هون: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬883 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
== التاريخ ==
[[ملف:The oldest town of Houn "El-Huwailah".jpg|thumb|آثار لمدينة هون القديمة « هون الحويلة »]]
جاء في كتاب معجم البلدان الليبية للشيخ [[الطاهر الزاوي]] (هون واحة كبيرة وعند أهلها شيء من رفاهة العيش، لهم مهارة في دبغ الجلود وتطريزها بالحرير ، بها زراعة محلية تسقى بالقواديس، وتظهر في تسميتها «أن هذا الاسم جاءنا من بنى الهون قبيلة عربية تنتمي إلى [[الهون بن خزيمة]] بن مدركة» بن الياس بن مضر.جاءت مع الفتح الإسلامي. كما جاء في الرواية الشفهية المتواترة والتي وردت على لسان الشيخ العالم الصوفي [[أحمد الزروق]] مخاطبا التلمساني الذي جاءه طالبا النصح والمشورة قائلا له « أذهب لمسكان واتخذ منها مسكنا ».. ولكن ما لاتذكره كتب التاريخ أن هون مدينة أمازيغية ويؤكد بعض المنظرين في علوم الانثربولوجي أن أولاد علوان أو العلاونة الذين ينحدر منهم السواد الأعظم من أهل هون انما هم امازيغ ولاعلاقة لهم ببني سليم .
 
مرت هون في تاريخها الذي وصلنا بمواضع ثلاثة. فمن ازكان أو مسكان التي تقع شمال هون الحالية. والتي أشار إليها البكري باسم « هُــل »... إلى هون الحويلة التي تقع جنوب غرب مسكان والتي أسسها خلف الله محمد المناري السـُـلمّي ومن معه عام [[892 هـ]]. والتي اكتسبت اسم « الحويلة » ربما بعد الانتقال منها إلى هون القديمة حيث مر حول أو عام على الانتقال. وهون الحويلة – يصفها الرحالة – الإنجليزي جون ليون الذي زارها عام [[1818]] م قائلا « لها ثلاثة أبواب وبها مبنى مشيد يرجح انه كان قلعة كبيرة اما الحدائق والبساتين فهي تحيط بالقرية من كافة نواحيها بشكل دائري وباتساق منتظم) ويختتم قوله انهم اناس طيبون وعلى أخلاق كريمة.
 
كما أنجبت مدينة هون العديد من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والفنانين الذي برزوا وأبدعوا محليا وعربيا فمنهم على سبيل المثال لا الحصر – الشيخ الفقيه محمد محمد حيدره والذي أقام سبعة عشر سنة [[الأزهر|بالأزهر]] يطلب العلم ويتبحر فيه ذكره الحشائشي في كتابة (جلاء الكرب عن طرابلس الغرب) بأنه الأديب الفقيه الذي يحفظ آلافاً من أبيات الشعر المنظوم الرقيق. والشيخ مصطفى الحاج أحمد الذي تتلمذ على يد الشيخ محمد كامل بن مصطفى العالم الشهير وأخر القراء المهرة وكذلك الشيخ الفقيه أمحمد الخير تلميذ الشيخ العالم الشهير محمد محمود الشنقيطي الذي استضافة الشيخ محمد الخير واعطاه جمل ومسكن وملبس مقابل تعليم سبعة شباب من هون الفقه الإسلامي وان يلازمة ابنه الشيخ أمحمد الخير في كل مكان لكي يتعلم ادب الحديث والجلوس واصول الفقه الإسلامي.
دون أن ننسى أعلام مدينة هون في العصر الأحدث في مجالات الأدب و المجتمع والسياسة واشتهروا على مستوى التراب الليبي ومنهم من تجاوزه الى المستوى العربي فمن مدينة هون أحد رواد الصحافة الليبية الراحل الأستاذ أحمد الصالحين الهوني صاحب جريدة العرب الصادرة لأول مرة سنة 1976 في لندن كأول جريدة عربية في أوروبا .. أيضاً خرج من ذات المدينة الناقد الأستاذ أمين مازن هذا الأديب الفذ من رواد الكلمة في ليبيا والذي تناول هون في كتابه الشهير ذو الأجزاء الثلاثة " مسارب " الذي يعد وثيقة تاريخية لسيرة ليبيا وحراكها الاجتماعي والسياسي في الأربعينات و الخمسينات والستينات ومن مدينة هون أيضاً الشاعر الراحل " السنوسي حبيب " الذي زج به النظام الدكتاتوري سنة 1976 في المعتقلات لمعارضته السياسية كأحد أبرز القيادات الطلابية في جامعة بنغازي .. ومن مدينة هون أيضاً شعراء وكُتاب قصة منهم : عبدالوهاب قرينقو - صالح عباس - عبدالله زاقوب - أمحمد مازن - محمود زاقوب - حنان يوسف .
 
=== أثناء الاحتلال الإيطالي ===
[[ملف:Hon el-Fuara, March 1941, Gruppe Schwerin, German Army.jpg|thumb|معسكر الجيش الألمانى في مزرعة الفوارة بهون ، مارس 1941 الحرب العالمية الثانية]]
2

تعديل