افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬633 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
<ref>http://www.eeweems.com/goya/bio_timeline.html</ref>{{معلومات رسام
| لون الخلفية = #ABABAB
| الاسم = فرانثيسكو غويا
| جوائز =
}}
[[ملف:Monumento de Goya001.JPG|thumb|يمين|تمثال لyويالجويا في مدريد.]]
'''فرانثيسكو دي غويا إي لوثيينتيس''' ([[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Francisco de Goya y Lucientes، ولد في [[30 مارس]] [[1746]]، [[فوينديتودوس]]، [[سرقسطة (مقاطعة)|سرقسطة]]، [[إسبانيا]] - توفي في [[16 أبريل]] [[1828]]، [[بوردو]]، [[فرنسا]]) رسام و[[نقش|نقاش]] [[إسبانيا|إسباني]]. عكس فنه الاضطرابات السياسية والاجتماعية في أوقاته. تتضمن أعماله المؤثرة جداً صور لطبقة النبلاء الإسبانية و"الثالث من مايو 1808" (<small>[[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: El tres de mayo de 1808</small>).
 
=== نبذة مختصرة ===
ولد فرانثيسكو غويا في مدينة [[فوينديتودوس]] [[إسبانيا|بإسبانيا]] في [[30 مارس]] [[1746]]. بدأ في الشهرة في عام [[1775]] مع أول 60 صورة كرتونية لمصنع الأقمشة الملكي الخاص في سانتا باربرة. في عام [[1780]] أختير للأكاديمية الملكية في [[مدريد]]، وفي عام [[1786]] عين رساماً ل[[تشارلز الثالث]].
_'''فرانثيسكو دي غويا إي لوثيينتيس''' ([[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Francisco de Goya y Lucientes، ولد في [[30 مارس]] [[1746]]، [[فوينديتودوس]]، [[سرقسطة (مقاطعة)|سرقسطة]]، [[إسبانيا]] - توفي في [[16 أبريل]] [[1828]]، [[بوردو]]، [[فرنسا]]) رسام و[[نقش|نقاش]] [[إسبانيا|إسباني]]. عكس فنه الاضطرابات السياسية والاجتماعية في أوقاته. تتضمن أعماله صور لطبقة النبلاء الإسبانية وأحداث تاريخية مثل: "الثالث من مايو 1808" (<small>[[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: El tres de mayo de 1808</small>).
 
=== الفترة من 1746 : 1779 ===
أراد جويا الالتحاق بالأكاديمية الملكية الإسبانية في عام 1763 و 1766 ، وفى كل مرة كان يُرفض لدخول المدرسة. لقد كان بعمر العشرين عندما فشل في دخول المدرسة عام 1766 ، وعندئذ شرع في رحلة الى إيطاليا. كمركز لعالم الفن في ذلك الوقت. كان يرتاد إيطاليا فنانين من بلاد عديدة، عاش هناك لمدة عامين، ربح جائزة لمهارة الرسم في مسابقة مفتوحة مقدمة من أكاديمية (Parma) ، وأتم عدة رسومات زيتية صغيرة والتي لا زالت موجودة. في الحكايات الأكثر رومانسية لجويا، انه من المفترض انه نقش اسمه على فانوس في كنيسة القديس بطرس. من المحتمل ان يكون قد مكث اكثر في إيطاليا، ولكنه أُعطى ملحوظة من الأصدقاء ان كنيسة (Del PilarMadrid) سيتم رسمها على الجص (جداريه) ، وقد دُعى صيفا ليعرض خُطط لـ (Real Academia de S Fernando) . في 1 يونيو عام 1772 أتم لوحته (La adoración del nombre de Dios).
== مولده ==
_ولد فرانثيسكو غويا في قرية [[فوينديتودوس]] [[إسبانيا|بإسبانيا]] في [[30 مارس]] [[1746]]. كان أبواه من الفلاحين البسطاء، فعمل معهما فى الحقل هو وإخوته كسائر الفلاحين الإسبان، ومع هذا فقد ظهرت مواهبه الفنية فى وقت مبكر، فكان يرسم بالفحم المتبقى من فروع الأشجار المحترقة على الحوائط والأحجار.
قامت أسرة جويا بالإنتقال إلى العاصمة سرقسطة [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]:Zaragoza فى العام 1749، حيث تعلم جويا فى مدرسة بيوس [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Pius.
 
