افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
قرر الزعماء السياسيين مقاطعة الانتخابات احتجاجاً على هذا الإجراء الذي يتضمن الاعتراف بفصل منطقة [[العلويين]] عن الدولة السورية، فأصدر دي جوفنيل أوامره باعتقال عدد كبير منهم وسجنهم في قلعة جزيرة أرواد، وكان بينهم [[جميل مردم بك]].
 
حاول جوفينيل بعد التفاوض مع رجال السياسة السوريين التوصل إلى اتفاق على غرار الإتفاق [[البريطاني]]- [[العراقي]]، ولكن جهوده اصطدمت بمعارضة الرئيس الفرنسي [[ريمون بوانكاريه]]، وإزاء هذه المعارضة استقال دي جوفنيل في تموز [[1926]]. فخلفه [[هنري بونسو]].<ref>صفحات من حياة جميل مردم بك - صفحة 83 و84</ref>.
 
== المراجع ==
5٬478

تعديل