لعنة: الفرق بين النسختين

أُزيل 32 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
WPCleaner v1.34b - باستخدام وب:فو (عناوين بخط عريض)
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (WPCleaner v1.34b - باستخدام وب:فو (عناوين بخط عريض))
'''اللعنة''' هي أي أن الرغبة يتم الإعراب عنها لجعل المحن أو أي شكل من أشكال سوء الحظ تصيب أو تتعلق على كيان ما، سواء كان شخصا أو مكانا أو كائن. على وجه الخصوص، قد تشير "اللعنة" إلى الرغبة بإلحاق الضرر من قبل أي قوى خارقة للطبيعة، كالصلاة أو السحر أو الإله أو قوى الطبيعة أو الأرواح. في العديد من النظم العقائدية، يعتبر أن اللعنة في حد ذاتها (أو الطقوس المصاحبة) لديها بعض القوة لتسبب النتيجة.
 
===''' بحث كمال غزال في اللعنة''' ===
 
قدم كمال غزال الباحث في الماورائيات وصاحب موقع ما وراء الطبيعة دراسة مفصلة في اللعنة في مقال نشره في موقع ما وراء الطبيعة حيث كان بحثاُ بانورامياً شمل المعتقدات الدينية السماوية وغيرها من المعتقدات الشعبية المتوارثة، ويأتي فيه :
 
==''' في الدين''' ==
 
البركة نقيض اللعنة وتتخذ اللعنة في النص الديني شكل رغبة لمنع الخير أو البركة عن الشيء أو الشخص الملعون ولكن مع ذكر اسم الله فيها فيقال :" لعنة الله عليه أو لعنه الله " وغالباً ما تكون هذه الرغبة صادرة عن الرب أو من أنبيائه أو حتى ملائكته، وتأثير اللعنة مقرون بقبول الرب لتنفيذ تلك رغبة الشخص تبعاً لقوة صلته معه كأن يكون صالحأً أو نبياً، لكن الأديان تنبذ عموماً قيام الأشخاص باللعن فيما بينهم لئلا تنتشر البغضاء والكراهية ولأتفه الأسباب وما يترتب على ذلك من إفشال الدعوة إلى الدين أمام الكافرين به. ويكون للعنة شروط كما في الدين الإسلامي.
 
==''' 1- في اليهودية والمسيحية''' ==
 
ذكر الكتاب المقدس عدداً من الأشياء والأشخاص الذين شملتهم اللعنة وهم كما يلي سواء أكانت اللعنة صادرة عن الرب أو عن الأنبياء :
8- شجر التين العقيمة : نجد ذلك في العهد الجديد حيث يلعن المسيح شجرة تين غير مثمرة مع أنه لم يلعن أحداََ أو شيئاََ طيلة أيامِ حياتِهِ كما لم يلعن الذين ضربوهُ أو شتموه، فما الذي جَعَلَ المسيح الحليم الصبور العطوف يلعنُ الشجرةَ ؟ يقول كثيرُُ من المُفَسِرين إن الشجرة كانت مورِقَة وبلا ثمر ولهذا لعنها لأنها كألمؤمن الذي يؤمن وليس لهُ أعمال حسنة إي إنَهُ هو الآخر ملعونُُ أيضاََ.
 
==''' 2- في الإسلام''' ==
 
لا ينفي الإسلام تأثير اللعنة حتى ولو صدرت من بشر مع أن اللعنة قد تحل (بعكس هدفها) على الشخص الذي لعن بدلاً من الشخص المستهدف في اللعن وذلك وفقاً لمشيئة الله الذي يختص وحده بإبطال أو تفعيل تأثير اللعنة أو عكس اتجاهها كما نجد في الحديث الشريف التالي:
‏أخبرنا ‏ محمد بن سلمة ‏عن ‏ا‏بن وهب ‏‏عن ‏‏معاوية بن صالح ‏‏قال حدثني ‏‏ربيعة بن يزيد ‏عن ‏‏أبي إدريس الخولاني ‏عن ‏‏أبي الدرداء ‏ قال : ‏‏قام رسول الله ‏ صلى الله عليه وسلم ‏‏يصلي فسمعناه يقول:"‏ أعوذ بالله منك "، ثم قال :" ألعنك بلعنة الله ثلاثاً "، وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك قال :" إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أن آخذه والله لولا دعوة أخينا ‏‏سليمان ‏‏لأصبح موثقاً بها يلعب به ولدان أهل ‏‏المدينة ".
 
