افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 سنوات
←‏مقتطفات من أراءه: تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: الادب ← الأدب (2) باستخدام أوب
== مقتطفات من أراءه ==
 
في الاربعينيات كان الاديب صادقا فكان هو الموجه والقارئ هو المتلقي المستفيد من نص الكاتب الان في هذا العصر هناك علماء كبار مهندسون اطباء علماء فلك علماء ذرة , فكيف يمكن لهذا الاديب ان يقنع هؤلاء العلماء بما يكتبه , وحتى اطلق ما يسمونه بعلم الادبالأدب وكأن الادبالأدب علم والعاطفيات عبارة عن انفعالات لا قيمة لها اذا كانت هي السائدة في النص , اما الجماليات تختلف عن العاطفيات , فالنص المعرفي يسمى بنص المفهوم , وكلمة العلمي تعطي للنص تخصص , اما الترجمة مهما كان المترجم قديرا لا يستطيع ان ينقل النص نقلا بليغا او كما هو في الاصل ولذلك يقال عن النص المترجم انه اقرب النصوص في القراءة فهو قرأة من القراءات.
- أعجز عن الكتابة في غير مدينتي البصرة، أشعر بصعوبة الكتابة في مكان آخر، جربت ذلك في أثناء سفري لبعض المدن والبلدان العربية مثل القاهرة، ودمشق، وبيروت والإمارات وغيرها، كما جربتها في مدن غير عربية مثل وارشو وبراغ وبودابست وسواها.. ولم أنجح. قد تبلغ الصعوبة أحياناً حد العسر، خاصة كتابة القصة بوصفها عملاً إبداعياً، اكتشفت أن الكتابة خارج البيت، وربما حتى في مكان لم اعتد الكتابة فيه في البيت نفسه، عملاً عسيراً.