دختنوس بنت لقيط: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
:وكانَ ضَرُوباً باليَدَيْنِ وباليَدِ<ref>وباليد تعني بالسيف والقداح</ref><ref>حقه أن يقول بالقداح والسيف، لأن ضرب القداح باليدين وضرب السيف باليد؛ في س: بالسيف وبالقداح.</ref>
 
=== في الصّيف ضيّعْتِ اللّبن يا دخنتوسدختنوس ===
ثم بعد ذلك تزوجت خالد الزراري وهو فتى ذا جمال وشباب جسيماً وسيماً ولكنه قليل المال<ref>كتاب جمهرة العسكري المجلد الأول : ص 575</ref>,وذات عام أجدبت الارض وكان الوقتُ صيفاً قائضاً فمرت إبل عمرو بن عدس عليها كأنها الليل من كثرتها فقالت لخادمتها: ويلك انطلقي إلى أبي شريح - وكان عمرو يكنى بأبي شريح - فقولي له فليسقنا من اللبن، فأتت الخادمة تطلب منه حلوبة<ref>أي شي من حليب الأبل</ref> فقالت: إن بنت عمك دختنوس تقول لك إسقِنا من لبنك، فقال لها عمرو : قولي لها في الصّيف ضيّعْتِ اللّبن يا دخنتوس<ref>إنما خُص الصيف لأنها طلبت الطلاق فيه</ref><ref>كتاب المثل في فصل المقال: ص357، ص 359</ref><ref>الميداني 2: 10</ref> فمضى مثلاً مُتداول بين العرب يضرب لمن ضيّع الفرصة، وفوّت الغنيمة<ref>كتاب الوسيط: 48ص</ref><ref>كتاب الشربشي 5: 136.ص</ref> وقيل أن هذا المثل يروى " الصيف ضيحت اللبن "بالحاء بدلا من العين ؟ من الضياح والضيج، وهو اللبن الممذوق الكثير الماء، يريد: الصيف أفسدت اللبن وحرمته نفسك<ref>ذكره أبو سليمان</ref><ref>ذكر أبو عبيد في الكتاب وجهين في تخصيص الصيف، وهما صحيحان.</ref>.<ref>يروي أبي عبيدة أن " الصيف صيحت اللبن " بالحاء بدل العين يريد: الصيف أفسدت اللبن.</ref>.
 
20٬813

تعديل