طاهر الجزائري: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬098 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
ط (تطبيق قائمة تدقيق إملائي مراجعة يدويا (المزيد))
 
وأخيراً قرر الهجرة إلى [[مصر]]، فوصلها سنة [[1325هـ]] / [[1907]]م ، وسكن في بيت صغير واجتنب الناس إلا بعض العلماء الذين اتصلوا به بغية الإفادة من علمه .
أولع الشيخ طاهر باقتناء المخطوطات ، وحافظ عليها إلى أن ألجأته الظروف إلى بيع بعضها للإنفاق على نفسه ، رافضاً مبادرات قام بها بعض أصدقائه وطلابه لمساعدته وهذا أحدها: لما كادت تنفد كتبه، سأل أحمد تيمور باشا الشيخ علي يوسف أن يكلم الخديو(وذلك سنة 1913)في منحه مرتبا دائما أسوة بمن كان يمنحهم المرتبات من العلماء والادباء، ونجحت الوساطه، ومنح الراتب، فلما خبر به غضب اشد الغضب، وقال للشيخ علي: كأني بك قلت للخديو: إن الشيخ طاهر أثنى عليك. نعم إني أثنيت عليه لتاييده مشروع زكي باشا في خدمه الكتب العربية، ولكن ما الذي يضمن لك، ألا ياتي الخديو بضد هذا العمل الطيب يوما فأذمه؟ فلماذا تسود وجهك بسببي؟ ومن اذن لك ان تدخل نفسك في خصوصيات امري، اذهب فابطل ماسعيت باتمامه. ورجع يعيش عيش الكفاف والتقتر باثمان ما بقي من كتبه<ref>كتاب علي الطنطاوي ، رجال من التاريخ ، صفحة 438</ref> ، منعته من ذلك عزة نفسه ، وعفته.
أمضى أيامه في [[القاهرة]] في التأليف و[[البحث العلمي]]. وكان لـه مراسلات مع المستشرقين من مختلف الجنسيات ، وشارك في تحرير بعض الصحف.
وظل في [[القاهرة]] إلى سنة [[1918]]م ، حيث قرر العودة إلى [[دمشق]] بعد قيام [[الدولة العربية]] ، ولكن المرض أخرّه ، فعاد إلى [[دمشق]] سنة [[1919]]م, وعُيّن مديراً لدار الكتب الظاهرية التي أسسها ، وعضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق.
 
وبعد أربعة أشهر من عودته توفي في 14 [[ربيع الآخر]] ، [[1338هـ]] / 5 [[كانون الثاني]] سنة [[1920]]م ، ودفن في سفح [[جبل قاسيون]] تنفيذاً لوصيته.
 
==أفكاره السياسية والاجتماعية==
كان الشيخ طاهر من الإصلاحيين الإسلاميين. وقد شعر بمدى الانحطاط الذي تعاني منه الأمة ، وأرجع سبب ذلك للاستبداد العثماني ، والفساد وسوء الإدارة العثمانية.
5

تعديل