عصر البطولات لاستكشاف القطب الجنوبي: الفرق بين النسختين

ط
تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد)
ط (تدقيق إملائي يستهدف حروف الجر (المزيد))
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد))
{{رئيسي|البعثة الأسترالية للقارة القطبية الجنوبية}}
 
إن '''عصر البطولات لاستكشاف القطب الجنوبي''' كان بدايته في نهاية القرن ال19 وإنتهىوانتهى مع [[بعثة عبر القطب المتجمد الجنوبي الإمبراطورية]] بقيادة شاكلتون، الناجين الذين وضعوا أقدامهم على الشاطئ في ولينغتون، نيوزيلندا في 9 فبراير 1917.<ref>*{{cite book|first= Richard|last= Harrowfield |title= Polar Castaways: The Ross Sea Party of Sir Ernest Shackleton, 1914–1917|publisher= McGill-Queen's University Press|year= 2004|location= Montreal|isbn= 978-0-77-357245-4}}</ref> المؤرخ آنت إلزنجا أعطى الكثير لاحقا من عام 1945، ونظر إلى [[الحرب العالمية الثانية]] لتكون نقطة تحول في الابحاث الخاصة بالقطب الجنوبي.<ref>*{{cite book|first= Aang|last= Elzinga|title= Changing Trends in Antarctic Research|publisher= Springer|year= 1993|location= Dordrecth|isbn= 978-0-58-528849-9}}</ref> وخلال هذه الفترة أصبحت [[القارة القطبية الجنوبية]] محور جهد دولي والتي أسفرت عن موجة من الإستكشافات العلمية والجغرافية المكثفة ومنها 17 من [[قائمة بعثات القطب الجنوبي|بعثات القطب الجنوبي]] الكبرى التى أطلقت من عشر دول.<ref name= B19>Barczewski, pp. 19–20. (Barczewski mentions a figure of 14 expeditions)</ref> وكان العامل المشترك في هذه البعثات الطبيعة المحدودة للموارد المتاحة لهم قبل التقدم في [[النقل في القطب الجنوبي|وسائل النقل]] و [[الاتصالات في القطب الجنوبي|تكنولوجيا الاتصالات في القطب الجنوبي]] التى أحدثت ثورة في أعمال التنقيب.<ref name= Fisherlate/><ref>Huntford, p. 691&nbsp;– "before machines took over."</ref> وهذا يعني أن كل بعثة أصبحت خطوة رائدة تبعث على التحمل التي تم اختبار موظفيها إلى الحدود المادية والعقلية، وأحيانا خارجها. تسمية "البطولات"،قد منحت في وقت لاحق، التى أقرت بالمحن التي كان لا بد من التغلب عليها من قبل هؤلاء الرواد، وبعضهم لم ينعم بالحياة ليجنى تلك الخبرات؛ خلال هذه الفترة توفي 19 من أعضاء البعثة.
وعلاوة على ذلك، التسمية البطولية الرومانسية التي تم التعامل بمشهد القطب الجنوبي به. مستكشفى ذلك العصر لا يتم تذكرهم كمجرد علماء وبحارة. بشكل نمطى , وغير مكرر. بدلا من ذلك، يذكر هؤلاء الرجال أيضا باسم الشعراء والمصورين والفنانين.<ref name="Simpson-Hausley 1992">*{{cite book|first= Paul|last= Simpson-Hausley|title= Antarctica: Exploration, Perception and Metaphor|publisher= Routledge|year= 1992|location= London|isbn= 978-0-20-303602-0}}</ref> غالبا ما يعتبر [[إرنست شاكلتون]] أعظم شاعر من كل مستكشفى القطب الجنوبي.<ref name="Simpson-Hausley 1992"/> قصيدته "قصة البحر" تذكر من [[صامويل تايلر كولريدج|كوليردج]] [[قافية البحار القديم]] ، على الرغم من ذلك فإن موراي ، وسكوت، وأموندسن وغيرهم أضافوا إسهامات كثيرة ملحوظة في الأدب والفن في القطب الجنوبي.<ref name="Simpson-Hausley 1992"/> وعلاوة على ذلك، فإن هذا التعبير الفني إذا به محبوك جيدا مع القومية السائدة المؤدية إلى وبما في ذلك [[الحرب العالمية الأولى]]، مما يجعل هؤلاء الرجال أكثر من مجرد مستكشفين ولكن أبطالا للأمة.<ref name="Simpson-Hausley 1992"/> إنظر في الخطوط الوطنية التالية التى وجدت في "قصة البحر" لشاكلتون:
 
