افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 5 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
اكتمل الشكل الأساسي لأسطورة إيزيس وأوزوريس في [[قرن (زمن)|القرن]] الرابع والعشرين [[قبل الميلاد]]، أو ربما قبل ذلك. ويتفرع كثير من عناصر الأسطورة عن أفكار دينية، إلا أن الصراع بين حورس وست من المحتمل أن يكون قد حدث بشكل جزئي بسبب الصراع [[إقليم|الإقليمي]] بمصر في بدايات [[تاريخ مصر القديمة|التاريخ]] أو في [[عصر ما قبل التاريخ|ما قبل التاريخ]]. وقد حاول العلماء أن يتبينوا طبيعة الأحداث التي أثارت هذه القصة، لكن محاولاتهم لم تأتِ بنتائج قاطعة.
 
توجد أجزاء من الأسطورة في مجموعة متنوعة من [[أدب مصري قديم|النصوص المصرية القديمة]]، بدءًا من [[نصوص جنائزية مصرية قديمة|النصوص الجنائزية]] و[[سحر|التعويذات السحرية]] ووصولًا إلى [[أقصوصة|القصص القصيرة]]. وبهذا تكون القصة أكثر تفصيلًا وتلاحمًا من أي أسطورة [[مصر القديمة|فرعونية]] أخرى. لكن لا يوجد مصدر مصري يعطي فكرة كاملة وافية عن الأسطورة، كما تختلف الأحداث إلى حد كبير باختلاف المصادر. وبالرغم من أن الكتابات [[اليونان القديمة|اليونانية]] و[[روما القديمة|الرومانية]]، وعلى وجه التحديد كتاب "حول العادات والأعراف" لصاحبه [[بلوتارخ]]، توفر معلومات أكثر عن الأسطورة، فهي لا تعكس ال[[عقيدة|معتقدات]] المصرية بدقة في كل الأحيان. وبفضل هذه الكتابات، استمرت أسطورة إيزيس وأوزويس حتى بعد زوال معظم المعتقدات الفرعونية. ولا تزال هذه الأسطورة معروفة حتى اليوم الحالي.احمد التوب
 
==مصادر الأسطورة==
كانت أسطورة إيزيس وأوزوريس ذات أهمية بالغة في [[أساطير فرعونية|الديانة المصرية القديمة]]، كما كانت شائعة بين عامة الشعب.<ref name="Assmann 124">Assmann 2001, p. 124</ref> ومن أسباب شيوع هذه الأسطورة استنادها إلى معنى [[دين]]ي، وهو أن أي ميِّت يمكن أن ينعم في [[يوم القيامة في الإسلام|الآخرة]].<ref name="Smith 2">Smith 2008, p. 2</ref> سبب آخر لشيوع هذه الأسطورة هو كَون الشخصيات والمشاعر فيها أقرب إلى حياة الناس ال[[واقع]]ية من أي أسطورة مصرية أخرى، مما يجعل القصة تروق للذوق [[جمهور|الجماهيري]] العام بشكل أكبر.<ref name="O'Connor 37">O'Connor 2009, pp. 37–40</ref> وكما يقول [[علم المصريات|عالم المصريات]] ج.جوين جريفثس في حديثه عن العلاقة بين إيزيس وأوزوريس وحورس، فالأسطورة تنقل على وجه الخصوص "إحساسًا قويًا بالولاء والتفاني داخل [[أسرة|العائلة]]".<ref>Plutarch 1970, pp. 344–345</ref> وبهذه الجاذبية الكبيرة، تظهر هذه الأسطورة أكثر من أي أسطورة أخرى في النصوص القديمة، وبشكل استثنائي في مجموعة واسعة من ألوان [[أدب مصري قديم|الأدب المصري القديم]].<ref name="Assmann 124"/> وهذه المصادر توفر أيضًا كمية غير عادية من التفاصيل.<ref name="Smith 2"/> تتسم الأساطير المصرية القديمة بالتفكك و[[غموضية|الغموض]]، ذلك أن الصور الجمالية الدينية داخل الأساطير كانت أهميتها أكبر من أن تكون ا[[رواية (أدب)|لرواية]] متماسكة. وإلى حد ما تبدو أسطورة إيزيس وأوزوريس متفككة وغنية بالكثير من الرموز. لكن بمقارنتها بالأساطير الأخرى فهي أكثر شبهًا بالروايات المتماسكة.<ref>Tobin 1989, pp. 21–25, 104</ref>
مستخدم مجهول