== دراسته ==
فى يوليو، تزوج جويا (Josefa Bayeu) ، اخت (Francisco/Ramon Bayeu) ، رسامين اسسوا انفسهم بالفعل في إسبانيا. عاش الزوجين في (Zaragoza) لمدة عام، ولكنه طُلب ان يأتي إلى مدريد عن طريق رسام المحكمة (Mengs) ، الذى على الرغم من مولده في (Dresden) ، أصبح الرسام الأول للملك. تم اختياره للعمل في مصنع الأقمشة الملكى، كافح جويا تحت إشراف شقيق زوجته (Francisco).
_العام 1760 : يتَدرب جويا على يد رسام سرقسطة ( خوسيه لوثان إي مارتينيث ) فى سن الرابعة عشر. وقد ذكر جويا هذا فى سيرة ذاتية قصيرة قام بكتابتها من أجل فهرس متحف برادو [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: [[متحف ديل برادو|El Prado]] فى مدريد 1828 قائلاً : "لقد كان تلميذاً ل( دون خوسيه لوثان ) فى سرقسطة، والذى تعلم معه أساسيات الرسم وساعده على نسخ أفضل النقوش التى قام بتنفيذها، بَقى معه لمدة أربع سنوات وظلت رسوماته متاثرة باسلوب أستاذه حتى ذهب إلى روما."
 
_يحاول جويا الإلتحاق بالاكاديمية الملكية الإسبانية للمرة الأولى عام 1763، والثانية كانت بعمر العشرين فى العام 1766، ولكن لم يوفق فى محاولتيه، عندئذٍ شرع فى رحلته إلى إيطاليا_باعتبارها مركزا لعالم الفن فى ذلك الوقت_ حيث كان يرتادها الكثير من الفنانين من مختلف البلاد. مكث جويا فى إيطاليا لمدة عامين قام فيهما بربح جائزة لمهارته فى الرسم فى مسابقة مفتوحة مقدمة من أكاديمية برما، وأتم عدة رسومات زيتية صغيرة والتى لا تزال موجوده حتى وقتنا هذا، وبعض الأعمال الاخرى.
على الرغم من أن جويا كان مسموح له بالاحتفاظ بالرسومات الاصلية التي صممها للأقمشة، فإن الرسومات الكرتونية "كما كان يطلق عليهم" المنتهيه ، أصبحت ملكا للملك. العديد من الرسومات الكرتونية التي أكملها جويا لم تُكتشف حتى أواخر القرن التاسع عشر، حُفظت على هيئة لفائف في الطابق السفلى من القصر الملكى في مدريدإسبانيا. في ديسمبر، ولد الطفل الثانى لجويا وزوجته، ومات أيضاً في طفولته.
يقوم جويا بالإنتهاء من لوحته (La adoración del nombre de Dios) فى الأول من يونيو العام 1772.
 
