الودود (أسماء الله الحسنى): الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ذكر [[القرآن الكريم|القرآن]] : {{قرآن مصور|هود|90}} ([[سورة هود]] الآية 90) وذكر [[القرآن الكريم|القرآن]] : {{قرآن مصور|البروج|14}} ([[سورة البروج]] الآية 14).
 
* والود مأخوذ من الوُد بضم الواو بمعنى خالص المحبة فالودود هو المحب المحبوب بمعنى واد مودود ،مودود، فهو الواد لأنبيائه ،لأنبيائه، وملائكته، وعباده المؤمنين، وهو المحبوب لهم بل لا شيء أحبَّ إليهم منه، ولا تعادل محبة الله من أصفيائه محبة أخرى، لا في أصلها، ولا في كيفيتها، ولا في متعلقاتها، وهذا هو الفرض والواجب أن تكون محبة الله في قلب العبد سابقة لكل محبة ،محبة، غالبة لكل محبة ويتعين أن تكون بقية المحاب تبعاً لها .
ومحبة الله هي روح الأعمال ،الأعمال، وجميع العبودية الظاهرة والباطنة ناشئة عن محبة الله . ومحبة العبد لربه فضل من الله وإحسان ،وإحسان، ليست بحول العبد ولا قوته فهو الله الذي أحبَّ عبده فجعل المحبة في قلبه ،قلبه، ثم لما أحبه العبد بتوفيقه جازاه الله بحب آخر ،آخر، فهذا هو الإحسان المحض على الحقيقة ،الحقيقة، إذ منه السبب ومنه المسبب ،المسبب، ليس المقصود منها المعاوضة، وإنما ذلك محبة منه الله للشاكرين من عباده ولشكرهم ، فالمصلحة كلها عائدة إلى العبد، فتبارك الذي جعل وأودع المحبة في قلوب المؤمنين ،المؤمنين، ثم لم يزل ينميها ويقويها حتى وصلت في قلوب الأصفياء إلى حالة تتضاءل عندها جميع المحاب ،المحاب، وتسلِّيهم عن الأحباب، وتهون عليهم المصائب، وتلذذ لهم مشقة الطاعات، وتثمر لهم ما يشاءون من أصناف الكرامات التي أعلاها محبة الله والفوز برضاه والأنس بقربه .
فمحبة العبد لربه محفوفة بمحبتين من ربه :
فمحبة قبلها صار بها محباً لربه ،لربه، ومحبة بعدها شكراً من الله على محبة صار بها من أصفيائه المخلصين .
وأعظم سبب يكتسب به العبد محبة ربه التي هي أعظم المطالب، الإكثار من ذكره والثناء عليه، وكثرة الإنابة إليه ، وقوة التوكل عليه ، والتقرُّب إليه بالفرائض والنوافل ، وتحقيق الإخلاص له في الأقوال والأفعال ، ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً كما ذكر [[القرآن الكريم|القرآن]] :''' {{قرآن قلمصور|آل إنعمران|31}} كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }'''([[سورة آل عمران]] الآية 31 ) .
 
==مراجع==