علم الظواهر (فلسفة): الفرق بين النسختين

أُضيف 689 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
الدرس الخامس:
يرى هوسريل في هذا الدرس أن حصول الماهية على منوال بديهي تام يحيل إلى حدس مفرد يجب أن يتقوم على أساسه، لا على إدراك مفرد، فالماهية الفينومينولوجية معطاة بنفسها
يمضي في مقابلة بين الوجود والماهية من أجل التمييز بين نحوين من الوجود يظهران في ضربين من التجلي بالنفس عند مجرد تخيل اللون، فإن الوجود الذي يجعل اللون واقعاً فعلياً في الزمان لا يُسأل عنه، مؤكداً أنه ليس لماهية الموضوع بعامة أن تفحص إلا بالمعرفة بكل ما لها من الهيئات الأساسية، وليس لها أن تعطى إلا فيها وأن تتمثل للرؤية البديهية، ومن ثم تصبح تلك الرؤية هي المعرفة التامة بعينها.
 
== مصادر ==
291

تعديل