== زواجه ==
في عام 1780، عُلق العمل بمصنع الأقمشة الملكى إبان حرب إسبانيا وإنجلترا حيث أخذت معظم وقت ومال العائلة المالكه. عن طريق شقيق زوجة جويا (Francisco)، تم قبوله في الأكاديمية الملكية بمدريد وكانت اللوحة التي تقدم بها إلى الأكاديمية هي لوحة عام 1780 (Crucifixión). في نهاية العام، رافق فرانشيسكو الى (Zaragoza) للقيام بمشروع تعاونى مشترك. غير قادرين على التعاون مع بعضهما البعض، شهد جويا وفرانشيسكو خلافا كبيراً في عملهم وعلاقتهم الشخصية. وُلد طفل خامس ولكنه مات أيضا.
_العام 1775 : تزوج جويا ( جوزيفا بايو ) فى يوليو، وهى أخت ( فرانثيسكو ورامون بايو ) رساميْن قاما بتأسيس نفسهيما فى إسبانيا. عاش الزوجين فى سرقسطة لمدة عام، ثم طُلب جويا ليأتى إلى مدريد عن طريق رسام البلاط الملكى ( مِنجس )، الذى على الرغم من مولده فى مدينة (درسدن) الألمانية إلا انه أصبح الرسام الأول للملك. تم اختيار جويا للعمل فى مصنع الأقمشة الملكى الذى يقع فى سانتا باربرة، كافح جويا تحت إشراف صِهره فرانثيسكو. من الرسومات التى قام جويا برسمها للمصنع: (El Quitasol).
 
== بداية شهرته ==
وفي عام 1781، يعود إلى مدريد بعد فض شراكته مع فرانشيسكو في مشروع (Zaragoza) ، تولى جويا مهمة ملكية للنقوش في مذبح كنيسة (San Francisco El Grade). منذ ان كان (Bayeu) واحداً من السِتة أكاديميين الذين فُوضوا للفن للكنيسة، مكث جويا عامين لإتمام العمل، متيقناً أن عمله يجب أن يقف صامداً ضد مشرفه السابق بمصنع الأقمشة الملكى.
_على الرغم من السماح لجويا بالاحتفاظ بالرسومات الأصلية التى صممها للأقمشة أثناء عمله بمصنع الأقمشة الملكى، فإن مجموعة الرسومات الكرتونية_كما كان يطلق عليها_ التى تبلغ 60 رسمة كاملة، أصبحت ملكاً للملك. العديد من الرسومات الكرتونية التى قام جويا بإتمامها، لم تكتشف حتى أواخر القرن التاسع عشر، وهذة الرسومات تم حفظها بالطابق السفلى من القصر الملكى فى مدريد على هيئة لفائف.
يولد طفل ثانِ لجويا وزوجته ولكنه يموت فى صِغَره مثل الطفل الأول.
 
_فى العام 1778 قام رسام البلاط الملكى (مِنجس) بالسماح لجويا بأن يأتى للقصر الملكى، حيث بدأ دراسة لوحات الفنان الإسبانى ( [[دييغو فيلاثكيث|فيلاثكيث]] ).
وفي 1783، يرسم جويا (Conde Floridablanca) ، الذى كان أول مهامه المهمة. نجاحة فتح أبواباً ليبدأ جويا تقدماً إحترافياً ليصبح في نهاية المطاف الرسام الأول للملك في عام 1786.
العام 1779 : يولد طفل رابع لم تُكتب له الحياة لجويا وزوجته جوزيفا.
 
=== الفترة من 1780 : 1799 ===
في عام 1784، رزق جويا وزجته بطفلهم الوحيد خافير، والذي لم يمُت، وُلد في الثانى من ديسمبر. استمر عمل جويا كرسام أشخاص " Portrait" في التحسن وقائمة زبائنه تَكبُر.
_العام 1780 : عُلِق العمل بمصنع الأقمشة املكى إبّان الحرب بين إسبانيا وإنجلترا حيث أخذت معظم وقت ومال العائلة المالكة. من خلال صِهره فرانثيسكو تمكن جويا من الإلتحاق بالأكاديمية الملكية بمدريد، وكانت اللوحة التى تقدم بها إلى الأكاديمية هى لوحة ( الصِلْب ) [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Crucifixión التى قام برسمها فى ذات العام. قام جويا فى نهاية العام بمرافقة صِهره فرانثيسكو إلى سرقسطة للقيام بمشروع مشترك بينهما، نظراً لكونهم غير قادرين على التعاون مع بعضهما البعض، شَهِدا خلافاً كبيراً فى عملهما وعلاقتهما الشخصية.
وفي عام 1785، أخذ جويا منصب نائب مديرالرسم في الأكاديمية الملكية. يُعد هذا موقف مربح حيث يسمح لجويا ببدء تلقى طلبات لرسم لوحات "Portrait" عصرية من الطبقات الأكثر ثراءً في إسبانيا.
 
