أسد البحر (عملية عسكرية): الفرق بين النسختين

تم إزالة 36 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''عملية أسد البحر''' (Operation Sea Lion) كان للقوات الجوية ال[[ألمانية (توضيح)|ألمانية]] في [[الحرب العالمية الثانية]] أهداف ذات شقين : تمهيد الطريق للغزو البرمائي وكان الاسم الرمزي الذي أطلقه الألمان عليها وجر [[سلاح الجو الملكي|القوات الجوية البريطانية]] إلى المعركة ، وهزيمتها وتحقيق التفوق الجوي . حل البريطانيون كثيراً من مشاكلهم أثناء هذه الفترة حيث ألغيت تعبئة المقاتلات القديمة ، واستخدمت تعبئة مؤثرة بسرعة في قيادة المقاتلات . حيث عولجت مشاكل فيلق المراقبة الملكي وأجهزة تبليغ الرادار وحلت بدرجة كبيرة وأصبحت رئاسة قيادة المقاتلات متمرسة وذات كفاءة في نشر المعلومات وتخويل السلطات إلى المستويات الدنيا حتى المجموعات ، والقطاعات والأجنحة والأسراب . كانت الخسائر في كلا الجانبين متساوية ، في هذه الحالة لم تستطع القوات الجوية البريطانية الاستمرار والانتصار . كان طيارو ME-109 يلاحظون بوضوح متزايد أن الاشتباكات التي تحدث في مكان وارتفاع تضع القوات الجوية البريطانية في موقف أفضل . واختتم بأن الرادار كان أداة في تحقيق هذا وإن مدى اختيار الهدف قد زاد واتسع.
 
'''==خلفية تاريخية'''.==
 
قرر ادولف هتلر في بدايات نوفمبر 1939 بوضع حدا للحرب بغزو فرنسا .ومن أجل تجنب دفاعات خط ماجينو الثقيلة كان علي الالمان الالتفاف وغزو كلا من بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج ومع الاخذ في الاعتبار القنوات المائية والموانيء الواقعة تحت سيطرة البحرية الألمانية كان من الواضح توقع الخطوة القادمة. القائد العام الادميرال انريك ريدر وجه أحد ضباط عملياته وهو الكابتن هانس يورغن لوضع وثيقة لدراسة "امكانية هبوط الطائرات الألمانية في انجلترا مع تقدم الحرب واممكانية نشوء مشكلة في ذلك" .هذا وقد قضي هانس 5 أيام علي هذه الوثيقة ومن ثم ارسال شروطها الي القيادة الألمانية وكانت كالتالي :
 
1-#استئصال أو منع تام للقوات الملكية البحرية من مناطق الهبوط والاقلاع.
2-#القضاء علي الاسطول الجوي الملكي الار ايه اف.
 
3-#تدمير جميع وحدات البحرية الملكية في المنطقة الساحلية .
2-القضاء علي الاسطول الجوي الملكي الار ايه اف.
4-#منع عمل الغواصات البريطانية ضد الاسطول المرابط.
 
3-تدمير جميع وحدات البحرية الملكية في المنطقة الساحلية .
 
4-منع عمل الغواصات البريطانية ضد الاسطول المرابط.
 
في ديسمبر 1939 اصدر الجيش الألماني ورقة الدراسة الخاصة به والتمست حولها الآراء من قبل كلا من الكريغسمرين"القوات البحرية الألمانية" ولفتوافا "القوات الجوية" ,وقد حددت الورقة منطقة الهجوم الألماني ما بين نهر التايمز ومنطقة الجرف الساحلي لانجلترا 'the wash" علي ان يتم هجوم القوات من موانيء بلد منخفض مجوار .وقد استجاب الألماني هيرمان جورينج رئيس اللفتوافا مع ورقة صغيرة مدونا فيها ملاحظته قائلا"يجب رفض عملية مشتركة يكون الهدف منها هو الهبوط في انجلترا إذ ان هذا العمل يجب أن يكون عملا في سلسلة من الانتصارات علي بريطانيا إذ ان الظروف الملازمة مع العملية يجب أن تكون ملائمة والا فلن يحقق الهجوم فاعليته". وكذلك كان رد القوات البحرية الكريغسمرين إلا أنه كان أكثر انضباطا وتركيزا مشيرا الي عدد من الصعوبات التي يجب التغلب عليها حتي يكون غزو انجلترا قابلا للتحقيق.
بمعرفته بنوايا هتلر وعن طريق وزير خارجيته عرض الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسيليني مشاركة إيطاليا ب 10 فرق و30 سربا مقاتل من سلاح الجو .. علي الرغم من ان هتلر رفض في البداية إلا أنه وافق في النهاية لكتيبة صغيرة من المقاتلين والمفجرين الإيطاليين وبقيام قوات الجو الإيطالية بتقديم الدعم الجوي للاسطول الجوي الألماني لوفتوافا في انحاء بريطانيا في أكتوبر/نوفمبر 1940.<ref>Macksey, Kenneth, ''Beda Fomm: The Classic Victory'', p. 35. Ballantine, New York, 1971.</ref>
 
