بعد ما بعد الحداثة: الفرق بين النسختين

أُضيف 267 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
بوت التصانيف المعادلة (٢٥) +ترتيب (۸.۶): + 6 تصنيف
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
لا ملخص تعديل
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (بوت التصانيف المعادلة (٢٥) +ترتيب (۸.۶): + 6 تصنيف)
يعبر مصطلح ما '''بعد بعد الحداثة''' عن مجموعة واسعة من التطورات التي طرأت على: [[النظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت)|النظرية النقدية]], و[[الفلسفة]], و[[العمارة]], و[[الفن]], و[[الأدب]], و[[الثقافة]]. والتي انبثقت عن [[ما بعد الحداثة]] وتفاعلت معها. فهي تشبه مصطلح الما بعد حداثية
 
== تحقيق الفترة ==
يتفق معظم الباحثين على أن ال[[حداثة]] بدأت في أواخر القرن التاسع عشر واستمرت كقوة ثقافية مسيطرة على الدوائر الفكرية في الثقافة الغربية حتى منتصف القرن العشرين. وكما هو الحال في جميع العهود فإن الحداثة تشمل العديد من الاتجاهات الفردية المتنافسة ومن المستحيل تعريفها كوحدة مفردة أو كلية. على الرغم من ذلك, يعتقد أن خصائصها العامة تشتمل على التركيز على "الجماليات الراديكالية, والتجارب الفنية, سواءً كانت فراغية أو متناغمة, أكثر من كونها مرتبة زمنياً, [بالإضافة إلى] مرونة [[الوعي الذاتي]]" والبحث عن الأصالة في العلاقات الإنسانية, والتجريد في الفن, والسعي وراء الكمال. تنعدم هذه الخصائص في ما بعد الحداثة وتصبح مثاراً للسخرية.
 
منذ أواخر التسعينيات نما عند البعض أكاديمياً وفي الثقافة الشعبية احساس طفيف بأن ما بعد الحداثة "قد ولى زمانها". ومع ذلك كانت هناك محاولات رسمية قليلة لتعريف وتسمية العهد التالي لما بعد الحداثة, ولم يصبح أيٍ من هذه التسميات جزءاً من الثقافة الرائجة.
 
== التعريفات ==
يصعب الحصول على إجماع على ما يشكله عهد ما طالما كان هذا العهد في مراحله المبكرة. ومع ذلك, هناك نمط إيجابي شائع لمحاولات تعريف ما بعد الحداثة بأنه من الممكن لل[[إيمان]], والثقة, والحوار, والآداء, والصدق أن تتجاوز سخرية ما بعد الحداثة. التعاريف التالية, والتي تتباين في العمق, والتركيز والنطاق, مدرجة في ترتيب زمني بحسب ظهورها.
 
في عام 1995, أصدر المعماري والمخطط العمراني [[توم تيرنر]] كتاب يدعو فيه إلى منحى ما بعد بعد حداثي في [[التخطيط العمراني]]. ينتقد تيرنر العقيدة الما بعد حداثية القائلة "كل شيء مسموح" ويقترح أن "الوظائف التي تختص بالطبيعة البنائية تشهد بزوغ تدريجي لما بعد بعد الحداثة والذي يسعى إلى تهذيب [[السببية]] بالإيمان." بشكل خاص, يناقش تيرنر استخدام الأنماط الهندسية والعضوية في التخطيط العمراني. ويستشهد كمصادر لهذه الأنماط, على سبيل المثال, بالأعمال المتأثرة بالطاوية للمعماري الأمريكي [[كريستوفر أليكساندر]], و [[علم النفس الغشتلتي]], والمبدأ الخاص بالمحلل النفساني [[كارل جونج]] لأنماط المعمار. وفيما يخص المصطلحات, فإن تيرنر يدعو إلى "اعتناق الما بعد بعد حداثية - والصلاة من أجل مسمى أفضل."
في عام 2006, صاغ الباحث البريطاني [[آلان كيربي]] تقييماً اجتماعي-ثقافي لما بعد بعد الحداثة والذي دعاه "شبه الحداثة." يربط كيربي شبه الحداثة بالابتذال والسطحية الناتجة عن المشاركة اللحظية المباشرة والسطحية في الثقافة والتي أصبحت ممكنة باستخدام [[الانترنت]], والهواتف المحمولة, والتليفزيون التفاعلي وخلافه: "في شبه الحداثة يهاتف المرء, وينقر, ويضغط, ويتصفح, ويختار, وينقل, ويقوم بالتنزيل."
 
"الحالة الفكرية الواضحة" لشبه الحداثة توصف علاوة على ذلك بأنها "الجهل, والتطرف, والهياج" ويقال أنها تنتج " حالة شبيهة بالانتشاء" في نفوس المشاركين بها. المحصلة من هذه السطحية المحفزة من قبل وسائل الإعلام والمشاركة اللحظية في الأحداث التافهة هي حالة "[[توحد]] فردي" تحل محل فصام الحداثة و[[نرجسية]] ما بعد الحداثة. يرى كيربي عدم وجود أعمال ذات قيمة جمالية منبثقة عن "شبه الحداثة". كمثال لابتذال تلك الفترة يستشهد بتليفزيون الواثع وبرامج الأخبار الحوارية "توك شوز", وحتى "الهراء" الموجود على بعض صفحات ال[[ويكيبيديا]] وبرامج توثيق حياة الأفراد بطريقة درامية والسينما الصحافية في أفلام [[مايكل مور]] و[[مورجان سبيرلوك]]. في كتاب له نشره في ديسمبر 2009 بعنوان الحداثة الرقمية: كيف فككت [[التكنولوجيا|التكنولوجيا الحديثة]]الحديثة ما بعد الحداثة وأعادت تشكيل ثقافتنا يفرق كيربي بين آراؤه في الثقافة وما كتب في آثار ما بعد الحداثة.
 
في عام 2010 قدم المنظران الثقافيان [[تيموثيوس فيرميولان]] و[[روبين فان دير آكين]] مصطلح الما بعد حداثية كتدخل في نقاش ما بعد الحداثة. ففي مقالهما ’ملاحطات على ما بعد الحداثية’ يؤكدان على أن الألفية الثالثة تختص بظهور الحساسية التي تتذبذب بين -وتتموضع وراء- المراكز الحديثة والاستراتيجيات الما بعد حداثية. وكمثال لما بعد الحداثية يستشهد فيرميولين وفان دير آكين بـ ’السذاجة العالمة’ و ’البراجماتية المثالية’ و ’التعصب الوسطي’ لردود الأفعال الثقافية المختلفة كما يستشهدان بتغير المناخ والأزمة المالية وعدم استقرار السياسات البيئية.
تشير البادئة ’ما بعد’ هنا إلى بعض المواقف الإنعكاسية أو الاجترار التكراري, أما [[ما بعدية]] [[أفلاطون]], التي تعبر عن التحرك بين قطبين متعاكسين كما هي الحركة إلى الأمام.
 
== مراجع ==
{{مراجع}}
{{شريط بوابات|فلسفة}}
 
[[تصنيف:أنواع فنون]]
[[تصنيف:النظرية النقدية]]
[[تصنيف:حضرية جديدة]]
[[تصنيف:فن معاصر]]
[[تصنيف:ما بعد الحداثة]]
[[تصنيف:نظريات علم الجمال]]
2٬140٬655

تعديل