افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 52 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
ط
إضافة شريط بوابة:صحابة إلى مقالات تصنيف:صحابة..
== إسلامه ==
أسلم عامر بن ربيعة قديماً بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدراً وسائر المشاهد
أسلم قبل [[عمر بن الخطاب]]، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً. قال إبن إسحاق: أول من قدم المدينة مهاجراً: أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده، عامر بن ربيعة. له أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن [[أبي بكر]]، وعمر. حدث عنه: ولده عبد الله، و[[ابن عمر]]، و[[ابن الزبير]]، و [[أبو أمامة بن سهل]] ; وغيرهم.
 
كان الخطاب قد تبناه. وكان معه لواء عمر لما قدم الجابية.
توفي سنة ثلاث وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل: سنة خمس وثلاثين بعد قتل عثمان بأيام
 
قال [[الواقدي]]: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل [[عثمان]] بأيام. وكان لزم بيته، فلم يشعر الناس إلا بجنازته قد أخرجت.
 
روى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن عمر وابن الزبير. وروى ابن وهب عن مالك عن [[يحيى بن سعيد]] أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الطعن على [[عثمان بن عفان]] . قال: فصلى من الليل ثم نام فأتى في المنام فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده. فقام فصلى ودعا ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته.
 
وروى [[يحيى بن سعيد الأنصاري]]، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة. توفي عامر سنة خمس وثلاثين قبل مقتل عثمان بيسير.
 
جعفر بن عون: أخبرنا [[يحيى بن سعيد]]، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: لما طعنوا على عثمان، صلى أبي في الليل، ودعا، فقال: اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك، فما أخرج، ولا أصبح، إلا بجنازته.
{{مراجع}}
 
{{شريط بوابات|إسلام|تاريخ إسلامي|محمد|صحابة|أعلام}}
 
[[تصنيف:صحابة]]
984٬970

تعديل