نزول عيسى (إسلام): الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬568 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
{{إسلام}}
'''نزول [[النبي عيسى عليه السلام]]''' في [[الاسلام]] ثابت بأدلة من [[القران الكريم]] وا[[السنة النبوية]] وقد اجمع علماء [[الأمة الإسلامية]] بأن نزول النبي عيسى عليه السلام من [[علامات الساعة الكبرى]] ويجب على كل مسلم ومسلمة الإيمان بذلك فيعتقد المسلمين اعتقاداً لامرية فيه بأن عيسى ابن مريم لم يصلب ولم يقتل وأن رفعه الله اليه وسوف يعود اخر [[الزمان]],والإيمان بنزول [[النبي عيسى عليه السلام]] من الإيمان باليوم الاخر الذي هو الركن الخامس من أركان الإيمان فقد ثبت أن النبي عيسى عليه السلام سوف ينزل في آخر الزمان فيقتل [[المسيح الدجال]] ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل من أهل الكتاب إلا الإسلام أو السيف ، وقد دلت على هذا مجموعة من النصوص الشرعية .
قال الله تعالى :'''( وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ )''' الزخرف /61 .
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
" وقوله: '''( وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ )''' : تقدم تفسير [[ابن إسحاق]] : أن المراد من ذلك : ما بعث به النبي عيسى عليه السلام ، من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، وغير ذلك من الأسقام ، وفي هذا نظر . وأبعد منه ما حكاه قتادة ، عن [[الحسن البصري]] وسعيد بن جبير: أن الضمير في ( وَإِنَّهُ ) عائد على القرآن ، بل الصحيح أنه عائد على النبي عيسى عليه السلام ، فإن السياق في ذكره ، ثم المراد بذلك نزوله قبل [[يوم القيامة]] ، كما قال تبارك وتعالى : '''( وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ )''' أي : قبل موت [[النبي عيسى عليه السلام|عيسى عليه الصلاة والسلام]] ، ثم '''( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا )''' ، ويؤيد هذا المعنى القراءة الأخرى " وإنه لعَلَم للساعة " أي : أمارة ودليل على وقوع الساعة ، قال مجاهد : '''( وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ )''' أي : آية للساعة خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة . وهكذا روي عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وأبي العالية ، وأبي مالك ، وعكرمة ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، وغيرهم<ref name="fatwa.islamweb.net">http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=32153</ref><ref name="islamqa.info">http://islamqa.info/ar/222036</ref><ref name="ReferenceA">http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=118466</ref>.
«وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام ، قبل يوم القيامة إماما عادلا ، وحكما مقسطا» " انتهى من " تفسير ابن كثير " ( 7 / 236 )<ref name="ReferenceA"/>
 
==الأدلة على نزوله عند [[المسلمين]]<ref name="fatwa.islamweb.net"/>==
تقدم أن النبي عيسى عليه السلام رفعه الله عز وجل إليه لما جاءه اليهود ليقتلوه ودلت الأدلة الشرعية أنه سوف ينزل في آخر الزمان ونزوله من علامات الساعة الكبرى.
والأدلة على نزوله في آخر الزمان كثيرة منها:
===الأدلة من القرأن===
*''' قال عز وجل:{ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧) وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨) إِنْ هُوَ إِلَّاعَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩) وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) }'''
فقوله عز وجل :'''{ وإنه لعلم الساعة}'''يعني:النبي عيسى عليه السلام علم من أعلام الساعة وفي قراءة '''(وإنه لعلم الساعة)'''بفتح العين واللام ويعني علامة وآية للساعة لاقترابها ودنو قيامها '''{وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها}''' -أي لا تشكو فيها-{واتبعون هذا صراط مستقيم(61)}
قال [[ابن عباس]] رضي الله عنه :'''[ وإنه لعلم للساعة أي خروج عيسى علسه السلام قبل يوم القيامة]'''
وقال الطبري:[ معناه أن عيسى ظهوره علم يعلمون به مجيء الساعة لأن طهوره من أشراطها ونزولةه إلى الأرض دليل على فناء الدنيا وإقبال الآخرت](3)
 