_العام 1781 : يعود جويا إلى مدريد بعد فض شراكته مع فرانثيسكو فى مشروعهما بسرقسطة ليقوم بعدها بتولى مهمة ملكية لنقش مذبح كنيسة (القديس سان فرانثيسكو الكبير)، وحيث أن صِهره كان واحداً من السِتة أكاديميين الذين تم تكليفهم بفن هذه الكنيسة، مكث جويا عامين ليقوم بإتمام العمل، متيقناً أن عمله يجب أن يقف صامداً ضد مشرفه السابق بمصنع الأقمشة الملكى.
وفي عام 1786، تم تعيين جويا كرسام للملك ، وهذه هي أكثر المكانات المرموقة التي يمكن أن يحظى بها رسام في إسبانيا، والتى أتت مع دخل ثابت يؤمن موارد جويا المالية. وكان جويا قد قدم طلباً لهذا المنصب عام 1779 ، عندما توفى (Mengs) ولكنه لم يُقبل حينها. مع ذلك طُلب جويا للعودة الى مصنع الأقمشة ، حيث بدأ مجدداً خلق رسومات فريدة تبرهن ثقته التي اكتسبها وايضاً فكره في تطوير موضوعاته.
 
== ذروة شهرته ==
وفي عام 1788، ومع موت الملك تشارلز الثالث (Charles III) ، تولى الملك تشارلز الرابع (Charles IV) العرش. غير الملك الجديد وزوجته التأثيرات الثقافية للنخبة الإسبانية تجاه الفن الإيطالى والفرنسى، مقدمين قبولاً عصرياً للأعمال الإسبانية.
_العام 1783 : يتم تكليف جويا برسم لوحة لدوق (فلوريدابلانكا) والتى تعتبر أول مهامه ذات الشأن. فتح له نجاحه أبواباً ليحرز تقدماً احترافياً، ليصبح فى نهاية المطاف الرسام الأول للملك فى العام (1786).
 
_فى الثانى من ديسمبر للعام 1784، يُرزق جويا بطفله الأول الذى تُكتب له الحياة دوناً عن باقى اخوته الذين ماتوا صغاراً. ويستمر عمل جويا كرسام أشخاص "بورتريه" فى التحسن، حيث تتضخم قائمة زبائنه يوماً بعد يوم.
في عام 1792، يعانى جويا من مرض شديد خلال زيارة كفيله (Sebastian Martinez). أثناء إقامته في منزل (Martinez) ، رسم جويا سلسلة رسومات (Gabinete) على القصدير. هذه الرسومات بُعثت الى الأكاديمية في مدريد للفحص وليتم بيعها لمساعدة جويا في تغطية عجزه المالى أثناء مرضه.
 
_العام 1785 : يأخذ جويا منصب نائب مدير الرسم فى الأكاديمية الملكية، ويُعد هذا الموقف مربح جدا، حيث سمح لجويا ببدء تلقى طلبات لرسم لوحات بورتريه عصرية من الطبقات الأكثر ثراءً فى إسبانيا.
وفي عام 1795، أصيب جويا بالصمم نتيجة مرضه، كُلف برسم لوحات بالحجم الطبيعى لدوق و دوقة (Alba). عندما مات الدوق فجأة بعدها بعام، كان جويا واحدا من الناس الذين طلب منهم أن يبقوا بصحبة الدوقة أثناء فترتها من الصباح. كان يتخلل وقته هناك رسومات عديدة، بعضها يُظهر الدوقة بأوضاع حميمية. البعض من الصور الساخرة او المريرة سوف تظهر لاحقاً في شكل متغير في مجموعة المطبوعات (Los Caprichos).
 