| people =
}}
وقد تم استكشاف القطب الجنوبي بوصفه مجال للإظهار والإخفاء في مجال التركيز؛ هذه الفترة بالذات، تعد العصر البطولي لاستكشاف القطب الجنوبي، ولم تكن الفترة المكثفة الأولى من البعثات في القطب الجنوبي. تقليص ما يعرف عموما باسم [[عصر الاستكشاف]]، المستكشف البريطاني [[جيمس كوك]] كانه واحدا من عدد قليل من المستكشفين الذين توجهوا إلى المنطقة الجنوبية من العالم. ان اكتشافات رحلته الثانية (1772-1775) قد غيرت خريطة العالم إلى الأبد.<ref name="Kaye 1969">{{cite book|first= I.|last= Kaye|title= Captain James Cook and the Royal Society |publisher= Notes and Records of the Royal Society of London, Vol. 24, No.1|year= 1969|location= London}}</ref> قبل رحلته كان كوك يعتقد أن قارة كبيرة تعرف باسم '' [[تيرا أسترالس]] '' غالبيتها تقبع في نصف الكرة الجنوبي. ومع ذلك، اكتشف كوك أن لا توجد كتلة الأرض على الرغم من هذا الكم من الجليد الطافي الضخمة الذى منعه من الوصول إلى القارة القطبية الجنوبية السليم.<ref name="Kaye 1969"/> هو قد إفترضافترض أنه بناء على كمية من الجليد، فإنه يجب أن تكون هناك كتلة اليابسة قد نشأت.<ref name="Kaye 1969"/> وفي وقت لاحق، وجاء استكشاف المناطق الجنوبية من العالم توقفا كبيرا, a period of نشأ الإهتمام مرة أخرى بين الأعوام 1819 و 1843.<ref name="American Association for the Advancement of Science 1887">{{cite book|last= American Association for the Advancement of Science |title= The Exploration of the Antarctic Regions|publisher= Science, Vol. 9, No. 223|year= 1887|location= New York}}</ref> كما استقر أوروبا بعد فترة من الثورة والحرب والاضطرابات، المستكشفين فابيان جوتليب فون [[بحر بلنغهاوزن|بيلنجشاسين]]، [[جون بسكو|بسكوى]]، [[جون باليني|باليني]]، [[تشارلز ويلكس|ويلكس]]، [[دومون دورفيل]]، و [[جيمس كلارك روس]]سعى لمعرفة أكبر المناطق في القطب الجنوبي.<ref name="American Association for the Advancement of Science 1887"/> وكان الهدف الأساسي من هؤلاء المستكشفين كان لاختراق جدران الجليد التي اختبأت خلفها القارة القطبية الجنوبية السليمة، بدءا من طواف بيلنجشاسين حول المنطقة، واكتشاف دورفيل في أول تشكيل للأرض الصخرية، وبلغت ذروتها في اكتشاف ويلك من أرض فكتوريا, وشاركت فيها البراكين تعرف الآن باسم جبل الإرهاب وجبل إريبس.<ref name="American Association for the Advancement of Science 1887"/> هؤلاء المستكشفين، على الرغم من المساهمات الرائعة لاستكشاف القطبية الجنوبية، لم يتمكنوا من اختراق المناطق الداخلية من القارة، وبدلا من ذلك، تشكل خط مكسور من الأراضي المكتشفة على طول ساحل القطب الجنوبي.
{{Infobox fictional location
| name =منطقة القطب الجنوبي عام 1848
 
==نهاية عصر البطولات==
هناك وجهات نظر مختلفة حول عصر البطولات عندما أتى إستكشاف القطب الجنوبي إلى نهايته. تشار حملة 'إنديورانس' بقيادة شاكلتون أحيانا يشار إليها باسم بعثة أنتاركتيكا الأخيرة من عصر البطولات.<ref name= Alexander4>Alexander, pp. 4–5</ref><ref name = ScotPart3>{{cite web|title= Scotland and the Antarctic, Part 3|url= http://gdl.cdlr.strath.ac.uk/scotia/gooant/gooant03.htm|publisher= Glasgow Digital Library|accessdate=4 December 2008}}</ref> المؤرخون الآخرين قد مددوا الفترة حتى تاريخ وفاة شاكلتون في 5 يناير عام 1922، وقد إعتبروااعتبروا [[بعثة شاكلتون و رويت|شاكلتون-رويت]]، أو '' حملة كويست '' ، حيث توفي شاكلتون، قد عدوها الفصل الأخير من عصر البطولات.<ref name = AntHist>{{cite web|title= Antarctic History – The Heroic Age of Antarctic Exploration|url=http://www.coolantarctica.com/Antarctica%20fact%20file/History/The_heroic_age_of_Antarctic_exploration.htm|publisher=Cool Antarctica|accessdate=9 November 2008}}</ref> وفقا لمارجيري وجيمس فيشر، كتاب السيرة لشاكلتون: "إذا كان من الممكن رسم خط فاصل واضح بين ما يسمى العصر البطولي لاستكشاف القطب الجنوبي والعصر الميكانيكي، مثل بعثة [[بعثة شاكلتون و رويت|شاكلتون-رويت]] قد يجعلها جيدة مثل نقطة نستطيع رسم مثل هذا الخط منها".<ref name = Fisherlate>Fisher, p. 449</ref> إن صحفيا جاء لتفتيش السفينة قبل أن تبحر ذكر "الادوات! الادوات! الأدوات في كل مكان!".<ref name= Fisherlate/> وشملت هذه المعدات اللاسلكية، ونقطة عش الغراب وهى بنية في الجزء العلوي من الصاري الرئيسي للسفينة أو الهيكل الذي يستخدم كنقطة مراقبة. و "odograph" التي يمكن أن تتبع وتسجيل مسار السفينة وسرعتها.<ref name= Fisherlate/>
 
{{quote |
298٬388

تعديل