افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 سنوات
== نبذة تاريخية عن مدينة صامطة ==
{{جازان}}
كتب أحد الباحثين عن مدينة صامطة "... أنت لا تفهم المدن الإالا اذا تجولت عبر شوارعها وشممت رائحة الماضي الخفية... يقول ([[غاستون باشلار]]) في جماليات المكان:" الإنسان يبحث دائما عن تحديد القيمة الإنسانية للمكان " وصامطة من مدن التاريخ القديم واكبت الأحداث، وشهدت الايام تغيرها وتطورها، وكم وطأت أرضها قوافل الجمال وحوافر الخيل. الحديث عن صامطة يشبه تماما الحديث عن حلم قديم لم يغادر الذاكرة أبداً. وعندما ندير البصر في كل الاتجاهات ونستعيد الزمن ونسترجع الذكريات فإننا نستنطق صفحات التاريخ عن مارثون الحياة اليومي الذي ينتهي إلى أحضان الشجيرات والأشجار العطرية من [[فل|الفل]] و[[الكادي]] و[[ريحان|الريحان]]. وتناول الباحث اسم (سامطة) من خلال بحثه في الكتب عن سبب التسمية لم يعثر على اجابة شافية الا انه وجد بعض الافتراضات والتفسيرات المختلفة. ومن الافتراضات التي وقف عليها الباحث انها سميت بذلك نسبة لبئر في سوق الاثنين كانت تشتهر بمائها البارد ليلا ونهارا وصيفا وشتاء فسميت البئر (سامطة) ثم نزل الناس حولها واتخذوا من الأراضي المحيطة بها ديارا ومساكن فجعلوا منازلهم أعشاشا تصنع من الشجار والشجيرات ففي البداية استخدمت الشجار لبناء اكواخ صغيرة تسمى عشش وهي عبارة عن عمود مركزي تحيط به أغصن الشجار كما بنوا بعض المنازل الطينية التي كانوا تفننون في بنائها وزخرفتها. أما اليوم فقد حظيت محافظة صامطة في ظل العهد السعودي الزاهر بعناية تامة ونهضة عمرانية متطورة. فيما ذكر الباحث الآستاذ محمد بن أحمد حمود آل خيرات ان أول ما عرفت مدينة صامطة باسم قرية مصبري ويستدل على ذلك بوجود بئر بهذا الاسم معروفة إلى الوقت الحاضر. وقد ذكرت كلمة المصبري في كتاب فهرس البلدان (... المصبري قرية من نواحي [[حرض (حجة)|مدينة حرض]] من [[تهامة]] شرقي [[ميدي]] التي على ساحل [[البحر الأحمر]]...) وبالرجوع إلى بعض المراجع التاريخية يتبين لنا ان مدينة صامطة يمتد عمرها أكثر من ثمانمائة سنة ولم تشتهر بهذا الاسم إلا خلال [[القرن الثاني عشر الهجري]] تقريبا. وتراوح الاسم بين صامطة وسامطة وصامدة وقد يعود ذلك إلى اختلاف لهجات أهل المنطقة فهناك من يلفظ حرف الدال طاء... وقيل انها تسمى صامدة لما اشتهر عنها من صمود أمام الغزاة.
 
== مشوار الشيخ القرعاوي في صامطة ==
مستخدم مجهول