افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 58 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
* 3 مريشالات من أصل 5
* 13 جنرال عسكري من أصل 15
* 8 [[أميرالات]] من أصل 9
* 50 جنرال من هياكل الجيش من أصل 57
* 154 [[جنرال]] [[فرقة]] من أصل 186
* 16 مفوض سياسي عن [[الجيش]] من أصل 16
* من 20000 إلى 30000 [[ضابط]]
 
يضاف إلى هؤلاء 11 [[مفوض]] [[مساعد]] للدفاع و98 من أصل 108 [[عضو]] من [[الجهاز العسكري]] العالي. وقع أيضا [[اكتشاف]] [[مجموعة]] من 12 ''"جسوسا[[جسوس]]ا مناهض للثورةلل[[ثورة]]"'' في [[كورال الجيش الأحمر]]
 
يعتبر جلجيل المؤرخين أن هذه العمليات التطهيرية أضعفت [[الجيش]] إلى حد كبير خصوصا أنه كان على مشارف [[الحرب العالمية الثانية]]. وجهة نظر أخرى تري أن وقع هذا التطهير لم يكن بالحدة المزعومة بما أن معظم الضباط المدانين كانوا يتبعون السلك السياسي لا العسكري البحت، وقد يذهب البعض إلى حد القول بأن التطهير أسس لتنظيم جديد أفضل من السابق («''نحن نعتقد أن ستالين سيحطم الجيش الأحمر. العكس هو الأصح. البلشفية تستطيع الآن صرف نظرها تماما نحو العدو''»، [[جوسيف غوبيلز]]، 1943). كان التخلص من أنصار المدرعات بزعامة [[ميخائيل توخاتشوفسكي]] أولوية، بينما نجى المدافعين عن الفرسان ([[بودياني]]، [[كليمونت فوروشيلوف]]، [[كوليك]]). وقع تفكيك الوحدات المدرعة الموجودة فعلا لتعود فقط قبيل الغزو. البحوث حول الأسلحة الجديدة كالرادار لم تكن مستقرة بسبب الاعتقالات، كذلك كانت أجهزة الاستخبارات العسكرية. في ربيع 1941، كان الماريشال كوليك، المقرب من [[ستالين]]، لا يزال يحارب المدافع المضادة للمدرعات، ال[[تي-34]] و[[قاذفة صواريخ كاتيوشا|الكاتيوشا]] ("[[أورغ ستالين]]") ويفضل المدفعية المجرورة بالخيل على القاذفات. أراد أن يعود إلى نوع المدافع المستخدمة خلال [[الحرب العالمية الأولى]] وأوقف ثم عذب وزير العتاد العسكري، بوريس فانيكوف، لأنه تجرء على مخالفته الرأي. المؤرخ الإسباني [[بارتولومي بيناسار]] يعتقد أن عدم استخدام المفوضين الروس للمدرعات استخداما كاملا سنة 1937 خلال [[حرب إسبانيا]] كان بسبب اعتبار هذا الاستخدام يعد مرتبطا [[توخاتشوفسكي|بتوخاتشوفسكي]]، مما منع الجمهورية الإسبانية من استغلال هذا التقدم العسكري وأفقدها فرصتها الأخيرة في الانتصار على [[فرانشيسكو فرانكو|فرانكو]].
 
== الحرب العالمية الثانية ==
29٬050

تعديل