لغة أجنبية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
لاحظ كريستال عام (2003) أن اللغة الأم تكون مميزة عن اللغة الثانية (تستخدم اللغة الأخرى غير [[اللغة الأم]] لغرض خاص، على سبيل المثال للتعليم أو للحكومة) وأن اللغة الأم مميزة بدورها عن اللغة الأجنبية (حيث لا يوجد حالات مقدره ضمنا).وقد لاحظ أيضا أنّ ميّزة التمييز بين اللغة الأجنبية واللغة الأم لا يتم التعرف عليها عالميا (خصوصا ليس في [[الولايات المتحدة الأمريكية]]).
 
يصدقسترن (1983) أن يوجد إجماع اليوم على أهمية التمييز في أن يكون بين تعليم اللغة الغير أصلية واستخدامها داخل بلد واحد يطبيق عندها مصطلح اللغة الثانية ، مع الإشارة الى أن أستخدام اللغة الغير أصلية في خطاب مجتمعي خارج الحدود الوطنية أو الإقليمية يقع تحت مسمى لغة أجنبية.وفي حين مناقشته للتمييز بين 'اللغة الثانية' و 'اللغة الأجنبية' قال ان له مبرر معين من الممكن أن يكون أقل أهمية في بعض الأحيان وقد يكون مضللا.ولاحظ أنّ التمييز بعد الحرب العالمية الثانية أصبح ذو شعبيّة في المنظمات الدوليّة مثلUNESCO, من أجل تلبية الحساسيات القومية في المناقشات بشأن المسائل اللغوية.قدم فاسولد وكونور-لينتون (2006) وفولك (1978) وهدسون (2000) تعاريف مشابهة لهذين المصطلحين.لم يذكر أوغرادي وآخرون. (1384) 'اللغة الثانية' و 'اللغة الأجنبية' بهذه المصطلحات بالتحديد، ولكنهم أكدوا على دور البيئة التعليمية في تدريس اللغات الغير أصلية.
 
وهكذا فإن التمييز بين اللغة الأجنبية واللغة الثانية عبارة عن تمييز جغرافي و بيئي.يمكننا أن نذكر 'حالة اللغة الثانية' و 'حالة اللغة الأجنبية' كحالتين للتعلم، لا كنوعين من اللغات. إذا اللغة الأجنبية ليست دائماّ لغة أجنبية ، واللغة الثانية ليست دائما لغة ثانية.تعتبر حالات تعلم اللغة الأجنبية واللغة الثانية تواصلاّ بحكم انه تمييز جغرافي. من طرف ، نجد متعلمين يتعلمون دون أي مساعدة خارجية بالتعرض المباشر للغة الغير أصلية من خلال العيش في بيئة اللغة المطلوبة (تعلم اللغة الثانية)، ومن الطرف الآخر نجد متعلمين يتعلمون اللغة الغير أصلية من خلال اخذ دروس خاصة باللغة (تعلم اللغة الأجنبية).
ويكون التثاقف (هو الجانب الرئيسي من تعلم اللغة) أسهل في حالة تعلم لغة ثانية غير اللغة الأم والدور العاطفي للغة (مقارنة لدور الاتصال) أسهل استخداما للمتعلمين.
 
;الخصائص الرئيسية للحالة المخططة للفصول الدراسية في حالة تعلم اللغة الأجنبية بدلاً من الظروف الطبيعية لتعلم اللغة الثانية هي:
 
1.# المطالب النفسية-الاجتماعية للفصل الدراسي: تتطلب الفصول الدراسية للمتعلم مجموعة من الإجراءات والانضباط في الفصل الدراسي. يتلقى المتعلم قدرا محدودا من الاهتمام الفردي.والانتظام بالحضور مطلوب.
2.# انتقاء لغة البيانات: يقدم المعلم عموماً نوعاً من البنود المختاره من اللغة الهدف.ويقتصر العفوية. ويتبع خطط المناهج التعليمية مع المعلم سعيا الى تحقيق أهداف معينة فيما يتعلق بتعلم اللغة.
 
[3]# القواعد النحوية المعروضة : قد يصف المعلم قاعدة في اللغة الأم لشرح تركيبة نحوية معينة. ومن المتوقع من المعلم أن يكون على قدر من الفهم والاستيعاب حتى يطبق القاعدهالقاعدة.
2.انتقاء لغة البيانات: يقدم المعلم عموماً نوعاً من البنود المختاره من اللغة الهدف.ويقتصر العفوية.ويتبع خطط المناهج التعليمية مع المعلم سعيا الى تحقيق أهداف معينة فيما يتعلق بتعلم اللغة.
4.# حالات غير واقعية محدودة: حالات استخدام اللغة في الفصول الدراسية محدودة بالمقارنة مع التنوع خارج الفصول الدراسية. غالباً ما تتم محاكاة الحالات التي يتم استخدامها.
 
[3]القواعد النحوية المعروضة : قد يصف المعلم قاعدة في اللغة الأم لشرح تركيبة نحوية معينة. ومن المتوقع من المعلم أن يكون على قدر من الفهم والاستيعاب حتى يطبق القاعده.
 
4.حالات غير واقعية محدودة: حالات استخدام اللغة في الفصول الدراسية محدودة بالمقارنة مع التنوع خارج الفصول الدراسية. غالباً ما تتم محاكاة الحالات التي يتم استخدامها.