_العام 1786 : يتم تعيين جويا كرسام للملك، وهذه هى أكثر المكانات المرموقة التى يمكن أن يحظى بها رسام فى إسبانيا، كما جاءت له بدخل ثابت يؤمن موارده المالية، وكان جويا قد قدم طلباً للحصول على هذا المنصب فى عام 1779 عندما توفى مَنجس ولكنه لم يُقبل حينها، وبرغم حصوله على ذلك المنصب، إلا انه تم طلبه للعودة إلى مصنع الأقمشة، حيث بدأ مجدداً فى خلق رسومات فريدة تبرهن ثقته التى اكتسلها وأيضاً فِكْرُه فى تطوير موضوعاته.
وفي عام 1797،
يرسم جويا البورتريه الثانى لدوقة (Alba). وتشير الصورة الى شكلا من أشكال علاقة الحميمة، حيث تُظهر الصورة الأرملة المتشحة بالسواد تشير إلى الرمال حيث كُتِب “Solo Goya” (لم يتم تسليم الصورة قط ، إذ كانت في الواقع تكليفاً ليبدأ به ، وما زالت جزء من مجموعة جويا الشخصية عندما توفى. ابن جويا "Javier" ورث الرسمة، والذى ذُكر أيضا في وصية الدوقة ليأخذ نصيباً صغيراً من دخل عقاراتها.) بدأ جويا العمل على ثمانين صورة والتي تشمل (Los Caprichos). كانت أيضاً في هذه الفترة عندما بدأ جويا رسومات تتناول ممارسات السحر في إسبانيا، تعتبر عادة في الدراسات التحليلية إسقاطاً على محاكم التفتيش ثم التعامل مع قوى السلطة القاتلة في إسبانيا.
 
_العام 1788 : مع موت الملك تشارلز الثالث (Charles III)، قام الملك تشارلز الرابع (Charles IV) بتولى العرش، وقام الملك الجديد وزوجته بتغيير التأثيرات الثقافية للنخبة الإسبانية تجاه الفن الإيطالى والفرنسى، مُقدمين بهذا قبولاً عصرياً للأعمال الإسبانية.
في عام 1799، وفى خلال خمسة عشر يوماً من إطلاق مجموعته (Los Caprichos) ، تم سحبها من البيع للعامة ، فقط أمر رسمي من ملك إسبانيا يحمى جويا من أن يتم استدعاؤه من قِبَل محاكم التفتيش.
 
== مرضه ==
وفي الفترة من 1800 حتى عام 1828، قام جويا بالعديد من الأعمال، منها على سبيل المثال، عام 1800، كانجويا مشغولا برسم لوحات بورتريه للعائلة الملكية، عائلة الملك تشارلز الرابع (Charles IV). وأيضاً في هذا الوقت أتم رسمتيه (Maja Desnuda) و (Maja Vestida).
_العام 1792 : يعانى جويا من مرض شديد خلال زيارة كفيله (سباستيان مارتينيث). أثناء إقامته في منزل (مارتينيث)، يقوم جويا برسم سلسلة رسومات (Gabinete) على القصدير، وتم بعث هذه الرسومات إلى الأكاديمية في مدريد للفحص وليتم بيعها لمساعدة جويا في تغطية عجزه المالى أثناء مرضه.
 
