السلاح النووي وإسرائيل: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد)
ط (تدقيق إملائي يستهدف ألف التنوين (المزيد))
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد))
قبل بدأ أعمال البناء تقرر أن حجم المشروع سيكون كبيرا جدا بالمقانة مع امكانيات الفريقين، شعبة البحوث والبنية التحتية (EMET) ومنظمة الطاقة الذرية الإسرائيلية (IAEC)، لذلك قام شمعون بيريز بتعين العقيد مانوية برات، [[ملحق عسكري|الملحق العسكري]] الإسرائيلي وقتئذ في [[بورما]]، ليكون رئيس المشروع. بدأ البناء في أواخر العام 1957 أو أوائل عام 1958، وذلك بحضور مئات من المهندسين والفنيين الفرنسيين إلى منطقة [[بئر السبع]] وديمونا {{Citation needed|date=June 2009}}. وبالإضافة إلى ذلك، تم تعيين الآلاف من [[يهود سفارديون|اليهود السفارديم]] الذين هاجروا حديثا للقيام حفر؛ وللتحايل على [[قانون العمل|قوانين العمل]] الصارمة، تم تعيينهم بزيادات مقدرة ب 59 يوما، مفصولة بيوم عطلة واحد.{{Sfn | Hersh | 1991 | pp = 60–1}}
==== إنشاء شعبة لاكام ====
بحلول أواخر الخمسينات أنشأ شمعون بيريز ودشن شعبة مخابراتية جديدة مخصصة للإستقصاء في العالم، ولتأمين التقنيات والمواد والمعدات اللازمة للبرنامج بشكل سري؛ بأي وسيلة ضرورية. في آخر الأمر سميت الخدمة الجديدة بليكيم LEKEM (وتلفظ [[لاكام]]، اختصارا ل "مكتب وصل العلوم' بالعبرية). عين بيريز بنيامين بلومبرغ، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للأمن الداخلي، لقيادة هذه المهمة. كرئيس لتلك الشعبة، إرتقيارتقي بلومبرغ ليصبح شخصية رئيسية في جماعة الاستخبارات الإسرائيلية، وذلك لقيامه بتنسيق العملاء في جميع أنحاء العالم وتأمين العناصر المصيرية للبرنامج.<ref>{{cite news|url=http://www.jpost.com/Home/Article.aspx?id=179209|title=Netanyahu: Pollard acted as Israeli agent|last=Hoffman|first=Gil|date=June 22, 2010|work=[[Jerusalem Post]]|quote=واحد من هؤلاء العملاء، هو [[أرنون میلشان]]، كان يعتبر من بين العملاء الأكثر نجاحا وإنتاجا والذي أمن بنودا مثل هذه أجهزة الطرد المركزي المسؤولة عن [[تخصيب اليورانيوم]] ومشغلات ال[[كريترون]] النووية، والذى أصبح فيما بعد واحدا من أنجح منتجين الأفلام في [[هوليوود]] [[]] التاريخ.|accessdate=June 23, 2010}}{{dl|date=July 2014}}</ref><ref>{{cite news| url=http://www.nytimes.com/2011/07/18/business/global/new-book-tells-tale-of-israeli-arms-dealer-in-hollywood.html | work=The New York Times | first=Michael | last=Cieply | title=New Book Tells Tale of Israeli Arms Dealer in Hollywood | date=July 17, 2011}}</ref><ref>[http://www.fas.org/irp/world/israel/lekem/index.html "Lekem"] Federation of American Scientists</ref><ref>[http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/US-Israel/pollard1.html "Report of an Investigation Commission on the Pollard Case"] Jewish Virtual Library</ref>
==== إنقطاع العلاقات مع فرنسا ====
عندما أصبح [[شارل ديغول]] [[رئيس فرنسا|رئيسا لفرنسا]] في أواخر عام 1958 أراد أن ينهي التعاون النووي الفرنسي-الإسرائيلي، وقال انه لن يقوم بتزويد إسرائيل باليورانيوم إلا إذا تم فتح المُنشأة للمفتشين الدوليين، وأعلانها سلمية، وأنه لا يتم فيها إعادة تصنيع للبلوتونيوم.{{Sfn | Cohen | 1998a | pp = 73–4}} خلال سلسلة طويلة من المفاوضات، وصل شمعون بيريز في النهاية إلى حل وسط مع وزير الخارجية [[موريس كوف دو مورفيل]] بعد أكثر من عامين، والذي بموجبه تكون الشركات الفرنسية قادرة على مواصلة الوفاء بالاتزاماتها في العقد المبرم بينها وبين إسرائيل، وتعلن إسرائيل في المقابل أن المشروع السلمي. {{Sfn | Cohen | 1998a | p = 75}} ونتيجة لهذا، لم تنته المساعدات الفرنسية حتى عام 1966.{{Sfn | Hersh | 1991 | p = 70}} ومع ذلك أوقف توريد وقود اليورانيوم (النووي) لإسرائيل سالفاً في عام 1963.<ref name=nsa-20130625/> وعلى الرغم من هذا، ربما قامت شركة يورانيوم فرنسية متمركزة في [[الغابون]] ببيع اليورانيوم لإسرائيل في عام 1965. ابتدأت الحكومة الأمريكية تحقيقا في تلك الواقعة، ولكن لم تتمكن من تحديد ما إذا كان مثل هذا البيع قد حدث أم لا.<ref name=FP/>
أحتاج الإسرائيليون إلي كميات كبيرة من [[يورانينيت|خام اليورانيوم]] من أجل إنتاج البلوتونيوم. في عام 1968، اشتري [[الموساد]] 200 طن يورانيوم من "Union Minière du Haut Katanga" ([[اتحاد تعدين كاتانغا العليا]])، وهي شركة تعدين [[بلجيكا|بلجيكية]] كانت تعمل في [[جمهورية الكونغو الديمقراطية]]، وذلك بدعوى شرائها لشركة كيميائية إيطالية في [[ميلانو]]. وحينما يشحن اليورانيوم من [[أنتويرب]] (بلجيكا) يتم نقله علي الفور إلى سفن شحن إسرائيلية في عرض البحر ويجلب إلى إسرائيل. أصبحت عملية الاختفاء المدبر لليورانيوم، ويطلق عليها [[عملية بلومبات]]، موضوع لكتاب بعنوان "The Plumbat Affair" أو "مسألة بلومبات" صدر في عام 1978. {{Sfn | Hersh | 1991 | p = 181}}
 
إختلفتاختلفت التقديرات حول عدد الرؤوس الحربية التي بنتها إسرائيل منذ أواخر الستينات، وهي تقوم أساسا على كمية المواد الانشطارية التي يمكن أن يتم إنتاجها وعلى إفشاءات الفني النووي الإسرائيلي [[مردخاي فعنونو]].
 
== مراجع ==
298٬388

تعديل