افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 82 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
استرجاع تعديلات 188.52.88.53 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة ZkBot
'''الآصرة''' (ج أواصر) أو '''الرابطة''' (ج روابط) في [[الكيمياء]] ظاهرة تماسك [[ذرة|الذرات]] في ال[[جزيء]] أو [[بلورة|البلورة]] أو غير ذلك. وجميع الروابط الكيميائية ترجع لتفاعل [[إلكترون|الإلكترون]]ات الموجودة في الذرة. وهذه الإلكترونات جزء من [[مدار ذري|المدار الذري]] للذرة . ولكن في الرابطة تقوم الإلكترونات بتكوين [[مدار جزيئي]] بين ذرتين أو أكثر ويتماسك الجزيئ . تفاعلات الإلكترونات تنشأ من [[قوة كهرومغناطيسية|القوة الكهرومغناطيسية]] حيث تتآثر الإلكترونات (سالبة الشحنة) مع [[نواة الذرة]] (موجبة الشحنة) وكذلك تتآثر فيما بينها ، فتنشأ الروابط بين الذرات ، وبعض الخصائص الأخرى مثل [[المغناطيسية]] . وتكوّن الذرات رابطة في حالة أن تكون طاقتها بعد الارتباط أقل من طاقتها قبل الارتباط . تتحرك الإلكترونات في الذرة والجزيئات في [[مستوى طاقة|مستويات للطاقة]].
 
== أنواع الروابط الكيميائية ==
وهناك 4 أنواع مختلفة من الترابط الكيميائي تستخدم لتصنيف أنواع التفاعلات الذرية. وهذه التصنيفات يتم تعريفها بواسطة [[توزيع إلكتروني,|التوزيع الإلكتروني]] ومستوىو[[مستوى طاقة, |مستويات الطاقة]].
 
ويقال للإلكترونات الموجودة في المدار الجزيئي لرابطة أنها "متمركز" على ذرة/ذرات معينة, أو "غير متمركزة" بين ذرتين أو أكثر. ونوع الرابطة بين ذرتين يعرف بتمركز [[كثافة إلكترونية,|الكثافة الإلكترونية]] أو عدم تمركزها بين ذرات المادة.
 
وعديد من المركبات ترتبط عن طريق [[رابطة تساهمية,|الرابطة التساهمية]]. ويمكن توقع بناء هذه الجزيئات باستخدام [[نظرية تكافؤ رابطة,|نظرية تكافؤ الرابطة]], ونسبة الذرات المتضمنة يمكن تفهمها أيضا عن طريق بعض المفاهيم مثل [[رقم تأكسد,|رقم التأكسد]]. والمركبات الأخرى التي يكون بنائها أيوني ([[رابطة أيونية]]) يمكن تفهم تركيبها عن طريق نظريات [[فيزياء تقليدي, تقليدية|الفيزياء التقليدية]]. وعموما, فإن المركبات الأكثر تعقيدا مثل [[معقد (كيمياء,)|المعقدات الفلزية]] تحتاج [[كيمياء كم, |كيمياء الكم]] لتفهمها.
 
وفى حالة [[رابطة أيونية|الرابطة الأيونية]] تكون معظم الإلكترونات متمركزة حول ذرات معينة, ولا تنتقل الإلكترونات بين الذرات كثيرا. وعن طريق تعيين شحنة كل ذرة يمكن تعريف التوزيع المدارات الجزيئية لها. وتتميز القوة بين الذرات (أو الأيونات) بكمية [[موحد الخواص|موحدة الخواص]] من الجهد الكهربي الساكن.
 
وبالعكس, ففى الترابط التساهمي, تكون الكثافة الإلكترونية بين الروابط غير راجعة لذرات معينة, ولكن تكون في حالة عدم تمركز في الماردرات الجزيئية بين الذرات. كما تساعد نظرية [[اندماج خطي للمدارات الذرية,|الاندماج الخطي للمدارارت الجزيئية]] المشهورة, على وصف بناء المدارات الجزيئية والطاقات باستخدام المدارات الذرية للذرات الآتية منها. وبعكس الرابطة الأيونية النقية, فإن الرابطة التساهمية يمكن أن يكون له [[متباين الخواص,|تباين خواص]] مباشر.
 
يمكن للذرّات أيضاً أن تكوّن روابط وسيطة بين الرابطة التساهمية والأيونية. وهذا لأن هذه التعريفات مبنية على درجة عدم تمركز الإلكترونات. فيمكن للإلكترونات أن تكون غير متمركزة جزئياً بين الذرات, ولكن تقضي وقتاً أطول حول ذرة معين أكثر من ذرة أخرى. وهذا النوع من الترابط غالبا ما يسمى '''تساهمي قطبي.'''
 
جميع هذه الروابط تكوّن قوى "بين" الجزيئات وتقوم بإمساك الذرات معا في الجزيء. يوجد [[قوى بيج جزيئية]] والتي تسبب تجاذب أو تنافر الجزيئات. تتضمن هذه القوى التجاذب الأيوني, [[رابطة هيدروجينية,|الرابطة الهيدروجينية]], وتجاذبو[[تجاذب ثنائي قطبي-ثنائي قطبي]], وتجاذبو[[تجاذب ثنائي قطبي محثوث]].
 
يعتبر كتاب [[لينوس باولينج]] "طبيعة الرابطة الكيميائية" أفضل كتاب على الإطلاق تحدّث عن موضوع الروابط الكيميائية.
 
== شاهد أيضا ==