلصوا إلى أن البروبيوتيك فعال عندما يقترن بأستخدام المضادات الحيوية.<ref name="Oduyebo OO, Anorlu RI, Ogunsola FT 2009 CD006055" />
 
== علم الأوبئة ==
111٬658

تعديل