رب: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬713 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
بين [[الله (إسلام)|الله]] جل جلاله في [[القرآن]] الفرق بين كلمة الرب ومتى يستخدمها وبين لفظ [[الإله]] ومتى يستخدمها. ففي الإسلام [[الله (إسلام)|الله]] هو الإله وهو رب الأرباب، فلفظ الجلالة [[الله (إسلام)|الله]] شامل لكل أسمائه وصفاته التي لا يعلمها كلها إلا هو.
يذكر في القرآن {{قرآن مصور|الرعد|16}} (سورة الرعد : 16)
يذكر في القران {{قرآن| قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16)}} (سورة الرعد : 16)
 
ويتضح ما يقال بالفرق في قصة النبي [[موسى]] عليه السلام عندما أتى الوادي المقدس في [[سورة طه]] حيث يذكر في القران {{قرآن مصور|طه|وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (|10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (|11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (|12) }} (سورة طه: 9-12)
 
عندما نادى الله موسى عرف بنفسه "إني أنا ربك" ليبين له نعمة أنعمها على موسى بكلامه وحفظه ورعايته وعنايته وبركته، وأكمل الله الأيات بقوله :{{قرآن مصور|طه|وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (|14)}} (سورة طه: 13-14)
 
الله في نفس حديثه لموسى يقول "إنني أنا الله" هنا لم يستخدم كلمة الرب وذلك ليبين لموسى الواجب على موسى نحوه تعالى فذكر بعدها التكاليف بقوله : {{قرآن مصور|طه|فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)}} (سورة طه: 14)
 
* من هذا يتضح أن [[الله (إسلام)|الله]] يذكر كلمه [[الرب]] عندما يبين فضله وكرمه ورحمته ورعايته ولطفه وعذابه وقدرته وكل شي يختص بالله ربنا نحونا ونحو جميع خلقه وعباده.
=== [[علم البيان|بيان]] القرآن ===
 
في ذكر {{قرآن مصور|آل عمران|191|192|193|194}} (سورة آل عمران : 191-194)
في ذكر {{قرآن| الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَأوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)}} (سورة آل عمران : 191-194)
 
في الخطاب القرآني {{قرآن| يذكرون الله }} الذكر واجب على العباد لله.
بينما تجد في نفس الآية {{قرآن| ربنا ماخلقت هذا باطلا }} بيان بأن الخلق خاص بالله نحو عباده، كذلك {{قرآن| ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته}} بيان بأن إدخال النار بيد الله وحده يعذب به من يشاء من خلقه، وأيضا {{قرآن| ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان }} بيان بأن إرسال الرسل خاص بالله نحو عباده
كذلك {{قرآن| ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته}} بيان بأن إدخال النار بيد الله وحده يعذب به من يشاء من خلقه
وأيضا {{قرآن| ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان }} بيان بأن إرسال الرسل خاص بالله نحو عباده
وفي نفس الآية {{قرآن| ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار }} كلها خاصة بالله لا يمكن لكائن من كان ومهما كان أن يختص أو يشترك بأي شي مما ذكره الله من مغفرة الذنوب وتكفير السيئات والموت والأجر.