أبو بكر القفال الشاشي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 8 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
==قصائده==
 
وكانكان الإمام أبو بكر القفال الكبير من أعظم الشعراء المجاهدين، أنشد في الذب عن دين الإسلام القصائد الطوال، ومن ذلك ما أورده السبكي عن الإمام الحليمي عن عبد الملك بن محمد الشاعر أنه كان فيمن غزا الروم، من أهل خراسان وما وراء النهر عام النفير وفيهم يومئذ أبو بكر محمد بن على ابن إسماعيل القفال إمام المسلمين فوردت من نقفور عظيم الروم على المسلمين قصيدة ساءتهم وشقت عليهم لما كان اللعين[[نقفور الثاني|نقفور]] أجرى إليهم فيها من التثريب والتعيير وضروب الوعيد والتهديد وكان في ذلك الجمع غير واحد من الأدباء والفصحاء والشعراء من كور خراسان وبلاد الشام ومدائن العراق فلم يكمل لجوابها من بينهم إلا الشيخ أبو بكر القفال وأخبر عبد الملك هذا أنه أسر بعد وصول جواب الشيخ إليهم فلما بلغ [[قسطنطينية]] اجتمع أحبارهم عليه يسألونه عن الشيخ من هو ومن أي بلد هو ويتعجبون من قصيدته ويقولون: "ما علمنا أن في الإسلام رجلا مثله". وقصيدة الإمام هذه التي رد فيها على عبادجنرال الصليبالروم بقيادة[[نقفور جنرالهم "الثاني|نقفور" كلب الروم]] رائعةبقصيدة ومطولة،مطولة، يرجع إليها في مظانّها.
 
ومن جميل قصائده التي تدل على مدى كرمه وتواضعه للناس وعدم تكلفه بالبحث عما ليس عنده ما أنشده قائلاً:
 
( أُوَسِّعُ رَحْلِى عَلَى مَنْ نَزَلَ *** وَزَادِي مُبَاحٌ عَلَى مَنْ أَكَلَ )