==''' في الثقافات والتراث''' ==
 
تتطلب دراسة أشكال اللعنات نصيباً كبيراً من دراسة كلاً من الدين والتراث الشعبي، وكثيراً ما تكون اللعنة محاولة متعمدة كجزء من ممارسات السحر والشعوذة، وفي الثقافة الهندوسية يعتقد أن للـ (فكير)وهم رجال مبروكين القدرة على المباركة واللعنة على حد سواء.
يقال أن معالم معينة أو مناطق محلية تكون "ملعونة" مثل جلاميد (بابيندا)بجوار بلدة بابيندا - ولاية كوينزلاند على منتصف الساحل الشمالي - أستراليا، وهو مكان معروف بأنه "مسبح الشيطان " وهو مجموعة من البحيرات الطبيعية والمعروف بأنها تشكل خطراً كبيراًَ على المسافرين من الفتية لكن لم يحصد أبداً أرواح السكان المحليين أو الإناث. وهناك الخلاف حول الأخطار كما أن جغرافية المكان الطبيعية محفوفة بالمخاطر بسبب الصخور (الجلاميد) والتيارات المائية التي تتحرك بسرعة، كما أن للسكان الأصليين (أبوريغينال)أسطورة عن هذا المكان تمنحه صفة (لعنة تاريخية).
 
==''' في السياسة''' ==
 
- اشتهرت لعنة (تيكومسيه) على أنها سببت وفيات لرؤساء الولايات المتحدة الأمريكية المنتخبين في السنوات القابلة للقسمة على 20، بدءاً من عام 1840. ويبدو أن لهذه اللعنة المزعومة كانت نائمة بخصوص الرئيس (رونالد ريغان) الذي انتخب في عام 1980 حيث نجا من محاولة اغتيال وكذلك (جورج دبليو بوش) الذي انتخب في عام 2000 ونجا من الاغتيال على الرغم من وجود هجوم إرهابي كبير خلال فترة رئاسته التي امتدت لـ 8 سنوات أمضاها في رئاسة الجمهورية.
- وفي الولايات المتحدة الأمريكية حقق (وايلي دريك) وهو قس معمداني في ولاية كاليفورنيا سمعة سيئة لتفاخره بقيامه بالصلاة لموت (باراك أوباما) الرئيس الأمريكي الحالي، وكان قد استخدم هذه الصلاة من قبل ضد موظفين في دائرة الإيرادات الداخلية، ولهذا القس دور مع جماعة "الأمريكيون المتحدون للفصل بين الكنيسة والدولة " و(تيلر جورج) الذين قادوا حملة للتشكيك في جنسية (باراك أوباما) في قضية 2009، وقال القس أنه تراجع في وقت لاحق عن صلاته تلك ودعا المسيحيين الآخرين على الامتناع عن اتخاذ إجراءات مماثلة إلى أن تتم محاكمة (باراك أوباما) بتهمة الخيانة العظمى. وكانت صلوات أخرى مشابهة لموت (أوباما)قد قام بها (ستيفن أندرسون) القس المعمداني في أريزونا و(لابورتيه) و(بيت بيتيرز) القس المعمداني في ولاية كولورادو.
 
==''' في الرياضة''' ==
 
استخدم عدد من اللعنات لتفسير فشل أو مصائب فرق رياضية محددة كاللاعبين وحتى في مدن محددة فعلى سبيل المثال :
- تستخدم لعنة عنزة بيلي لتفسير خسارات فريق (شيكاغو كبز)في لعبة البيسبول الذي لم يتمكن من الفوز في أي بطولة عالمية منذ عام 1908 وفي أي بطولة وطنية منذ عام 1945.
 
==''' رفع اللعنة : خدمة استشارية''' ==
 
يعتقد الزوجان (ماجي) و(نايجل بيرسي) كغيرهم من المتخصصين في نظريات الطاقة الحيوية (اقرأ بعض المفاهيم هنا) أن حولنا طاقة خفية حيوية أو واعية مزعومة تصدر عنا وعن البيئة حولنا (مع أن العلم لم يكشف عنها بعد)، وأي مكان يزوره أشخاص يخلفون وراءهم طاقات فيه سواء أكانت إيجابية أم سلبية حتى بعد انتقالهم منه لمدة طويلة وآثار تلك الطاقات على الأرض والمنزل تؤثر سلباً أو إيجاباً على القاطنين الجدد فيه، ويهدفان من وراء تلك الدراسات إعادة الانسجام والتناغم في الطاقة بين الأشخاص والبيئة المحيطة لتكون إيجابية في حياة الأفراد، وقد بدأ الزوجان عملهما في الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2001 فأسسا شركة باسم " الحاسة السادسة" واشتراكا في ورش عمل وقدما المحاضرات والتدريب.
1٬495٬190

تعديل