_العام 1795 : يُصاب جويا بالصمم نتيجة مرضه، ويتم تكليلفه برسم لوحات بالحجم الطبيعى لدوق و دوقة (ألبا).
وبعدها بعامين، تتوفى دوقة (Alba) في الثالث والعشرين من يونيو في سن ال40 . وسوف يصمم جويا رقم او خطط غير واضحة لنَصب الجنازة. وفي العام التالي، يتوفى صديق عمر ورفيق جويا (Martin Zapater). وفي 1808، يتخلى الملك تشارلز الرابع عن العرش، تاركاً إياه لإبنه (Ferdinand VII). حرب أهليه أدت إلى اتخاذ إجراءات في إسبانيا من قِبَل القوات الفرنسية المحتلة. هذه الأحداث سوف تصبح مواضيع لعدة أعمال لاحقاً لجويا مثل لوحات (El Segundo de Mayo) و (El Tercero de Mayo). أُخذ عرش إسبانيا بواسطة (Joseph Bonaparte) ، شقيق (Napoleon Bonaparte) ، مدعماً بقوة عسكرية فرنسية ضخمة.
عندما مات الدوق فجأة بعدها بعام، كان جويا واحدا من الناس الذين طُلِب منهم أن يبقوا بصحبة الدوقة أثناء فترتها من الصباح، كان يتخلل وقته هناك رسومات عديدة، بعضها يُظهر الدوقة بأوضاع حميمية.
وفي 1809، أُمر جويا، وبعض الرسامين الأسبان الآخرين، باختيار 50 لوحة لمتحف (Napoleon) في باريس. وبالعام التالي، بدأ جويا العمل على مطبوعاته (Desastres de la Guerra).
وسوف تظهر لاحقاً بشكل مختلف بعض الصور الساخرة او المريرة في مجموعة المطبوعات (Los Caprichos).
 
_العام 1797 : يرسم جويا البورتريه الثانى لدوقة (ألبا). وتشير الصورة الى شكلٍ من أشكال العلاقة الحميمة، حيث تُظهر الصورة الأرملة المتشحة بالسواد تشير إلى الرمال حيث كُتِب “Solo Goya”_جويا فقط بالعربية_ (لم يتم تسليم الصورة قط_إذ كانت في الواقع تكليفاً ليبدأ به_ وما زالت جزءاً من مجموعة جويا الشخصية، عندما توفى جويا قام ابنه "Javier" بورث الرسمة، والذى ذُكر أيضا في وصية الدوقة: أن يأخذ نصيباً صغيراً من دخل عقاراتهاالخاصة).
وفي 1812، تتوفى زوجة جويا (Josefa Bayeu) ، تاركه إياه وابنهم (Javier) ومجموعتها الصغيرة من الرسومات (الفهرس المكتوب لمتعلقاتها سوف يصبح لاحقاً الأساس للعديد من الرؤى في حياة جويا الشخصية، و لأجل إنشاء ملخص لأعمال جويا). هُزمت القوات الفرنسية من قِبَل الجنرال البريطاني (Wellington) يقود ائتلاف القوى المناهضة لقوات بونابرت. بعد ذلك بوقت قصير (Wellington) يجلس لدى جويا، الذى قام برسم بورتريه رسمي للقيادة من جميع الجهات، إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.
يبدأ جويا العمل على ثمانين صورة والتي تشمل (Los Caprichos)، كانت أيضاً هذه هى الفترة التى بدأ جويا فيها رسومات تتناول ممارسات السحر في إسبانيا (تعتبر عادة في الدراسات التحليلية إسقاطاً على محاكم التفتيش ثم التعامل مع قوى السلطة القاتلة في إسبانيا).
 
_العام 1799 : فى خلال خمسة عشر يوماً من إطلاق مجموعته (Los Caprichos)، تم سحبها من البيع للعامة، وكان فقط أمر رسمي من ملك إسبانيا يحمى جويا من أن يتم استدعاؤه من قِبَل محاكم التفتيش.
وفي 1814، عاد الملك (Ferdinand VII) للعرش الإسبانى ، وجويا وبعض الجمهوريين الليبراليين الإسبان، في خطر في السجن. حيث جددت محاكم التفتيش ممارساتها. وبالعام التالي، سببت رسمتى جويا (Maja Desnuda y Vestida) أن يتم إحضاره من قِبَل محاكم التفتيش. وبعدها بأربع سنوات، يشترى جويا المنزل الذى سيصبح لاحقا (Quinta del Sordo) والتي تعنى "منزل الرجل الأصم" . وبدأ رسم مجموعته الشهيرة اللوحات السوداء (Las Pinturas Negras) على حوائط المنزل . وأثناء الشتاء أصبح جويا يعانى مرضاً شديداً.
 
