الجهراء: الفرق بين النسختين

تم إزالة 634 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من Jfjejejej و OKBot إلى نسخة 13500464 من Bo hessin.
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات القطع (المزيد))
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من Jfjejejej و OKBot إلى نسخة 13500464 من Bo hessin.)
 
'''الجهراء''' مدينة كويتية في [[محافظة الجهراء]] وهي نواة المدينة وأقدم منطقة فيها، اشتهرت بآبارها العذبه وزراعاتها من النخيل والخضروات وخصوصا في الماضي، أما الآن فمع التوسع العمراني تقلصت مساحة الخضرة وباتت تقتصر على بعض البساتين.
الجهراء تتكون من مناطق عده الا وهيا: القصر ، المحدود ، قسائم العثمان ، العيون ، الواحة ، تيماء ، النسيم ، النعيم ، الصليبية و مناطق كثيرة و الجهراء هيا أكبر محافظة في الكويت و اشهرها
 
 
محافظة الجهراء تتميز بجمالها و سكانها و هيا أيضا تطل على الحدود العراقية الكويتية (العبدلي او القشعانية ) و أيضا الحدود السعودية الكويتية من الاعلى (الشقاية و السالمي )
 
== التسمية ==
دخلها الشيخ [[ثويني بن عبد الله السعدون]] شيخ [[المنتفق]] عام 1786م / 1201هـ هاربا بعدما فشل في احتلال البصرة وضمها لممتلكاته وقد طاردته عساكر [[مماليك العراق|والي بغداد]] [[مماليك العراق#سليمان الكبير|سليمان باشا]] وهزمته قرب الفاضلية، ففر إلى الكويت وأقام بالجهراء حيث أكرمه الشيخ [[عبد الله الصباح]] حتى عفا عنه الوالي سليمان باشا وأعاده إلى بغداد مكرما<ref name="نايف"/><ref name="عراق">ستيفن هنسلي لوكيرك. أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث. ترجمة جعفر الخياط. دار الرافدين: ط الخامسة 2004م - 1425هـ</ref><ref>عثمان بن عبد الله بن بشر: عنوان المجد في تاريخ نجد، الجزء الأول. وزارة المعارف السعودية. ص:74 - 75</ref><ref>ياسين بن خير الله العمري. غرائب الأثر في حوادث ربع القرن الثالث عشر. مطبعة الموصل 1940م</ref>. وقد عاد إليها ثويني السعدون سنة 1211هـ / 1796م مرة أخرى حيث جعلها قاعدة لغزواته على [[الإحساء]] التي احتلها [[الوهابيون]]، وظل بها ثلاثة أشهر جمع فيها القطعات القبائلية من المنتفق و[[الزبير (العراق)|أهل الزبير]] و[[البصرة]] ونواحيهما<ref>صراع الأمراء علاقة نجد بالقوى السياسية في الخليج العربي 1800-1870. عبد العزيز عبدالغني إبراهيم. ص: 29 ط: الثانية. 1992 دار الساقي. ISBN 1-85516-042-0 {{يم}}</ref>، وارسل اسطول يحمل الذخائر إلى [[القطيف (مدينة)|القطيف]]، حيث رافق الإسطول ناس من [[عقيليون|عرب عقيل]] بغداد ومايزيد عن كتيبة واحدة من الجنود الأجيرة، حتى تقاطرت الأرتال من الكويت والبحرين والزبير<ref name="عراق" />.
 
وقد زارها المبشر الأمريكي الطبيب أرثر بينت عندما توجه من الكويت إلى البصرة مرورا بالجهراء، فوصلها مساءمساءا بعد رحلة بالجياد استمرت خمس ساعات، فذكر انها تضم مئات من بيوت الطين موازية لبعض الواحات الخضراء من القمح<ref>محمد نايف العنزي. ص:16-17</ref>.
 
كانت الجهراء قبل أن تشكل كمحافظة إدارية قرية صغيرة تابعة لمدينة الكويت ويزرع فيها النخيل ووكميات محدودة من الشعير والقمح، وكان عدد سكان الجهراء عام 1925 يبلغ 1000 شخص <ref name="الجهراء">[http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=427998&date=08092008 الجهراء.. تاريخ وحاضر] دخل في 8 سبتمبر 2008</ref><ref name="جهراء">د. نايف بشير الدوسري، مدينة الجهراء دراسة في جغرافية المدن.</ref> وتعداد المباني حوالي 170 منزلا ومسجد واحد تقام به صلاة الجمعة<ref>[[عبد العزيز الرشيد]]، تاريخ الكويت</ref>. وشيد بالقرية القديمة قصران، إحداهما للسيد خلف باشا النقيب. والآخر هو [[القصر الأحمر]] التابع للشيخ [[مبارك الصباح]] الذي شهد نشوب [[معركة الجهراء]]<ref name="جهراء"/> وبعد المعركة شيد حول الجهراء سور بشكل مستطيل.