افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 25 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
clean up باستخدام أوب
[[ملف:Troubadour-2003.jpg|تصغير|220بك|]]
'''تروبادور''' هو [[شاعر]]، [[موسيقي]] في [[القرون الوسطى]] و الذي كان يمثل أو يخصص شخص يمثل في مكانه الأشعار الذي ألفها عند الملوك و السلاطين في الجنوب الشرقي لفرنسا و سرقسطة في مملكة أراغون و ضواحيها بالخصوص. أصل هاذا النوع الموسيقي هو [[أندلسي]]، اسم الكلمة مشتق من طرب و كلمة دور. و كانوا يعزفون الموسيقى في القصور، يعني كانوا يدورون من قصر إلى آخر.
 
 
==نشأتهم==
كاد الإجماع أن يكون تاماً بين المؤرخين وعلماء الاجتماع على أن فتح العرب للأندلس كان أهم حدث حضاري اجتماعي وقع في العصور الوسطى . ذلك بأنه لم يكن غنماً وكسباً للعرب بقدر ما كان نوراً للشعوب الأوربية جمعاء . فلقد انبعثت من بلاد الأندلس حضارة عالمية فاضت على جميع شعوب أوربا بمختلف ألوان المعرفة من علوم وفنون وآداب.
 
سرعان ما وفدت إلى [[الأندلس]] العربية البعوث تلو البعوث والوفود تلو الوفود، من سائر بلاد أوروبا ينهلون من علوم العرب وفنونهم. فعلى سبيل المثال، فلقد أرسل [[جورج الثاني]] ملك الإنجليز بابنة أخيه الأميرة ([[دوبانت]]) على رأس بعثة من بنات الأشراف، يرافقهن رئيس موظفي القصر الملكي الذي يحمل كتاباً من الملك المذكور إلى الخليفة [[هشام الثالث]]، جاء فيه: (فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة. فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا.
ومن ثم عرفت بلاد أوروبا لأول مرة مظهر [[موسيقي متجول|الموسيقيين المتجولين]] الذين يجولون الطرقات، وهم يعرضون أغانيهم ورقصاتهم الشعبية، مرددين فيها [[ملحمة|ملاحم]] البطولة وما نقلوه عن عرب الأندلس من قصص [[ألف ليلة وليلة]]، و[[سندباد]]، و[[يوسف|يوسف وزليخة]] وغيرها.
 
وما كاد يبدأ [[القرن الحادي عشر]] حتى رأينا جماعات [[التروبادور]] أو [[تروبادور|الطروبادور]] تظهر في جنوب فرنسا ثم في ألمانيا، وبعدها جماعات ([[المينيسنجر]] Minnesingers). وكلها تتغنى بأوزان جديدة من الشعر استمدوها من ألوان [[توشيح|الموشحات]] و[[زجل|الأزجال]] الأندلسية، وألحان هي صدى ما تلقنته بعثات تلك البلاد في قرطبة من موسيقى زرياب ومدرسته وتلاميذه، وقد شابهت في أغراضها أغراض الموشحات وفي طليعتها الغزل والتغني بجمال [[الطبيعة]] و[[المدح]] و[[شعر الحماسة|الحماسة]].
 
== في أعمال الباحثين==
وقد قام (Ribera) وزملاؤه من [[مستشرق|المستشرقين]]، أمثال (Valencia) و(Provnal) و(Klut) و(Dozy) و(Gomez) وغيرهم من المفكرين ببحوث جبارة، وأوردوا أمثلة كثيرة من شعر ذلك العصر في كل من [[فرنسا]] و[[ألمانيا]] و[[إنجلترا]] و[[إيطاليا]] و[[البرتغال]] و[[إسبانيا]] في مقارنة وموازنة بين تلك الأشعار وبين ما استحدث في [[الأندلس]] من نظام أشعار الموشحات والأزجال، مبرهنين بهذه الأمثلة ومستشهدين بها على أن ما استجد في أوروبا من أوزان الشعر إنما كان انعكاساً لما احتوته الأندلس من هذه الألوان المبتكرة. وقد أثبت هؤلاء المستشرقين أن بعض قوالب القصائد المسماة ([[بالاد]]–La Ballade) والأغاني العاطفية (La Chanson Coutroise) وغيرها من قصائد شعر التروبادور تتألف من أسماط وأجزاء تشبه إلى حد ما في ترتيبها أسماط الموشحات وأجزائها، وتتعدد فيها [[وزن|الأوزان]] و[[قافية|القوافي]]. وأن نظم شعراء التروبادور كان يعتمد في الأهم على الموسيقى والغناء، كما هو الشأن في [[توشيح|الموشحات]].
 
 
{{مراجع}}
1٬915٬105

تعديل