افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 80 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 210.48.222.14 إلى نسخة 13448043 من Ibrahim.ID.
[[معركة بحران]] أو '''غزوة بحران''' إحدى غزوات [[نبي]] [[الإسلام]] [[محمد]] حيث خرج في [[ربيع الآخر]] في سنة [[3 هـ]] يريد [[قريش]]ا واستخلف [[عبد الله بن أم مكتوم]] فبلغ [[وادي حجر (رابغ)|بحران معدنا بوادي حجر]] في [[الحجاز]] ثم رجع ولم يلق حربا فصل [[غزوة بني قينقاع]] ونقض [[بنو قينقاع]] أحد طوائف [[اليهود]] [[المدينة المنورة|بالمدينة]] العهد وكانوا تجارا وصاغة وكانوا نحو السبعمائة مقاتل فخرج [[محمد]] لحصارهم واستخلف على [[المدينة المنورة|المدينة]] ([[بشير بن عبد المنذر]]) ، فحاصرهم خمس عشرة ليلة ونزلوا على حكمه فشفع فيهم [[عبد الله بن أبي بن سلول]] لأنهم كانوا حلفاء [[الخزرج]] وهو سيد [[الخزرج]] فشفعه فيهم بعد ما ألح على [[محمد]] وكانوا في طرف [[المدينة المنورة|المدينة]] فصل قتل [[كعب بن الأشرف]] وأما [[كعب بن الأشرف]] اليهودي فإنه كان رجلا من [[طيء]]، وكانت أمه من [[بني النضير]] وقيل انه كان يؤذي [[محمد]] [[المسلمين|والمسلمين]]{{بحاجة لمصدر}} ويشبب في اشعاره بنسائهم وذهب بعد وقعة [[معركة بدر الكبرى|بدر]] إلى [[مكة]] وألب على [[محمد]] فندب [[محمد]] [[المسلمين]] إلى قتله فقال {{اقتباس مضمن|من لي بكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله}}{{محل شك}} فانتدب رجالاً من [[الأنصار]] ثم من [[الأوس والخزرج|الأوس]] وهم [[محمد بن مسلمة]] و[[عباد بن بشر]] بن وقش وأبو نائلة واسمه سلكان بن سلامة بن وقش وقيل انه كان أخا [[كعب بن الأشرف]] من الرضاعة و[[الحارث بن أوس بن معاذ]] وأبو عبس بن جبر وأذن لهم أن يقولوا ما شاؤوا من كلام يخدعونه به وليس عليهم فيه جناح فذهبوا اليه واستنزلوه من أطمه ليلا وتقدموا إليه بكلام موهم بالتعريض [[محمد|بمحمد]] فاطمأن اليهم فلما استمكنوا منه قتلوه وجاؤوا في آخر الليل وكانت ليلة مقمرة فانتهوا إلى [[محمد]] وهو قائم يصلي فلما انصرف دعا لهم وتشير المصادر الإسلامية ان [[الحارث بن أوس بن معاذ]] قد جرح ببعض سيوف أصحابه فتفل على جرحه فبرأ من وقته ثم أصبح [[اليهود]] يتكلمون في قتله فأذن في قتل [[اليهود]].{{محل شك}}{{بحاجة لمصدر}}
 
== مراجع ==