عبد الله صوفان القدومي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: الامام ← الإمام (3)، احمد ← أحمد باستخدام أوب
ط (تدقيق لغوي/تصحيح إملائي، استبدل: الامام ← الإمام (3)، احمد ← أحمد باستخدام أوب)
ترك الشيخ تصانيف كثيرة نذكر منها :
 
* المنهج الأحمد في درء المثالب التي تنمى لمذهب الامامالإمام أحمد
* بغية النساك في البحث عن ماهية الصلاح والفساد
* هدية الراغي : وهو مرتب ترتيب أبواب [[البخاري]]
== وفاته ==
 
في سنة ثلاثين بعد الثلاثماية في شهر [[شعبان]] المكرم، رجع من طيبة إلى نابلس لزيارته الأهل والأصحاب والأحباب، وأقام في نابلس في تلك السنة خمسة أشهر، ولما دخل [[محرم]] الحرام افتتاح واحد وثلاثين، شرع يتهيأ للرجوع إلى المدينة النبوية، جريا على عادته المتقدمة، ولكن سوابق الأقدار منعته، وحلول أيام الشتاء والبرد عاقته، وكان يشتكي وجعاً في رجليه، ويمتد الألم إلى فخذه، ولم يحصل له مرض سواه، فلما كان اليوم العاشر من شهر محرم المذكور، وكان موافقاً يوم الجمعة توضأ في بيته، ولبس أحسن ثيابه وتمشط وتطيب، ثم خرج يتحامل بين رجلين، متوجها إلى الجامع الكبير لأجل حضور صلاة الجمعة، فدخل المسجد المذكور، وصلى ركعتين تحية المسجد، وجلس يستمع الخطبه، ثم أقيمت الصلاة، فأحرم مع الامامالإمام وأتم صلاة الفريضة، وبينما هو جالس يقرأ التشهد، فبعد أن أتى بالشهادتين، وقبيل سلام الإمام خر على هيئة الراكع، وانقطع نفسه، فلما سلم الامامالإمام رفع رأسه وإذا بروحه فارقت الدنيا فحمل إلى داره، وغسل وكفن، وقد صلي عليه في المسجد الصلاحي الكبير، وقد صلى عليه ابن عمه العلامة موسى بن عيسى بن صوفان القدومي، وحملت جنازته على الأكتاف، ومشى مع جنازته عموم أهل نابلس، وكان جمعاً حافلاً، وموكبا هائلا، تعلوه الهيبة والجلال، مع الخشوع والكمال، ودفن في التربة الشمالية بنابلس المحمية، بجوار الإمام العلامة محمد بن أحمد السفاريني النابلسي الحنبلي، وازدحم الناس عند دفنه، وكان ممن باشر دفنه ووضعه في حفرته الفاضل الأديب اللبيب الشيخ محمد نمر أفندي النابلسي، وهو من أخص تلامذته، وأيضا باشر دفنه سليل الأمراء وفخر الأدباء [[قاسم آغا النمر]] فووري ودموع الناس تتحدر من المآقي، وقد كمل له من العمر أربع وثمانون سنة.
 
== رثائه ==
ما قال إذ يرثي منيب هاشم.............. الله أكبر فالمصاب تناهى
 
وبعد ذلك قام ورثاه الشيخ احمدأحمد بن محمد البسطامي، والرثاء هو :
 
ما للدموع بدت حمرا بأجفاني..............و ما لقلبي غدا يصلى بنيران