دختنوس بنت لقيط: الفرق بين النسختين

تم إضافة 414 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
فَطلقها وكان ذَلِكَ في الصيف<ref>كتاب الفاخر: ص 90</ref>.
 
=== دخنتوسدختنوس وعميروعُمَير بن معبدمَعبد بن زرارة ===
نكحت بعد الطلاق إبن عمها عُمير بن مَعبد بن زرارة وكان شاب يتبجح بالشجاعة وكان ينام طيلة الصباح وإذا نبّهته دختنوس للصبّوح<ref>وهو شرب الغداة أو الفجر.</ref> يقول لها:
نكحت بعد الطلاق عمير بن معبد بن زرارة وكان شاب يتبجح بالشجاعة وكان ينام طيلة الصباح وإذا نبّهته للصبّوح - وهو شرب الغداة - قال: لو لغادية نبّهتني، أي لخيل مغيرة غدوة، وفي أحد الأيام أغارت [[بني بكر بن وائل]] على بني دارم وكان زوجها نائِماً يشخر فنبهته وهي تظن أن فيه خيراً فقالت الغارة فلم يزل الرجل يحبق في مكانه من الخوف حتى أتى أحد فرسان [[بني بكر بن وائل]] فقَتله فسمي المنزوف ضرطاً فأصبح العرب يضربون به المثل في الجبن فيقال «أجبن من المنزوف ضرطاً<ref>http://www.nooonbooks.com/media/downloadable/files/links/2/5/pages/25589/OPS/Text/chapter-159.xml</ref>» وسُبيت دخنتوس فأدركهم الحي فطلب عمرو بن عدس أن يردوا دختنوس فأبوا فقتل منهم ثلاثة رهط وكان في السرعان<ref>سرعان الخيل والناس: أوائلهم، وفي حديث حنين " فخرج سرعان الناس وأخفاؤهم " وابن الأعرابي يسكن الراء من سرعان.</ref><ref>http://ara.bi/sayings/12/%D8%A3%D8%AC%D8%A8%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%81-%D8%B6%D8%B1%D8%B7%D8%A7/</ref> وسل منهم دختنوس وجعلها أمامه وهو يقول:
:{{مض|لو لغادية<ref>أي لخيل مغيرة غدوة.</ref> أو غزو أو حرب نبّهتني سأفيق من النوم}}.
 
وفي أحد الأيام أغارت [[بني بكر بن وائل]] على قومها بني دارم<ref>وهُم عشيرة من [[بني تميم]].</ref> وكان زوجها نائِماً يشخر فنبهته وهي تظن أن فيه خيراً فقالت له:
:{{مض|الغارة الغارة والغزو الغزو يا عُمير}}.
 
فلم يزل الرجل يحبق في مكانه من الخوف والجبن حتى أتى أحد فرسان [[بني بكر بن وائل]] فقَتله فسُمي المنزوف ضرطاً فأصبح [[العرب]] يضربون به المثل في الجبن فيقال:
:{{مض|أجبن من المنزوف ضرطاً<ref>http://www.nooonbooks.com/media/downloadable/files/links/2/5/pages/25589/OPS/Text/chapter-159.xml</ref>}}.
 
وسُبيت دختنوس فأدركهم الحي و[[بني تميم]] ولحقوا بهم وعندما هزمُهم طلب طليقها عمرو بن عدس أن يردوا دختنوس فأبوا ورفضوا فقتل منهم ثلاثة رهط وكان في السرعان<ref>سرعان الخيل والناس: أوائلهم، وفي حديث حُنين " فخرج سرعان الناس وأخفاؤهم " وابن الأعرابي يسكن الراء من سرعان.</ref><ref>http://ara.bi/sayings/12/%D8%A3%D8%AC%D8%A8%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%81-%D8%B6%D8%B1%D8%B7%D8%A7/</ref> ثم طلب وسل منهم دختنوس وجعلها أمامه وهو يقول:
:أي زوجيكِ رأيتِ خيراً
:أألعظيم فيشةً وأيراً
:أم الذي يأتي العدوَ سيراً<ref name="alwaraq.net"/><ref>كتاب الزاهر 2: ص 235 (عن الفضل)</ref><ref>كتاب المعارف</ref>
 
ثم ردها إلى أهلها فقالت ترثيتُرثي عمير بن معبد بن زرارة:
:أَعَيْني أَلا فابْكِي عُمَيْرَ بن مَعْبَد
:وكانَ ضَرُوباً باليَدَيْنِ وباليَدِ<ref>وباليد تعني بالسيف والقداح</ref><ref>حقه أن يقول بالقداح والسيف، لأن ضرب القداح باليدين وضرب السيف باليد؛ في س: بالسيف وبالقداح.</ref>.
 
=== في الصّيف ضيّعْتِ اللّبن يا دختنوس ===
20٬813

تعديل