 
=== الفترة من 1800 : 1728 ===
_العام 1800 : ينشغل جويا برسم لوحات بورتريه للعائلة الملكية، عائلة الملك تشارلز الرابع (Charles IV). وأيضاً في هذا الوقت أتم رسمتيه المشهورتان (Maja Desnuda) و (Maja Vestida).
بعدها بعامين، تتوفى دوقة (Alba) في الثالث والعشرين من يونيو في سن ال40. ويقوم جويا بتصميم خطط غير واضحة لنَصب الجنازة. وفي العام التالي، يتوفى صديق عمر ورفيق جويا (Martin Zapater).
 
_العام 1808 : يتخلى الملك تشارلز الرابع عن العرش، تاركاً إياه لإبنه (Ferdinand VII).
_تندلع حرب أهليه تؤدى إلى اتخاذ إجراءات في إسبانيا من قِبَل القوات الفرنسية المحتلة. هذه الأحداث سوف تصبح مواضيع لعدة أعمال لاحقاً لجويا مثل لوحات: (الثانى من مايو) و (الثالث من مايو).
يتم اغتصاب عرش إسبانيا بواسطة (جوزيف بونابارت)، شقيق (نابليون بونابرت)، مُدعماً بقوة عسكرية فرنسية ضخمة.
 
_العام 1809 : يتم أمر جويا وبعض الرسامين الأسبان الآخرين، باختيار 50 لوحة لمتحف (نابليون) في باريس. وبالعام التالي، يبدأ جويا العمل على مجموعته (فظائع الحرب) [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Desastres de la Guerra.
 
_العام 1812 : تتوفى زوجة جويا (جوزيفا بايو)، تاركه إياه وابنهم (Javier) ومجموعتها الصغيرة من الرسومات (الفهرس المكتوب لمتعلقاتها سوف يصبح لاحقاً الأساس للعديد من الرؤى في حياة جويا الشخصية، و لأجل إنشاء ملخص لأعمال جويا).
_هُزمت القوات الفرنسية من قِبَل الجنرال البريطاني (ويلينجتون) يقود ائتلاف القوى المناهضة لقوات بونابرت، وبعد ذلك بوقت قصير يجلس الجنرال لدى جويا، الذى قام برسم بورتريه رسمي للقيادة من جميع الجهات، إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.
 
_العام 1814 : يعود الملك (Ferdinand VII) للعرش الإسبانى، وجويا وبعض الجمهوريين الليبراليين الإسبان، في خطر في السجن، حيث جددت محاكم التفتيش ممارساتها.
فى العام التالي، تتسبب رسمتى جويا (Maja Desnuda y Vestida) أن يتم إحضاره من قِبَل محاكم التفتيش.
 
_العام 1819 : يشترى جويا المنزل الذى سيصبح لاحقا (Quinta del Sordo) والتي تعنى "منزل الرجل الأصم" . وبدأ رسم مجموعته الشهيرة اللوحات السوداء [[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Las Pinturas Negras على حوائط المنزل . أثناء الشتاء يصبح جويا يعانى من المرض الشديد.
== هجرته إلى فرنسا ==
في عام 1823، كان جويا لا يزال تحت التهديد من محاكم التفتيش والفصائل السياسية ذات النفوذ تحت الملك (Ferdinand) ، وقع جويا منزله باسم حفيده (Mariano). قدم جويا طلباً للملك حتى يغادر إسبانيا الى فرنسا، واصفاً ان ظروفه الصحية تتطلب الحمامات الطبية في (Bordeaux). بعد دخوله فرنسا ، استقر في باريس. وبالعام التالي، جاءت (Leocadia Zorilla) جاءت من إسبانيا مع أبنائها، لتمكث مع جويا كمدبرة منزل. واستقروا معاً في (Bordeaux). وفي 1825، يعمل جويا على سلسلة مطبوعات حجرية عن مصارعة الثيران، ورسم أربعين منمنمة (لوحات صغيرة الحجم) على العاج. ثم في 1826، يعود جويا إلى إسبانيا مؤقتاً ليطلب إجازة لأجل غير مسمى، أعتمد الملك ذلك وأيضاً منحهُ منحة تقاعد. أيضاً طلب الملك أن يتم رسم لوحة بورتريه رسمية لجويا بواسطة (Vincente Lopez). وفي 1827، يرسم جويا القتاة التي تَحلُب اللبن في (Bordeaux) ، ولوحات بورتريه عديدة أخرى، ويبدأ إختبار الطباعة الحجرية. كان يشكو في خطاباته ضعف بصره ونقص معدات الرسم.
_العام 1823 : لا يزال جويا تحت تهديد محاكم التفتيش والفصائل السياسية ذات النفوذ تحت الملك (Ferdinand)، فيقوم بتوقيع منزله باسم حفيده (ماريانو)، ثم يقدم طلباً للملك حتى يغادر إسبانيا الى فرنسا، واصفاً ان ظروفه الصحية تتطلب الحمامات الطبية في (بوردو).
بعد دخوله فرنسا، واستقراره في باريس، بالعام التالي تأتى (ليوكاديا) من إسبانيا مع أبنائها، لتمكث مع جويا كمدبرة منزل. واستقروا معاً في (بوردو).
 
