افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 4 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
 
===رفض البعض تقلّد منصب قاضي القضاة===
إذا كان البعض قضى عمره يُحاول الوصول إلى منصب قاضي القضاة الذي كان قِبلة أنظار معظم القضاة، فإنَّ البعض الآخر، اعتذر عن قبول هذا المنصب لما فيه من مسؤوليَّة إحقاق العدل، خاصَّةً بعد أن ورد في تقلّد القضاء من الحديث ما يزهد فيه ويوجب الفِرار منه. فقد رُوي عن النبي [[محمد]] أنه قال: {{مض|من وُلِّيَ القضاء فقد ذُبح بغير [[سكين]]}}،<ref>[http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6169&idto=6282&bk_no=55&ID=1354 المكتبة الإسلاميَّة في موقع إسلام ويب: شروح الحديث]</ref> وعنه: {{مض| ما من حكمٍ يحكمُ بين الناس إلّا حُبس [[يوم القيامة]] و[[الملائكة في الإسلام|ملكٌ]] آخذ بقفاه حتى يقفه على [[جهنم]]، ثم يُرفع رأسه إلى الله عز وجل، فإن قال: "ألقه"، ألقاه في مهوى فهوى أربعين خريفًا}}.<ref>[http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=47&ID=2686 المكتبة الإسلاميَّة في موقع إسلام ويب: أحاديث الأحكام، كتاب الأقضية والأحكام في نيل الأوطار: باب التشديد في الولاية وما يخشى على من لم يقم بحقها دون القائم به]</ref> وعن [[ابن عمر]] قال: {{مض|سمعت رسول الله {{صلعم}} يقول: "مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ، أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ أَنْ يَنْفَلِتَ كَفَافًا"}}.<ref>[http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=1711&pid=412058&hid=346 موسوعة الحديث في موقع إسلام ويب: الحديث رقم 346]</ref><ref>{{cite book |last=النويري |first=شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب |authorlink=النويري |title=نهاية الأرب في فنون الأدب، المجلَّد السادس |url= |accessdate= |year= |publisher=دار الكتب |location=[[القاهرة]]-[[مصر]] |isbn= |page= |pages=263-264}}</ref> وهذا ما جعل الفقهاء والعلماء لا ينظرون بعين الرضا إلى منصب القاضي أو قاضي القضاة. وقد اختلف المسلمون في قبول القضاء فرفضه بعضهم رفضًا قاطعًا، وتقبَّله البعض الآخر إذا كان من يتقلَّده يَصلح لذلك الأمر. وكان [[صوفية|الصوفيَّة]] يسمّون القضاة "علماء الدنيا" ويُرددون: {{مض|إنَّ العُلماء يُحشرون في زُمرة الأنبياء، والقُضاة يُحشرون في زُمرة السلاطين}}.<ref>{{cite book |last=متز |first=آدم |authorlink=آدم متز |title=الحضارة الإسلاميَّة في القرن الرابع الهجري، الجزء الأوَّل |url= |accessdate= |year=[[1387هـ]]-[[1967]]م | publisher=تعريب محمد عبد الهادي أبو ريده |location=[[بيروت]]-[[لبنان]] |isbn= |page=403 |pages=}}</ref> ومن أبرز اللذين رفضوا منصب القاضي أو قاضي القضاة: الإمام أبو حنيفة النعمان وجعفر بن محمد التنّوخي وأبو الفضل الهمذاني والعلّامة برهان الدين [[أبو إسحق الفزاري|أبو إسحق إبراهيم الفزاري]].<ref>{{cite book |last=شبارو |first=عصام محمد |authorlink= |title=قاضي القضاة في الإسلام |url= |accessdate= |year=[[1992]] |publisher=[[دار النهضة العربية (بيروت)|دار النهضة العربيَّة]] |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn= |page= |pages=139-140}}</ref>
 
===الخِلاف بين قضاة القضاة===