محمد حسن شراب: الفرق بين النسختين

تم إزالة 563 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط (إضافة بوابة فلسطين (شريط البوابات))
'''محمد بن محمد حسن شُرَّاب''' المشهور بـ '''محمد حسن شُرَّاب'''، ([[1938]]م - [[31 أكتوبر]] [[2013]]م) مؤرِّخ [[فلسطيني]] وأديب موسوعي.<ref>ملتقى أهل الحديث - وفاة المؤرِّخ والأديب الموسوعي: محمد محمد حسن شُرَّاب</ref> ذو ثقافه واسعة، وملم بتاريخ [[فلسطين]] ومدنها ورجالها، وملم بتاريخ [[المملكة العربية السعودية]] ولا سيما [[المدينة المنورة]] التي عاش بها فترة من الزمن، تراه عالما بها أكثر من سكانها ، وضليع في النحو والصرف وعارف باللغة العربية وبأسرارها وببلاغتها. ومن شدة حبه للأدب والتراث جعل بيته الكائن في ناحية [[داريا]] القريبة من [[دمشق]] مقرًا لمحبي اللغة والأدب والتاريخ. <ref name="الشاملة">[http://shamela.ws/index.php/author/1391 المكتبة الشاملة - محمد حسن شُرَّاب]</ref>
<ref>[http://www.thaqafa.org/site/pages/details.aspx?ItemId=7368#.VLpQU3n9nIU مؤسسة فلسطين للثقافة - محمد محمد حسن شُرّاب ... سيرة عالم فلسطيني]</ref>
 
==حياته==
ولد في خان يونس من قضاء غزة سنة [[1938]]م، تعلم في مدارسها ثم تابع دراسته في الأزهر في الفترة مابينما بين عامي([[1953]] ـ [[1956]])ثم انتقل في تباشير الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959إلى جامعة دمشق للدراسة فيها وتخرج في كلية الآداب واللغة العربية عام [[1963]] ثم أكمل دراسته التربوية فنال دبلوم التربية من الجامعة نفسها. وتابع دراسته في معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة (ماجستير دراسات إسلامية) 1980.<ref name="الشاملة" />
 
* تعاقد مدرسا مع المملكة العربية السعودية (1964 ـ 1994)وعمل في حائل والدمام والمدينة المنورة وقضى فيها ثلاثين عاما بين التدريس والمحاضرات في النوادي الأدبية والمجالس العلمية.
* احترف الكتابة منذ عام [[1980]]، فصدر له حتى عام 2006 أكثر من ثلاثين كتابا في تراجم المدن والرجال واللغة والنحو والتاريخ.
* عاد إلى دمشق وسكن في ناحية داريا في الغوطة الغربية في بيت ريفي يشبه بيوت خان يونس وتفوح من جنباته روائح الأزهار والزيتون التي كانت تذكره ببلاده التي تاقت نفسه لرؤيتها.
* تزوج سنة 1968 من امرأة دمشقية أنجبت له أحمد خريج كلية الاقتصاد والتجارة، وكوثر خريجة جامعة العلوم التطبيقية في عمان الأردن ـ فيزياء تطبيقية.<ref name="الشاملة" />
 
يمتاز الأستاذ شراب بثقافته الواسعة ؛ ففي تاريخ فلسطين ومدنها ورجالها لا يشق له غبار وفي تاريخ المملكة العربية السعودية ولا سيما المدينة المنورة التي أمضى بها ردحا من الزمن تراه عالما بها أكثر من سكانها ، أما في اللغة والنحو والصرف فكأنك تستمع إلى سيبويه أو ابن مالك أو ابن هشام، فهو حافظ لشواهدها، ضليع بأسرارها عارف ببلاغتها.
 
ومن شدة حبه للأدب والتراث جعل بيته الكائن في ناحية داريا القريبة من دمشق مقرًا لمحبي اللغة والأدب، يقرأ عليه بعض كتب الأدب والتاريخ وخلال إجازاتي الصيفية كنت حريصًا على حضور حلقته بعد صلاة الفجر من كل يوم جمعة وفي صيف عام 2003كان الأستاذ يقرأ علينا من كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي شارحا الغريب ومفسرا ومعلقا وحافظا للشواهد الشعرية عن ظهر قلب ،وفي زيارتي الأخيرة لدمشق شتاء 2005/2006 زرته أيضا للسلام عليه ولسماع دروسه القيمة وجدت أن حلقته الصغيرة لم تنقطع وقرأ علينا صفحات من الكامل للمبرد الذي بدأ به قبل أشهر عديدة .
 
;صنف الأستاذ عددا من الكتب الأدبية والموسوعية منها:
* اللد والرملة الدار الأهلية عمان 2005.
 
نشر العشرات من المقالات في المجلات والصحف السعودية مثل عكاظ والبلاد والمنهل والحرس الوطني والفيصل والشرق ودارة الملك عبد العزيز والنور في لندن. وحاضر في عدد من المراكز الثقافية في سوريا، وكان ضيفا على عدد من البرامج التلفازية الأدبية. وعضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بدمشق.<ref name="الشاملة" />
 
حاضر في عدد من المراكز الثقافية في سوريا، وكان ضيفا على عدد من البرامج التلفازية الأدبية.
عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينين بدمشق
كتب المصنف بالموقع 1. المعالم الأثيرة في السنة والسيرة