_العام 1825 : يعمل جويا على سلسلة مطبوعات حجرية عن مصارعة الثيران، ورسم أربعين مُنَمْنَمة (لوحات صغيرة الحجم) على العاج. ثم في 1826، يعود جويا إلى إسبانيا مؤقتاً ليطلب إجازة لأجل غير مسمى، أعتمد الملك ذلك وأيضاً منحهُ مكافأة تقاعد، أيضاً طلب الملك أن يتم رسم لوحة بورتريه رسمية لجويا بواسطة (Vincente Lopez).
 
_وفي 1827، يرسم جويا القتاة التي تَحلُب اللبن في (بوردو)، ولوحات بورتريه عديدة أخرى، ويبدأ إختبار الطباعة الحجرية. (كان يشكو في خطاباته ضعف بصره ونقص معدات الرسم).
 
== وفاته ==
_العام 1828 : تتدهور صحة جويا، وفى الثانِ من أبريل يصبح جانبه الأيمن مشلولاً تماما نتيجة إصابته بسكتة دماغية. بقي جويا في حالة ثُبات لمدة أسبوعين، لا يستجيب ويقترب ببطء من حافة الموت. مات جويا أخيراً في الساعة الثانية صباح السادس عشر من شهر أبريل، وكانت جنازة جويا في اليوم التالى "17 أبريل"، أقيم قداس خاص على شرفه في كاتدرائية (نوتردام) القريبة من منزله.
تُدفن جثته في مقبرة (Chartreuse) في (بوردو)، كان موضع قبر جويا بجانب حما ابنه (Martin Miguel de Goicoechea).
 
في_العام عام1901 1828،: تتدهور صحة جويا، وفى الثانِ من أبريل أصبح جانبه الأيمن مشلولاً تماما نتيجة إصابته بسكتة دماغية. بقى جويا في حالة ثُبات لمدة أسبوعين ، لا يستجيب ويقترب ببطء من حافة الموت. مات جويا أخيرا في الساعة الثانية صباح السادس عشر من شهر أبريل. وكانت جنازة جويا في اليوم التالى "17 أبريل" ، أقيم قداس خاص على شرفه في كاتدرائية (Notre-Dame) القريبة. دُفنت جثته في مقبرة (Chartreuse) في (Brodeaux) ، كان موضع قبر جويا بجانب حما ابنه (Javier) ، (Martin Miguel de Goicoechea). وفي عام 1901، تميتم إخراج بقايا جويا بُناءً على طلب الحكومة الإسبانية، وتموليتم نقله إلى مقبرة أسفل كنيسة (San Antonio de la Florida) في مدريد. عندما تم إخراج جسده من قبره بفرنسا، وجدوا أن جمجمته مفقودة .مفقودة، ولم يتم تحديد موقعها منذ ذلك الحين.
 
== مراجع ==
8

تعديل