تاريخ ألمانيا: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
بدأ الإتحاد الألماني الجديد في التشكل وبوتيرة متسارعة، كانت [[بروسيا]] تقود العملية بزعامة [[أوتو فون بسمارك|بسمارك]]، فشملت كل الدويلات والمدن الألمانية شمال [[إمبراطورية ألمانية|الإمبراطورية الألمانية]] القديمة. قامت بعدها [[الحرب الألمانية-الفرنسية]] عام 1870/71 م، وكان أن انتصرت بروسيا من جديد فأصبحت القوة الرئيسية في أوروبا. أعلن ملك بروسيا [[فيلهيلم الأول]] (Wilhelm I) نفسه قيصرا على ألمانيا. عرفت هذه الفترة باسم الإمبراطورية الثانية. رغم أن هذه حاولت إظهار نفسها كخليفة للإمبراطورية الأولى (التي أسسها أوتو الأول) إلا أن حدود الدولتين كانتا مختلفتين. ضمت الإمبراطورية الجديدة أراض جديدة من بينها بروسيا نفسها، لم تكن هذه ضمن الدولة الأولى، ثم وابتداء من عام 1880 م استحوذت ألمانيا على العديد من المستعمرات في [[أفريقيا]] و[[آسيا]].
 
مع قيام [[ثورة نوفمبر]] (1918 م) انتهى عهد الحكم الملكي في كل من ألمانيا و[[النمسا]] معا. عزل القيصر وأصبحت ألمانيا جمهورية برلمانية ديمقراطية. بعد مؤتمر فرساي تم اقتطاع العديد من المناطق الألمانية لصالح قوات ا[[لحلفاءالحلفاء]] المنتصرة، الألزاس-لورين (Elsaß-Lothringen) ضمت إلى فرنسا، بلجيكا حصلت على مقاطعة أويبن-مالميدي (Eupen-Malmedy)، جزء من الشلسفيغ (Schleswig) ذهب إلى [[الدنمارك]]، مقاطعات بوزن (Posen) وبروسيا الشرقية (Westpreußen) والمناطق المحيطة بها ذهت كلها إلى [[بولندا]]، كما تحصلت دول أخرى ناشئة على مناطق أخرى على غرار [[لتوانيا|ليتوانيا]] و[[تشكسلوفاكيا]]. وأخيرا تقاسمت كل من [[فرنسا]] وبريطانيا المستعمرات الألمانية في إفريقيا والعالم.
 
عرفت [[جمهورية فايمار]] (Weimarer Republik)، وهو الاسم الذي أطلق على الحكومة الألمانية لفترة ما بين الحربين، عرفت تحولا من الحكم الديموقراطي إلى الحكم الاستبدادي، كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود والشروط التي وضعتها [[معاهدة فرساي]]، والتي أدت إلى ظروف اقتصادية صعبة. كل هذه الظروف أوجدت المناخ اللازم لوصول [[أدولف هتلر]] للسلطة مع حلول سنة 1933 م. كان الأخير قد أوجد الأداة التي مكنته من الوصول إلى الهدف، [[الحزب النازي|حزب العمل الألماني الوطني الاشتراكي]] (Nationalsozialistischen Deutschen Arbeiterpartei) والذي اختصر لاحقا إلى "نازي".