الغزو الفرنسي لروسيا: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: غربى ← غربي باستخدام أوب
ط (تدقيق إملائي يستهدف وزن إستفعل (المزيد))
(تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: غربى ← غربي باستخدام أوب)
 
[[File:Napoleon Moscow Fire.JPG|thumb|200px|حريق موسكو (سبتمبر 1812)]]
دخل نابليون وجيشه موسكو بعد أسبوع واحد من معركة بورودينو ليجد الروس قد إنسحبوا منها بعد أن أحرقوها بناء على أمر حاكمها الكونت [[فيودور روستوبشين]]<ref>{{cite book|author= Armand Augustin Louis Caulaincourt|title= With Napoleon in Russia: The Memoirs of General de Caulaincourt|ISBN= 978-1199977984|location=London|publisher= W. Morrow and company|year=1935|pages=107-109}}</ref>. لم يعط سقوط موسكو نابليون النتيجة التى كان يرجوها وهى النصر الحاسم في الميدان . أيضا لم يطلب القيصر السلام مع فرنسا بعد سقوط موسكو وعرف الطرفان أن الوقت لم يكن في صالح نابليون الذى كان وضعه يزداد سوءا يوما بعد يوم. ومع ذلك بقى نابليون بموسكو إنتظارا لمبادرة القيصر لعقد الصلح معه. تعزز إعتقاد نابليون بقرب طلب الروس لعقد سلام معه بعد أن انتشرت معلومات (تبين فيما بعد عدم صحتها) عن إنتشار مشاعر السخط وتدنى معنويات الجنود الروس. بعد أن بقى نابليون بموسكو شهرا خرج بجيشه متوجها إلى الجنوب الغربىالغربي من موسكو بإتجاه مدينة [[كالوغا]] حيث كان كوتوزوف قد عسكر بجيشه هناك.
 
أوقفت قوة روسية تقدم الفرنسيين بإتجاه كالوغا. حاول نابليون مرة أخرى إجبار الروس على الدخول معه في معركة حاسمة بالقرب من بلدة [[مالوياروسلافيتس]] , إلا أن الروس إنسحبوا كالعادة , بالرغم من تمتعهم بموقع إستراتيجى, ليؤكدوا إستمرارهم في خطتهم القائمة على تجنب الدخول مع الفرنسيين في مواجهة حاسمة. أجبر قرب حلول الشتاء وعدم وجود ملابس شتوية للجنود وقلة المؤن والإجهاد الشديد الذى حل بالجنود والخيل أجبرت كل هذه العوامل نابليون على التراجع على أمل التمكن من تموين جيشه في [[سمولينسك]] ثم في [[فيلنيوس]] لاحقا.