جمعية اللواء الأبيض: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
أكد علي عبد اللطيف في رده رئاسته للجمعية، وإلتقائه بحافظ بك رمضان في الخرطوم بمعية عبيد الحاج الأمين وصالح عبد القادر وسليمان كشة لاستفساره عن اخوين لسليمان كشه يقيمان في مصر. كما التقى به مرتين أخريين للتحدث عن المواضيع السياسية و «الاستفهام عن السودان وغرض المصريين لأنه في ذلك الوقت كان الكلام كثيراً عن السودان»، ووصف عبد اللطيف الرجل بأنه كان «متحفظاً جداً». ورداً على سؤال حول أغراض الجمعية وفيما إذا كانت تعمل لبحث مظالم الأهالي، أجاب عبد اللطيف قائلاَ: «ليس من أغراض الجمعية أن تبحث في مظالم الأهالي بل كنا معارضين للتغيير المطلوب أي أن يكون الإنجليز مطلقي التصرف بالسودان دون المصريين. وقد صرح البرلمان المصري بأن السودان جزء من مصر لا يتجزأ، أما البرلمان الإنجليزي فقال أن السودان جزء من الإمبراطورية البريطانية لأن لنا فيه مصالح مالية وزراعية ومسئوليات أدبية لا يسعنا أن نعرضها للضياع. وقد قرأت أنا بنفسي مقالاً في [[صحيفة التايمز|التيمس]] عن تصريح مكدونالد(رئيس الحكومة البريطانية) آنذاك بأن 92% من الأهالي السودانيين مع الإنجليز. وهذا ما جعلنا نجهر برأينا لنصحح هذا الخط ». أما عن المظاهرات فقد كانت المشاركة فيها بمحض إرادة المتظاهرين ولم تقم إلا بعد المنشور الذي صدر بمنعها وأراد المتظاهرون أن يظهروا شعورهم. و أقر بعلم الجمعية بحظر التظاهر إلا انها قامت بتنظيمها بأغلبية الأصوات فيها. ونفى استلام الجمعية لنقود من مصر.
 
وقد مثَّلَ الدفاع المحامي أمين الشاهد ، بينما كان بيلي نائب مدير الخرطوم يمثل الإدعاء العام، وتمت ادانة المتهمين بالتهم المنسوبة إليهم وصدرت ضدهم احكاماُ بالسجن لمدد مختلفة ونفي كل من علي عبد اللطيف وعبيد حاج الأمين وعلي البناء ومحمد المهدي الخليفة إلى مدينة [[واو (مدينة|واو]] بمديرية [[بحر الغزال]] ومات عبيد في السجن بواو متأثراً [[حمى سوداء|بالحمى السوداء]] عام [[1932]] م، <ref> حسن نجيلة:ملامح من المجتمع السوداني، الطبعة الأولى، دار الخرطوم للطباعة والنشر، الخرطوم (1994)
</ref> ثم أطلقت الحكومة سراح جميع المسجونين بموجب معاهدة عام 1932م بين مصر وبريطانيا وكانت من بنودها العفوالشامل عن جميع المسجونين السياسيين. ولم يشمل العقو علي عبد اللطيف الذي نقل مرة إلى سجن كوبر في الخرطوم بحري وبقى فيه حتى عام [[1938]] م عندما طلبت الحكومة المصرية نقله إلى سجون [[القاهرة]] لتتولى الإشراف على صحته التي ساءت للغاية في السجن ووافقت الحكومة البريطانية على ذلك. وتوفي علي عبد اللطيف في القاهرة في 28ا28 [[كتوبرأكتوبر]] / [[تشرين الأول]] [[ 1948]] م، <ref>
http://www.tawtheegonline.com/vb/showthread.php?t=31708
</ref>
14٬058

تعديل