افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 4 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف حروف الجر (المزيد)
 
أرسل أبو العباس جيشا لملاحقة شيبان وأصحابه وكان هذا الجيش بقيادة خازم بن خزيمة الذي ركب البحر وسار من البصرة باتجاه عمان ونزلت قواته في جلفار, ومن هناك أخذ يسأل عن شيبان ورجاله ويستقصي أخبارهم فعلم أخيرا أنهم قتلوا على أيدي رجال الإمام الجلندي.
وعندما علم خازم بن خزيمة أن أهل عمان قد قضوا على شيبان ومن معه, أرسل الىإلى الجلندي بن مسعود طالبا منه حق الاعتراف والطاعة للخلافة العباسية, غير أن الإمام ومن ورائه أهل عمان, رفضوا طلبه رفضا قاطعا. وأمام إصرار العمانيين أعلن خازم بن خزيمة الحرب, وهنا تحرك ا الجلندي بن مسعود والتقى الطرفان في جلفار, وهناك أبلى العمانيون بلاء حسنا وصمدوا في المعركة – وقتل الجلندي مسعود - هلال بن عطية, وذلك عام 134هجر
 
ثورة الراوندية:
ثورة استاذسيس :
 
في سنة 150هـ خرج رجل من الكفار يقال له (استاذسيس) فىفي بلاد خرسان فاستحوذ على أكثرها و التف حوله ثلاثمائة ألف مقاتل فقتلوا من المسلمين خلقا كثيرا و سبوا خلقا كثيرا و تحكم الفساد بسببهم ، و تفاقم أمرهم ، فوجه المنصور إليهم القائد خازم بن خزيمة فىفي نحو أربعين ألفا فسار إليهم ، وما زال يراوغهم و يما كرهم و يعمل الخديعة فيهم حتى فاجأهم بالحرب وواجههم بالطعن و الضرب فقتل منهم سبعين ألفا و أسر منهم اربعة عشر الفا و أسر ملكهم استاذسيس
 
ثورة طبرستان :
298٬388

تعديل