'''==القوات البرية الألمانية '''==
 
{{main|Operation Sea Lion order of battle}}
في الخطة النهائية من شهر اغسطس 1940.تم تنظيم قوات الغزو الي مجموعتين تم استخلاصهم من الجيوش 6و 9 و16 . الموجة الأولي ستضم أحد عشر فرقة من المشاة .والموجة الثانية ستضم 8 فرق من الدبابات والمشاة الميكانيكية. والموجة الثالثة من ستة فرق مشاة أخرى.كما يجب أن يشمل الهجوم الأول فرقتين المظلات والقوات الخاصة التابعة لفوج براندنبورج..<ref>{{cite web |url=http://www.axishistory.com/other-aspects/campaigns-a-operations/134-campaigns-a-operations/campaigns-a-operations/2083-unternehmen-seeloewe-sealion |title=UNTERNEHMEN SEELÖWE (SEALION) |last1= |first1= |last2= |first2= |date=25 January 2011 |website=www.axishistory.com |publisher=Axis History |accessdate=11 April 2014}}</ref>
 
'''==القوات الجوية'''.==
 
'''==معركة بريطانيا'''.==
 
بدات في اغسطس أب 1940. بداتبدأت لوفتوافا الألمانية سلسلة من الهجمات الجوية المركزة "عملية هجوم النسر" علي أهداف في انحاء المملكة المتحدة في محاولة لتدمير سلاح الجو الملكي البريطاني لإنشاء التفوق الجوي فوق بريطانيا العظمي وقد سميت المعركة فيما بعد باسم "معركة بريطانيا" . لاحقا تغيرت إستراتيجية القصف من قصف قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني الي قصف لندن نفسها . وبعض المؤرخين يؤكدون علي ان تغير إستراتيجية القصف قد فوت علي طائرات لوفتوافا كسب المعركة الجوية بينما يري اخرون ان ذلك ادي الي تفوق الي حد ما لصالح لوفتوافا ولكن ليس الي الحد الملموس خاصة انه لم يكن ليضمن التفوق الجوي دون ملائمة الظروف الجوية . واخرون رأو انه لايمكن لن تقوم طائرات لوفتوافا بتدمير طائرات سلاح الجو الملكي لانه وببساطة مع تزايد الخسائر البريطانية فقط كان عليهم الانسحاب الي الشمال واعدة ترتيب الصفوف من أجل صد العبور الألماني . ويقول مؤرخون اخرون ان عملية اسد البحر قد فشلت بغض النظر عن ذلك بسبب ضعف البحرية الألمانية مقارنة بالبحرية الملكية البريطانية .
 
كما أن هيئة الاركان العامة الألمانية كانت تضم عددا من القادة يعتقدون أنه وبرغم انتصار ألمانيا الجوي فان عملية اسد البحر لم يقرر لها النجاح فمثلا الادميرال "كارل دونيتز" كان يري ان التفوق الجوي وحده ليس كافيا وقد ذكر قائلا "نحن لا نمتلك السيطرة علي الجو او البحر ولا كنا في اي موقف للحصول عليه" وقد أضاف الادميرال هنريك ريدر القائد العام للقوات البحرية قائللا "تذكير مؤكد . الي الان فان البريطانيين لم يلقوا بكامل ثقل اسطولهم في الحرب .وان الغزو الألماني لانجلترا سيون مسألة حياة او موت بالنسبة للانجليز .والذين لن يترددوا ابدا في الدفع بقواتهم البحرية الي اخر سفينة واخر رجل في معركة شاملة من اجل البقاء . كما ان قواتنا الجوية لا يمكن الاعتماد عليها لحماية تنقلاتنا من الاسطاطيل البريطانية وذلك لان عملياتها ستعتمد بشكل كبير علي الطقس ان لم يكن لاي سبب اخر . لا يمكن انه حتي لفترة وجيزة سلاح الجو لدينا يمكن ان يعوض عن افتقارنا للسيادة البحرية ".
وقد علق الفرد جودل رئيس العمليات في القيادة العليا للفيرماخت بعد اطلاعه علي تصريح "ريدر" ان القوات البحرية لا يمكنها تلبية مطالب الجيش الألماني بقوله "يجب ان ينظر لعملية الهبوط في انجلترا كعمل هائل يائس".
 