==الحكمة من نزوله عند المسلمين==
ويظهر أن في نزول النبي عيسى عليه السلام آخر الزمان ، من الحكم ، والله أعلم بمراده من ذلك :
أن يجعل من أسباب ظهور الإسلام ، الذي هو دين الأنبياء جميعا ، ظهورا كاملا شاملا على هذه الأرض ؛ أن ينزل عيسى ابن مريم ، بعدما اختلف الناس فيه ، وتحزبوا لأجله على أحزاب وطوائف ، ليدل هؤلاء المختلفين على حقيقة أمره ، ويفصل بينهم فيما اختلفوا فيه من شأنه ؛ فينصر المسلمين ، ويقاتل اليهود ، ويقتل زعيمهم المسيح الدجال ، ويلزم النصارى بالإسلام ، ولا يقبل منهم جزية ، ويبطل مقالتهم ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير.
 
 
==وقت نزوله في الاسلام==
فإن الراجح أن نزول [[النبي عيسى عليه السلام|عيسى عليه الصلاة والسلام]] سيكون قبل خروج [[يأجوج ومأجوج]] وقبل طلوع الشمس من مغربها وبعد خروج المهدي والدجال. وترتيب علامات الساعة الكبرى مما اختلف فيه أهل العلم لاختلاف الروايات في ذلك.<ref>http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=272995</ref>
 
==مكان نزوله في الاسلام==
وفي حديث مسلم عن النواس بن سمعان: قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل.... إلى أن قال: فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ.. الحديث.
 
وفي الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي: أنه سئل أي محل ينزل به عيسىالنبي عليه السلام؟عيسى؟ فأجاب بقوله: الأشهر ما صح في مسلم أن ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، وفي رواية بالأردن، وفي أخرى بعسكر المسلمين، ولا تنافي لأن عسكرهم بالأردن ودمشق وبيت المقدس من ذلك.<ref name="ReferenceA"/>
 
==عقيدة النصارى في نزول النبي عيسى عليه السلام==
النصارى يعتقدون أن النبي عيسى عليه السلام هو ابن الله -ويقول المسملون (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا)- ويعتقدون أنه رُفع إلى السماء بعد ثلاثة أيام من صلبه وأنه سينزل في آخر الزمان ، وقد تقدم ذكره ان المسلمون يعتقون ان الله رفع النبي عيسى عليه السلام وأنه لم يقتل ولم يصلب ولكن شبه لهم.
وأهل الكتاب متفقون على إثبات مسيحين:
 
* مسيح هدى من ولد داود عليه السلام وهو عيسى عليه السلام.
 
* ومسيح ضلال ,يقول أهل الكتاب إنه من ولد يوسف عليه السلام<ref>http://xn----ymcbah2h8ccjbl1b.com/137-%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%89_%D9%81%D9%8A_%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84_%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%9F.html</ref> .
==إختلاف عقيدة النصارى عن عقيدة المسلمين في عيسى عليه السلام==
ويظهر هذا الإختلاف جلياً في عدة أمور:
*اعتقاد النصاى أن عيسى عليه السلام هو ابن الله وهذا باطل عندالمسلمين والصحيح عند المسلمين أنه بشر عبد لله و رسوله.
* اعتقاد النصارى أن اليهود صلبوا عيسى عليه السلام وقتلوه وهذا باطل عند المسملين والصحيح عند المسلمين أنهم ما قتلوه وما صلبوه.
* يعتقد النصارى أن عيسى عليه السلام رفع بعد صلبه بثلاثة أيام إلى السماء وهذا باطل عند المسلمين بل رفع الى السماء بدون وصلب ولا قتل<ref>http://xn----ymcbah2h8ccjbl1b.com/137-%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%89_%D9%81%D9%8A_%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84_%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%9F.html</ref>.
 
==مزاعم اليهود في عيسى عليه السلام==
يزعم اليهود انهم قتلوا المسيح عيسى عليه السلام وصلبوه-ويقول الملسمون بأنه لم يقتل أو سصلب بل رفعه الله إليه-وقد قال اليهود على لسان عيسى عليه السلام مالم يقله-عند المسلمين- وحرضوا عليه إمبراطور الرومان في ذاك العصر لتحقيق اهدافهم<ref>http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=01-10-0060</ref> .