حصار تورينو: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد)
ط (تدقيق إملائي يستهدف حروف الجر (المزيد))
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد))
}}
 
'''حصار تورينو''' : وقع حصار تورينو في أيار/مايو 1706 خلال [[حرب الخلافة الإسبانية]]، عندما هاجم ما يقرب من 44,000 جندي فرنسي-إسباني قلعة تورينو والتي كان يحميها حوالي 10,500 جندي من سافوي، والذين دافعوا عنها ببسالة حتى 7 [[سبتمبر]] تحت قيادة الأمير [[يوجين]] والدوق [[فيتوريو أميديو الثاني]] حتى أجبروا العدو على الإنسحاب.<ref>a b comune.torino.it-1706. L’assedio di Torino. URL consultato il 19 gennaio 2011.</ref> إستمر الحصار 117 يوما، وإنتهىوانتهى بتوقيع معاهدة [[أوتريخت]] لعام 1713 ومعاهدة [[راستات]] عام 1714،<ref>a b La battaglia di Torino. URL consultato il 19 gennaio 2011.</ref> وأصبح الدوق [[فيتوريو أميديو الثاني]] أول حاكم من [[سافوي]].
[[ملف:The Treaty of Utrecht.jpg|تصغير|يسار|الطبعة الأولى من "معاهدة أوترخت"، 1713، طبعت بالإسبانية واللاتينية والإنجليزية]]
 
 
ولحيرة كارلوس الثاني ([[تشارلز]]) ما يجب فعله قرر استشارة المجلس الباباوي، الذي، لكي يتجنب ان تقع في يد ا[[هابسبورغ|لهابسبورغ]] فيبقى الحكم فيها لمدة قرنين كما حدث سالفا حتى كارلوس الخامس، ولهذا نصح المجلس بأن يكون خليفته على عرش إسبانيا أحد الفرنسيين. وقبل كارلوس الثاني النصيحة وعيـن فيليب بوربون حفيد لويس الرابع عشر خليفة له.<ref>a b Gariglio, p.13.</ref>
ولكن رغم كل ذلك كان لا مفر من الصراع وذلك بسبب النحالف الفرنسي-الأسباني، والذي يهدف إلى زعزعت الإستقرار في [[أوربا]]. عُرف هذا الصراع [[حرب الخلافة الإسبانية|بحرب الخلافة الإسبانية]] واستمرت لأكثر من عشر سنوات، إنتهتانتهت بمعاهدتي [[أوترخت]] ([[1713]]) و[[راستات]] ([[1714]]).<ref name="Torino 1706">a b c d e Assedio di Torino, maggio-settembre 1706. URL consultato il 21 gennaio 2011.</ref>
نشب الصراع بين [[إنكلترا]] وإمبراطورية [[هابسبورغ]] و[[البرتغال]] و[[الدانمرك]] و[[هولندا]] من جانب ومن ناحية أخرى [[فرنسا]] و[[إسبانيا]]، التي قبلت بوربون ملك جديد.دوقية [[سافوي]] كانت بين [[فرنسا]] و[[ميلانو]]، وكانت تحت السيطرة الإسبانية، وشكلت الممر الطبيعي الذي يربط بين البلدين الحليفين.<ref>Gariglio, p. 14.</ref> ولهذا فرض الإمبراطور [[لويس الرابع عشر]] على الدوق [[فيتوريو أميديو الثاني]] التحالف الفرانكو-إسباني للحاجة الاستراتيجية الواضحة.<ref name="Torino 1706"/>
وساند [[فيتوريو أميديو الثاني]] ابن عمه [[الأمير يوجين من سافوي]]، الذي كان يرى أن الحرب الرئيسية هذة المرة بين [[فرنسا]] والإمبراطورية سوف تكون في [[إيطاليا]]، ولن تكون في فلاندرز، أو في لورين. استناداً إلى هذا الاعتقاد فإنه من الأفضل التحالف مع [[هابسبورغ]]، لانهم إذا خلاجوا منتصرين في الصراع، يمكن ضمان الاستقلال الكامل لدولة سافوي. في حين أن تحالف مع [[فرنسا]]، في حالة انتصارها، لن تفعل أي شيء سوى إخضاع سافوي لها، والذي استمرت لنحو قرن من الزمان، بينما وعد الإمبراطور ال[[مونفيراتو]] بجزء من لوميلينا وفالسيسيا وفيجيفاناسكو وجزء من مقاطعة [[نوفارا]].<ref>b c d e Assedio di Torino, maggio-settembre 1706. URL consultato il 21 gennaio 2011.</ref> كان اختياراً ماهراً وذكيا ولكن محفوفة بالمخاطر أيضا، لأنه في حالة هزيمة سافوي سوف تدمر الدولة تماما، جنبا إلى جنب مع الأسرة الحاكمة. اختيار جانب [[فيتوريو أميديو الثاني]] في خريف عام 1703 (معاهدة تورينو) جعل لويس الرابع عشر يبدء العمليات العسكرية التي كانت كخلفية لسافوي، ومن ثم [[بييمونتي]].<ref>Gariglio, pp. 19-20.</ref>
وكان المواطنين على معرفة تمام في التعامل أثناء [[الحصار]]. حيث تم توفير الكميات اللازمة من الغذاء عن طريق حقول الفلاحين وتوفير المياة من [[الآبار]]. ولعبت مزارع [[تورينو]] دورا رئيسيا في توفير الاطعمة اللازمة أثناء الحصار وخاصة مزارع فانكليا.<ref>Gariglio, p. 40.</ref>
 