''''''==حدود قدرات لوفتوافا''' .==
 
كان سجل مهاجمة طائرات لوفتوافا ضد سفن الاسطول البريطاني حتي هذه النقطة في الحرب لايزال ضئيلا.ففي الحملة النرويجية وعلي الرغم من 8 اسابيع من استمرار التفوق الجوي إلا أن طائرات لوفتوافا اغرقت 2 فقط من السفن الحربية البريطانية. وكان اطقم طائرات لوفتوافا غير مدرب علي مهاجمة أهداف بحرية سريعه الحركة ولا المدمرات البحرية الرشيقة أو حتي قوار الطوربيد بالموتور؟؟.كما افتقرت طائرات لوفتوافا الي القنابل الخارقة للدروع. كما أنها افتقرت في الغالب الي وجود الطوربيدات الجوية اللازمة لهزيمة السفن الحربية الكبيرة . قامت طائرات لوفتوافا ب 21 هجمة متعمدة علي زوارق البحرية البريطانية في معركة بريطانيا ولم بغرق ايا منها . وامتلكت بريطانيا ما بين 700 الي 800 من الزوارق البحرية الساحلية الصغيرة إذ لا يمكن لطائرات لوفتوافا التعامل مع هذه القوات البحرية . فقط 9 من اصل 115 من قوارب الطوربيدات السريعة تم اغراقهابالهجمات الجوية خلال الحرب بوسائل مختلفة ؟؟.
ومع ذلك استخدمت القوات الجوية الألمانية سلاحا سريا في الهجوم وتسبب في قطع الكهرباء عن أجزاء واسعه فس جنوب بريطانيا وهو طائرات BF110 <ref>Messerschmitt Bf 110 Bombsights Over England: Erprobungsgruppe 210 in the Battle of Britain by John Vasco</ref>
 
'''==القوات البحرية''' .==
 
[[ملف:D.Adm.66 Der Kanal Ost Blatt by www.kartengruppe.it.jpg|تصغير|يسار]]
وحتي ان تم تحييد القدرات البحرية للبحرية البريطانية فان فرص قيام الالمان بعملية إنزال ناجحة علي الساحل الإنجليزي كانت لا تزال بعيدة وذلك لافتقار الالمان الي الوسائل والمعدات المتخصصة للإنزال . فقد كان الاعتماد بالدرجة الأولي علي المراكب النهرية لنقل القوات والإمدادات أثناء الإنزال وهذا من شأنه ان يحد من نوعية الدبابات والمدافع التي يتم نقلها واقتصار تل العمليت علي فترات الطقس الجيد . وغير ان المراكب لم تكن مخصصة للنقل في عرض البحر وحتي في ظروف شبه مثالية فانها كانت بطيئة وعرضة للهجوم فايضا لم يكن هناك كمية كافية من المراكب لنقل موجة الهجوم الأولي ولا الامواج التالية مع معداتهم . بالاضافة الي ان الالمان كانو في حاجة الي التمكن من ميناء سريعا من أجل العملية علي الساحل الإنجليزي وذلك ما كان مستبعدا جدا بسبب قوة الدفاعات والتحصينات البريطانية حول المرافيء الجنوبية الشرقية . واحتمال ان يقوم البريطانيون بهدم الاخواض في أي مرفيء يضطرون للانسحاب منه بالاضافة الي العديد من خطط الطواريء التي اتخذها البريطانيون بما في ذلك استخدام الغاز السام .
 
'''==عملية الإنزال''' .==
 
في عام 1940 لم تكن البحرية الألمانية قادرة علي القيام بعملية برمائية بحجم عملية "اسد البحر " فقد كانت تفتقر الي الخبرة العلمية والعملية للإنزال . فالبحرية الألمانية كانت قد بدات من الصفر الي حد كبير .وقد بذلت بعض الجهود خلال السنوات بين الحروب لتعويض هبوط القدرات العسكرية البحرية غير ان ضعف التمويل وعدم كفايته قد حد من الجهود بشكل كبير.
ونظرا لضيق الوقت فقد كان بالكاد متاحا شهرين لعملية تجميع الاسطول القادر علي القيام بعملية الغزو . فقد اضطرت القيادة الحربية الي استخدام المراكب النهرية مؤقتا فقد تم تجميع 2400 مركب من انحاء اوربا (860 من ألمانيا و 1200 من هولندا وبلجيكا و350 من فرنسا ) من هذه فقط حوالي 800 تم جلبها ذاتيا والباقي تم جلبه عن طريق القاطرات .
 
'''==البوارج المستخدمة''' ==
[[ملف:Bundesarchiv Bild 101II-MN-1369-10A, Wilhelmshaven, Prahme für "Unternehmen Seelöwe".jpg|تصغير|يسار|Invasion barges assembled at the German port of Wilhelmshaven.]]
نوعين فقط من البوارج النهرية الداخلية في اوربا كان متاحا للاستخدام في عملية اسد البحر :.