21 ساعة في ميونخ: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
إملاء و/أو تنسيق، الأخطاء المصححة: احدى ← إحدى (2) باستخدام أوب (10837)
ط (بوت:إضافة قالب تصفح {{عملية ميونخ}}+ترتيب (۸.۶))
ط (إملاء و/أو تنسيق، الأخطاء المصححة: احدى ← إحدى (2) باستخدام أوب (10837))
 
== القصة ==
يحكي الفيلم قصة تسلل الفدائيين الفلسطينيين للقرية الأولمبية واحتجازهم للرياضيين الأولمبيين الإسرائيليين. ثم قتل الفلسطينيون الرهينة مدرب المصارعة لأنه حاول المقاومة. وبعد ذلك تفاوض الفلسطينيون مع السلطات الألمانية لعدة ساعات طلب خلالها الفلسطينيون بإطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية ولكن رفضت رئيسة الوزراء الإسرائيلية [[غولدا مائير]] تقديم أية تنازلات. واتفق المفاوضون الألمان مع الخاطفين على تخصيص حافلة ومروحتان لتنقلهم لاحدى المطارات ولتنقلهم طائرة لاحقا إلى [[القاهرة]] وبرفقتهم الرهائن. ولكن المفاوضين الألمان اتفقوا مع قائدي المروحيتان الألمانيان بالتوجه إلى مكان آخر مفتوح ومطوق بالشرطة بغية تحرير الرهائن بالقوة. وعندما حطت المروحيتان في المكان انطلق القناصة الألمان في إطلاق الرصاص على الفلسطينيين الذين بدورهم ردوا على إطلاق الرصاص وقتلوا شرطيا ألمانيا وقائد احدىإحدى المروحيات. ثم أمر عيسى رفاقه بالخروج من احدىإحدى المروحيات ورمى عبوة ناسفة داخلها لتتفجر ويموت من بداخلها من الرهائن. ويقوم خاطف آخر بقتل كل الرهائن الذين في المروحية الثانية. ويتم كل ذلك في حالة من تبادل الرصاص بين الشرطة الألمانية وبين الخاطفين. ويقوم الألمان خلال ذلك بقتل بعض الفلسطينيين. فيما يتم القبض على خاطفين آخرين أحياء.<ref>{{استشهاد بخبر |مؤلف = |الأول= |الأخير = |مؤلفون مشاركون = |مسار=http://www.bettna.com/articals/406/salem160406.htm |عنوان=الحقيقة غير المعلنة عن عملية ميونخ! |عمل = |ناشر =بيتنا |صفحات= |صفحة= |صحيفة= |تاريخ=6 أبريل 2013 |تاريخ الوصول=7 أكتوبر 2014 |لغة=}}</ref> ويظهر في نهاية الفيلم الرئيس الألماني [[غوستاف هاينيمان]] داخل الملعب الأولمبي بميونخ وهو يؤبّن الضحايا.
 
== نقد الفيلم ==
 
{{عملية ميونخ}}
 
[[تصنيف:أفلام أمريكية]]
[[تصنيف:أفلام إنتاج 1976]]