أحمد عبد الرحيم مصطفى: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: العربى ← العربي (2)، العلمى ← العلمي (3) باستخدام أوب
ط (←‏حياته: تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: احمد ← أحمد (2) باستخدام أوب)
(تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: العربى ← العربي (2)، العلمى ← العلمي (3) باستخدام أوب)
حصل على الدرجة عام 1955 وقد نشرت هذه الرسالة بعد ترجمتها إلى العربية فيما بعد بدار المعارف تحت عنوان "مصر والمسألة المصرية 76/1879" عام 1966 وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1955، عاد إلى مصر ليتسلم عمله مدرسا للتاريخ الحديث المعاصر بكلية الآداب جامعة عين شمس.
 
شارك إلى جانب التدريس في تأسيس وإرساء دعائم "سمنار" حلقة بحث التاريخ الحديث والمعاصر لطلاب الدراسات العليا مع أستاذه أ.د. أحمد عزت عبد الكريم فوضع له تقاليد وخطة عمل ساهمت في إبراز هذا السمنار الأول من نوعه في الدراسات الإنسانية في حينه واسمه وسمعته التي لازمته طوال فترة زهاء نصف القرن وخلال تدريسه ألهب صاحبنا بفكره وسلوكه ومنهجه حماس جيل كامل من شباب الدارسين والباحثين وكون لنفسه مدرسة فكرية كانت تؤمن إيمانا راسخا بالعلم ومنجزاته والفكر العلمىالعلمي ومنهجه ونفى الخرافة والميتافيزيقا والأساطير والأفكار المرسلة كما تؤمن بالتخصص والتخصص الدقيق كما تؤكد على حق الفرد في حرية الفكر، فقد كان صاحبنا ليبراليا راديكاليا أقرب إلى اليسار الذي يؤمن بالإنسان والقيم الإنسانية، كما يؤمن بحق الفرد في العمل والمشاركة، وعندما تصاعدت في المجتمع صيحة الاشتراكية كان يرى أنها أصبحت لغة العصر فانخرط في العلمين العلمىالعلمي والعملى والسياسى معا وانضم إلى تنظيم الشباب الاشتراكى ثم أصبح رائداً وأمينا للمكتب التنفيذى بكلية الآداب جامعة عين شمس حتى هزيمة مؤامرة يونيه عام 1967.
 
فيما يتعلق باستكمال جوانب حياته الاجتماعية فقد تزوج عقب عودته من بعثته لإنجلترا بإسبانيا كان قد تعرف عليها خلال سنين بعثته هي اليس سايزلوبيز أنجب منها ثلاث إناث هن ياسمين وسوسن وداليا، ولم يعقب ذكورا. وقد سكن معظم وقته في حى شبرا بالقاهرة عند عودته من بعثته عام 1955، ذلك الحى الذي كان يجبه حبا كبيرا إلى أن انتقل منه إلى مصر الجديدة عام 1979 (حوالى ربع قرن من عمره) وانتقل من هذا البيت إلى بيته الأخير الذي رحل فيه عن دنيانا ظهر الاثنين [[25 مارس]] [[2002]]م بميدان تريومف وتم مواراة جثمانه الثرى بمسقط رأسه بسوهاج فجر اليوم التالى.
 
انضم الفقيد إلى العديد من الجمعيات والهيئات والمؤسسات العلمية المحلية والعربية والدولية. الجمعية المصرية للدراسات التاريخية – اتحاد المؤرخين العرب- اللجنة الدائمة للترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدين- لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة وغيرها. وحصل على وسام المؤرخين العرب، كما حصل على الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1998م. وهكذا فقد ملأ د. أحمد ساحة العمل العلمىالعلمي زهاء نصف القرن. وخلف تراثاً يزداد بريقه كلما تقادم به العهد تأليفاً وبحثاً وترجمة، وفوق ذلك أجيالا من المريدين المتنسكين في محراب علمه. وفيما يتعلق بإنتاجه العلمي سوف نعرض له طبقاً لترتيبه الزمنى في كتب وبحوث ومقالات ومترجمات:
 
== مؤلفاته ==
* العلاقات المصرية البريطانية 1936-1956، نشر عام 1968.
* موسوعة الهلال الاشتراكية (بعض مواردها) 1970.
* حركة التجديد الإسلامي في العالم العربى،العربي، 1971.
* تطور الفكر السياسى في مصر الحديثة، 1973.
* الولايات المتحدة والمشرق العربىالعربي عالم المعرفة (4)، 1978.
* في أصول التاريخ العثماني، دار الشروق، 1980.
* بريطانيا وفلسطسن 45-1949 دراسة وثائقية، 1986.