افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 26 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
:لجأ إلى [[كثير بن شهاب المذحجي|كُثير بن شهاب المذحجي]]، والي [[خراسان]] أيام [[معاوية بن أبي سفيان]]، وكان كثير قد اختلس أموالاً، فطلبه معاوية، وذهب هانيء إلى الخليفة في [[دمشق]]، ودخل مجلسه ومعاوية لا يعرفه، ثم سأله معاوية عن نفسه فعرفه بنفسه، ثم قال معاوية: "'''أين المذحجي'''؟"، فقال: "'''هو عندي في عسكرك يا أمير المؤمنين'''"، فرد معاوية: "ا'''نظر ما اختانه فخذ منه بعضاً، وسوغه بعضاً'''".<ref name="Termanini">د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الأول (من سنة 1 هـ إلى سنة 131 هـ) دار طلاس ، دمشق.</ref>
 
:وفي أواخر سنة [[60 هـ]] نزل في بيته [[مسلم بن عقيل]]، رسول [[الحسين بن علي]] إلى أهل [[الكوفة]]، عندما أتى من [[الحجاز]] ليتأكد من رسالة سابقة منهُم يبايعون فيها الحسين بالخلافة والإمامة, فَكان أهل الكوفة يأتون إلى بيت هانئ أفراداً وجماعات لكي يُبايعون [[مسلم بن عقيل]] على نصرة [[آل البيت]] وخلافة [[الحسين بن علي بن ابي طالب|الحسين بن علي بن أبي طالب]]. ثمّ عندما اكتشف [[يزيد بن معاوية]] ما يجري بِ[[الكوفة]] ولاحظ أنّ والي الكوفة الصحابي [[النعمان بن بشير]] يعلم ما يحدث ولم يخبره أو يُحرك ساكِناً عزله عن ولاية [[الكوفة]] وأمر [[عبيد الله بن زياد]] الذي كان آنذاك والي [[البصرة]] بِتركها والذهاب إلى [[الكوفة]] وفعل كُلّ ما يستطيع من أجل إخماد ثورة [[الحسين بن علي]] وأنصارهـ, وعِندما وصل ابن زياد إلى الكوفة استطاع إقناع أغلب الذين بايعوا [[آل البيت]] بخيانتهُم والتخلي عن بيعة الحُسين بالأموال والعطايا والهدايا, بعدئذٍ جّد [[عبيد الله بن زياد]] في طلب [[مسلم بن عقيل]] وأولئك الذين لّم يقبلوا خيانة الإمام [[الحسين بن علي بن ابي طالب|الحسين بن علي بن أبي طالب]] ونقض بيعته، ولمّا سأل ابن زياد هانيء وطلب منه فضح مكان [[مسلم بن عقيل|مُسلم]] رفض ذلك وأنكر أن يكون عنده، لكن ابن زياد حين واجهه بالمخبر اعترف، ورفض تسليمه، فما كان من ابن زياد إلاّ أنه قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وأشخاصاً أخرين رفضوا خيانة الإمام [[الحسين بن علي]] ثُمّ قطع رؤسهم وأرسلها إلى [[يزيد بن معاوية]] في [[دمشق]].<ref name="Termanini"/>
 
== المراجع ==
20٬812

تعديل