افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 41 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
اضافة لشريط البوابات : اقتصاد (112950)
حينما يضرب الكساد بلداً من البلدان فإنه يسبب أضراراً بليغة لنسبة كبيرة من السكان فالموظفون و[[عامل (مهنة)|العمال]] يفقدون أعمالهم مما يؤدي إلى انتشار [[بطالة|البطالة]] مع ما تقتضيه من الفقر والإحباط واليأس, وقد يضطر هؤلاء إلى اللجوء إلى المؤسسات الخيرية لتلقى الإعانات بسبب عدم قدرتهم على إعالة أنفسهم مما يسبب لهم الإذلال, ويفقد الكثيرون أيضاً قدرتهم على دفع إيجارات منازلهم أو قروضها فيعرضهم ذلك لفقدانها. ويسبب الكساد أيضاً تراجعاً في حالات [[زواج|الزواج]] ونسبة المواليد فالشباب لا يستطيعون على الإقدام على [[زواج|الزواج]] بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليفه وتبعاته اللاحقة. وربما يؤدي تفاقم الكساد وزيادة أمده إلى تغيير الكثير من القيم التي تسود [[المجتمع]] بسبب شيوع قيم معينة سببها الكساد. وحينما تعجز [[حكومة|الحكومات]] عن مكافحة الكساد فإن ذلك قد يؤدي إلى نشوء الاضطرابات والقلاقل [[سياسة|السياسية]], وذلك لترسخ اعتقاد المواطنين بعجز [[حكومة|الحكومة]] عن توفير حياة أفضل لأفراد المجتمع, والقيام بواجباتها المنتظرة. ورغم أن آثار الكساد سلبية عند الغالبية العظمى من المجتمع, فإنها ليست كذلك عند الأغنياء, وأصحاب الوظائف الحكومية, فالكساد بسبب ما يؤدي إليه من انخفاض الأسعار يمكنهم من تملك [[الأصول المالية]] كالمصانع والعقارات بأسعار أقل من قيمتها, وهي نفس الميزة التي يحصل عليها أصحاب المرتبات الثابتة من المهن المرتبطة بالحكومات, وهو ما يجعل قدرنهم الشرائية تكون أفضل من قبل.
== الوقاية من الكساد ==
يعتقد معظم [[اقتصاد|الاقتصاديين]] أن الحكومات قادرة على منع حدوث الكساد باتخاذ قرارات معينة تضمن أستمرار قدرة أفراد المجتمع على الإنفاق ومنها مخصصات الضمان الاجتماعي وإعانات [[بطالة|البطالة]], كما يرى هؤلاء [[اقتصاد|الاقتصاديين]] أن مقدرتهم على توقع الاتجاهات الاقتصادية التي ستسير إليها الدول يجعل حكومات هذه الدول قادرة على اتخاذ القرارات الكفيلة بمنع حدوث الكساد.{{ترتيب_افتراضي:[[ملف:،{{مراجع}}{{اسم الصفحة}}]]}}
== إقراء أيضا ==
* [[نظام الظل المصرفي]]
{{مراجع}}
{{اقتصاد}}
{{شريط بوابات|اقتصاد}}
 
{{ترتيب_افتراضي:[[ملف:،{{مراجع}}{{اسم الصفحة}}]]}}
 
[[تصنيف:الدورة الاقتصادية]]
710٬781

تعديل