انحراف (علم الاجتماع): الفرق بين النسختين

تم إزالة 1٬463 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
تنسيق ويكيبيدي
ط (نقل علاء نجار صفحة النحراف إلى انحراف اجتماعي)
(تنسيق ويكيبيدي)
'''الانحراف''' في [[علم الاجتماع]] هو وصف للأفعال أو السلوكيات التي تخرق [[معيار اجتماعي|المعايير الاجتماعية]]، بما في ذلك القوانين المسنونة، مثل القيام بعمل [[جريمة|إجرامي]]،<ref name="Macionis, J. 2010">{{cite book |last=Macionis |first=J. |last2=Gerber |first2=L. |year=2010 |title=Sociology |edition=7th Canadian |location=Toronto |publisher=Pearson |isbn=978-0-13-511927-3 }}</ref> أو الخروقات غير الرسمية، مثل رفض عادات وأعراف مجتمع ما.
{{ويكي}}
{{مصدر}}
{{تدقيق}}
 
إن دراسة الانحراف الاجتماعي أمر يهتم به [[علم الاجتماع|علماء الاجتماع]] و[[علم النفس|علماء النفس]] و[[طب نفسي|الأطباء النفسيون]] و[[علم الجريمة|علماء الجريمة]]، وذلك من أجل إيجاد حلول للمشاكل المتعلقة، ولكيفية إيجاد أساليب رادعة، ولضرورة إيجاد صيغة لملائمة الضوابط مع مرور الزمن.
فإن الانحراف له أسباب وله مظاهر فمن أسبابه ما يلي:
 
1- الفقر الذي يخيم على بعض البيوت.
==اقرأ أيضاً==
2- التفكك الأسري وما ينشأ عن ذلك من كثرة النزاعات والطلاق..إلخ.
* [[علم الجريمة]]
3- الخلطة الفاسدة ورفقاء السوء.
 
4- سوء معاملة الأبوين.
==المراجع==
5- مشاهدة أفلام الجريمة والجنس ومسلسلات الحب في الفيديو والتلفزيون والسينما.
{{مراجع}}
6- شيوع البطالة في المجتمع.
 
7- غلاء المهور.
[[تصنيف:انحراف وضبط اجتماعي|*]]
8- الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية والتي تشتمل على صور النساء وعروض الأزياء.
[[تصنيف:علم الجريمة]]
أما مظاهر الانحراف فكثيرة ومنها ما يلي:
[[تصنيف:فلسفة اجتماعية]]
1- الفشل في الدراسة.
2- السرقات والاختلاسات.
3- الإعراض عن الدين.
4- النفور من الصالحين، ومصاحبة الطالحين من رفقاء السوء.
5- تعاطي المخدرات.
6- شرب الخمر.
7- تعاطي الزنا.
8- تعاطي الأفكار المنحرفة.
ومما لا شك فيه أن من يتولى كبر إشاعة الانحراف في أوساط الشباب المسلم هم: اليهود والمنظمات المنضوية تحت راياتهم ماسونية وشيوعية، أو الملاقية لهم في الهدف كالمنظمات الصليبية، فالجميع جندوا طاقاتهم للنيل من شبابنا من خلال البث المباشر والإنترنت وغيرهما من القنوات التي ابتدعوها لنشر سمومهم، وما من شك أن علاج الانحراف بكافة صوره يكمن في شيء واحد، يكمن في التمسك بالإسلام ذلك الدين القويم الذي جاء ليربي أفراده تربية كاملة جسداً وعقلاً وأخلاقاً وسلوكاً، فإنما ينشأ الانحراف دائماً من البعد عن الإسلام وعن التربية الإسلامية، فإذا أهملت تربية الأولاد كان ذلك سبباً رئيساً في انحرافهم وما أحسن ما قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى، فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم لفرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا هم بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كباراً.
والله المسؤول أن يصلح شباب المسلمين.
والله أعلم.