عدسية صغرية جذبية: الفرق بين النسختين

أُزيل 23 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
تهذيب، إضافة/إزالة وسوم صيانة، أزال وسم بذرة
ط (تهذيب، إضافة/إزالة وسوم صيانة، أزال وسم بذرة)
'''عدسية صغرية جذبية ''' في [[الفلك]] (بالإنجليزية: Gravitational microlensing) هي ظاهرة فلكية تنتج عدسة جاذبية ناتجة عن تجمع كثيف من النجوم . ينتج تجمع كثيف من النجوم عدسة جاذبية تعمل على انحناء الضوء الأتي من وارائها وتركزها في بؤرة فنستطيع مشاهدة مصدر الضوء مكبرا . تستخدم الطريقة لاكتشاف أجرام تحتلف كتلتها بين كتلة الكواكب و كتلك النجوم ، بصرف النظر عن الضوء الصادر منهم .
 
من المعتاد ان يرصد الفلكيون أجراما لامعة مصدرة للضوء أو أجراما كبيرة تحجب الضوء خلفها الآتي من سحب غازات وغبار مضيئة . ولكن تلك الأجرام تشكل جزءا صغيرا من كتلة مجرة . أما طريقة العدسية الجذبية فهي تتيح امكانية رصد الاجرام المصدرة للضوء وكذلك لأجرام لا ترسل ضوءا.
 
عندما يكون نجم أو [[نجم زائف]] قريبا بالنسبة لمسار أشعته إلينا من مجموعة أجرام كبيرة وكثيفة ، فإن أشعته تنحنى خلال سيرها في هذا الحقل الجذبي ، مثلما تنحني الأشعة الساقطة على عدسة وتتجمع في البؤرة خلف العدسة . وقد استنتج [[اينشتاين]] مسألة انحناء الضوء عند مروره بحقل جاذبية عام 1915 ، وبين أن ينتج عن ذلك صورتين مشوهتين للنجم ناتجتين عن التضخيم الذي تحدثه عدسة الجاذبية .
 
==كيف تحدث==
 
== البحث عن المادة المظلمة==
جاءت أول الفحوصات باستخدام العدسية الصغرية نتيجة لعمل عملي للفيزيائي البولندي "اوهدان بازينسكي" في عام 1986. إذا كان جزء كبير من المادة المظلمة في هالة مجرتنا - مجرة [[درب التبانة]] - يتكون من أجرام لا تصدر ضوءا ، فإن اكتشافها يكون ممكنا بواسطة ظاهرة العدسية الصغرية ، حيث يكون مصدر الضوء آتيا من [[سحابة ماجلان الكبرى]] . وبالفعل تم اجراء برنامج للبحث مثل "مشروع أوجلي" OGLE عام 1993 وتسجيل بعض النتائج . ولكن أمكن تفسير معظم النتائج بأها نتيجة لتجمعات نجمية معروفة وليست ناشئة من أجرام مادة مظلمة . وقد كان محل الدراسة النظرية نموذج يفترض أن تكون المادة المظلمة عبارة عن أجرام تبلغ كتلتها بين 10<sup>-6−6</sup> إلى 10<sup>-2−2</sup> [[كتلة شمسية]] ، ولكنها لم تتحقق عمليا وإلا لاستطاع العلماء تسجيل العديد من احداث العدسية الصغرية .
 
== امكانيات ارصاد أخرى ==
 
نظرا لأن مشاهدات العدسية الصغرية لا تعتمد على الضوء الصادر من الجرم الجاري البحق عنه فإن ذلك التأثير يتيح للفلكيين امكانية دراسة أجرام كبيرة بصرف النظر عن ضعف الضوء الصادر منها . فهذه التقنية تصلح لدراسة تجمعات تلك الأجرام المظلمة في المجرات ، ومن تلك الأجرام [[قزم بني|الأقزام البنية]] ، و [[ثقب أسود|الثقوب السوداء]] و [[قزم أحمر|الأقزام الحمر]] و [[قزم أبيض|الأقزام البيضاء]] و [[كوكب|الكواكب]]، و [[نجم نيوتروني|النجوم النيوترونية]] ، و الأجسام الثقيلة في هالة مجرة .
 
علاوة على ذلك فلا تعتمد العدسية الصغرية على [[طول موجة]] الضوء . بذلك يمكن استخدامها في دراسة أجرام تصدر أي نوع من أنواع [[موجة كهرومغناطيسية|الموجات الكهرومغناطيسية]].
* [[طرق اكتشاف كواكب خارج المجموعة الشمسية]]
* [[اتش دي 69830 بي]]
* [[نباض 1257+12]]
 
{{بذرة فضاء}}
 
[[تصنيف:تأثيرات الجاذبية]]
1٬140٬275

تعديل