ولكن في [[أغسطس]] بدأت الحالة في التدهور، عندما قطع الفرنسيون الطرق واعترضوا إمدادات الذخيرة القادمة عبر لاأنهار.<ref>Gariglio, pp. 39-40.</ref> قررت البلدية مساعدة الجياع ولكن، جنبا إلى جنب مع التكاليف الأخرى للحرب، كان [[الحصار]] يكلف 450,000 ليرة شهريا وهذا مبلغ طائل.<ref>Gariglio, p. 201.</ref> فكان لزاما على البلدية بيع الأراضي والإقتراض توفير المال المطلوب. خوفا من أن يتم قذف المدينة بالقنابل التي سوف تدمر المنازل قاموا بوضع تمثال [[العذراء]] مريم أملين في حماية [[العذراء]] ولذلك إرتدىارتدى الكثير من [[الكاثوليك]] والانجليكان صورة مريم.
 
كان الاستخدام المتكرر للقنابل الحارقة من قبل الفرنسيين (ما يسمى بوليتس-ديروج) يجني المزيد من الضحايا بين السكان المدنيين. ويقدر أن خلال الحصار أطلقت القوات [[الفرنسية]]-[[الإسبانية]] على مدينة [[تورينو]] 95,000 طلقة مدفع و21,000 قنبلة و27,700 قنبلة يدوية.<ref>Gariglio, p. 47.</ref>
==== الإعدادات ====
 
شهدت العمليات إستخدام الأنفاق تحت [[الحصون]] والقلاع في شن الهجمات تقدما ملحوظا وخاصة بعد سقوط [[فاماغوستا]] في [[1571]]،<ref>Durante l'assedio di Famagosta ci fu un episodio simile a quello di Pietro Micca: i turchi Ottomani, in procinto di conquistare il forte difeso dal comandante Roberto Malvezzi, saltarono in aria con quest'ultimo che, eroicamente, decise di far saltare in aria l'intera polveriera (compreso se stesso, dato che non avrebbe avuto il tempo materiale per fuggire) piuttosto che far penetrare i Turchi nella fortezza; l'intero assedio fu un susseguirsi di azioni eroiche, basti pensare che i 7.000 Veneziani asserragliati nella fortezza riuscirono a tenere in scacco un esercito di gran lunga più numeroso (200.000 unità, centinaia di bocche di fuoco e di navi) per diversi mesi, crollando solo per mancanza di viveri (nonostante fossero rimasti appena in 700, compresi i feriti) - vedi Assedio di Torino, maggio-settembre 1706. URL consultato il 21 gennaio 2011.</ref> ولا سيما الحصار الطويل ل[[كندا]]، الذي انتهي في [[1689]]، حيث إعتمدتاعتمدت [[الدولة العثمانية]] على شن الهجمات عبرى الأنفاق. في 1572 أمر إيمانويل فيليبرتو بإستكمال بقايا ال[[مكمن]] المسمى بسطس، ذلك لٱهميتة الدفاعية لحصن سان لادزارو بالقلعة.<ref>Gariglio, pp. 178-180</ref> وبالرغم من ذلك تقدمت الهجمات الفرنسية في الأشهر الاخير من عام [[1706]] أسفل المدرجات والأعمال الرئيسية للقلعة ودفاعات الحضر، وهو نظام دفاعي شامل صممه أنتونيو بيرتولا.<ref>P. Bevilacqua e F. Zannoni, op. cit</ref>
 
وكما ذكرنا أنفا فإن المسئول عن المياة اللازمة للقلعة هو التشسترنوني وهو بئر ضخمة بفضله أصبح للقوات المقاتلة مصدر دائم للماء.<ref>Gariglio, pp. 176-177.</ref> هذه التدابير العسكرية، التي تزايدت على مر السنين، جعلت مدينة [[تورينو]] من أفضل الدفاعات في [[أوروبا]].
298٬388

تعديل